وطن نيوز
باماكو (10 أبريل) – قال وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب اليوم الجمعة إن مالي تدعم خطة المغرب للحكم الذاتي في الصحراء الغربية، لتصبح أحدث دولة أفريقية تؤيد رؤية الرباط لإنهاء صراع مستمر منذ 50 عاما مع جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر.
وينص اقتراح المغرب على إنشاء سلطة تشريعية وتنفيذية وقضائية محلية للصحراء الغربية ينتخبها سكانها، بينما تحتفظ الرباط بالسلطة القضائية على الدفاع والشؤون الخارجية والمسائل الدينية. وتريد جبهة البوليساريو إجراء استفتاء مع خيار الاستقلال.
ويأتي تأييد مالي في أعقاب تحركات مماثلة من جانب دول أخرى في المنطقة. وأيدت كينيا وغانا خطة الحكم الذاتي المغربية العام الماضي. وبوركينا فاسو هي واحدة من أكثر من عشرين دولة معظمها أفريقية لديها قنصلية في الصحراء الغربية، مما يعكس المصادقة الكاملة على سيادة المغرب على المنطقة المتنازع عليها.
وكانت الصحراء الغربية، وهي منطقة صحراوية تعادل مساحة بريطانيا، موضوعا لأطول نزاع إقليمي في أفريقيا منذ مغادرة إسبانيا القوة الاستعمارية في عام 1975.
ويعتبر المغرب الإقليم ملكا له، بينما تسعى جبهة البوليساريو إلى إقامة دولة مستقلة تسمى الجمهورية الصحراوية.
وقال ديوب، وزير خارجية مالي، يوم الجمعة، إن مالي لم تعد تعترف بالجمهورية الصحراوية.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني، اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراراً يدعو الأطراف إلى استئناف المفاوضات على أساس خطة الحكم الذاتي المغربية.
توترات شديدة بين مالي والجزائر بشأن نزاع الطائرات بدون طيار
ويأتي قرار مالي وسط تصاعد التوترات مع الجزائر.
وقالت مالي العام الماضي إن الجزائر أسقطت عمدا طائرة مالية بدون طيار على طول الحدود الصحراوية المشتركة بينهما بالقرب من تنزاواتن في منطقة كيدال في مالي، زاعمة أن الإسقاط كان يهدف إلى عرقلة عمليات القوات المالية ضد الجماعات المسلحة.
ووصفت مالي الحادث بأنه عمل عدائي وانتهاك لمبدأ عدم استخدام القوة.
قالت الجزائر إن قواتها أسقطت طائرة استطلاع مسلحة بدون طيار انتهكت مجالها الجوي بالقرب من الحدود.
وبشكل منفصل، أيدت مالي، إلى جانب النيجر وبوركينا فاسو، خطة مغربية لمنحهم إمكانية الوصول إلى المحيط الأطلسي عبر موانئها، رغم أنه من غير الواضح كيف سيتم تنفيذ الخطة. رويترز
