اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-09 18:36:00
“مسام” يدمر 6621 قطعة من مخلفات الحرب في حضرموت وتعز. نفذت فرق الطوارئ التابعة لمشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن، بالتعاون مع المركز التنفيذي لإزالة الألغام فرع المكلا، تدمير 1696 قطعة من الألغام ومخلفات الحرب. وقال المركز الإعلامي للمشروع، إن “المواد المدمرة شملت قذائف وألغاماً وصواريخ متنوعة، وهي كالتالي: 1320 طلقة (7/12)، 220 قذيفة هاون متنوعة، 11 قذيفة آر بي جي، 56 صهر ألغام مضادة للأفراد، صاروخ واحد، عبوتان ناسفتان، 86 (23) قذيفة عيار”. وأضاف المركز أن “عملية التدمير التي جرت اليوم هي السابعة من نوعها في محافظة حضرموت منذ منتصف يناير الماضي”. لافتاً إلى أن “مسام” تواصل عملها على مدار الساعة لإزالة الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة بوتيرة واحدة، لضمان سلامة المدنيين في اليمن من هذه المواد التي تشكل خطراً على حياتهم وتعيق حركتهم. وبهذه العملية تصل كمية المواد التي دمرتها فرق المشروع في محافظة حضرموت منذ 17 يناير وحتى اليوم 14,109 قطعة من الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة. كما نفذ مشروع “مسام” عملية تدمير شملت 4925 قطعة ألغام وذخائر غير منفجرة ومخلفات الحرب، في منطقة باب المندب بمحافظة تعز. وقال المركز الإعلامي للمشروع في بيان صحفي، إن “المواد المدمرة شملت قذائف وألغاماً وصواريخ متنوعة، وهي كالتالي: (29) لغماً مضاداً للأفراد، (49) لغماً مضاداً للدبابات، (106) قذائف متنوعة، (1698) فتيلاً متنوعاً، (11) قنبلة يدوية، (14) عبوة ناسفة، و(2986) ذخيرة متنوعة”. و(26) طلقة صاروخية، إضافة إلى (6) صواريخ متنوعة”. كما شملت العملية، التي تمت بإشراف وتنفيذ فريق المهام الخاصة الثاني، كميات كبيرة من مخلفات الحرب التي جمعتها فرق المشروع من محافظات تعز والحديدة ولحج. وفي مناطق الساحل الغربي، كثفت فرق مشروع “مسام” حملاتها التوعوية حول مخاطر الألغام ومخلفات الحرب في مناطق الساحل الغربي، تزامناً مع اليوم العالمي للتوعية بالألغام، الموافق 4 إبريل، ضمن جهودها لحماية المدنيين من الأخطار التي تهدد حياتهم اليومية. وبحسب بيان صادر عن المشروع، فإن فرق التوعية تنفذ أنشطتها بالتوازي مع المسوحات الميدانية وأعمال التطهير التي تقوم بها فرق إزالة الألغام، بهدف تأمين المناطق من مخلفات الحرب التي زرعتها مليشيا الحوثي، مع التركيز على الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل المزارعين والرعاة والطلاب وسكان القرى.




