اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-10 19:53:00
أعلنت شركة نيو ميد إنرجي الإسرائيلية الشريكة في حقل أفروديت البحري بقبرص اليونانية، عن توقيع مذكرة تفاهم لبيع كامل احتياطي الغاز الطبيعي الموجود في الحقل والبالغ نحو 100 مليار متر مكعب لمصر. وتم توقيع المذكرة بالشراكة مع شركتي شل وشيفرون، بحسب ما أورد موقع جلوبز العبري المتخصص بالشأن الاقتصادي، الخميس، دون تعليق فوري من الجانب المصري. وبحسب الموقع العبري: قالت الشركة الإسرائيلية إن الاتفاق يمتد لمدة 15 عاما أو حتى انتهاء الإنتاج التجاري من الحقل، أيهما يأتي أولا، مع إمكانية تمديده لمدة خمس سنوات إضافية، مشيرة إلى أن تنفيذ الصفقة سيكون وفق آلية “خذ أو ادفع”، التي تلزم مصر بدفع ثمن الكميات المتفق عليها حتى لو لم يتم استهلاكها بالكامل، دون تحديد قيمتها المالية. وبحسب “جلوبز”؛ سيتم تصدير الغاز من حقل “أفروديت” الواقع قبالة سواحل قبرص، عبر منصة عائمة وخط أنابيب يصل إلى منطقة دلتا النيل في مصر، في خطوة تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على الغاز، خاصة في ظل النمو السكاني السريع في البلاد. ويأتي هذا التطور في وقت تعد مصر من أكبر مستهلكي الغاز في المنطقة، حيث أدى توقف حقل ليفياثان الإسرائيلي لمدة 32 يوما خلال الحرب مع إيران إلى اتخاذ إجراءات لترشيد استهلاك الكهرباء داخل مصر، مما زاد الحاجة إلى مصادر إضافية للإمداد. يشار إلى أن خزان “أفروديت” يمتد جزئيا إلى المياه الاقتصادية الفلسطينية المحتلة، حيث يعرف على الجانب الإسرائيلي باسم “يشاي”، فيما تجري حكومتا الكيان الإسرائيلي وقبرص اليونانية مفاوضات لتحديد الحدود الدقيقة بين الخزانين تمهيدا لتطويره. وقال الرئيس التنفيذي لشركة نيو ميد إنرجي، يوسي آبو، لصحيفة غلوبس، إن “الموافقة على مذكرة التفاهم لتصدير كل الغاز الطبيعي من حقل أفروديت تمثل خطوة حاسمة نحو اتخاذ قرار الاستثمار النهائي وبدء الإنتاج”، زاعما أن الاتفاقية تعكس أهمية الغاز الطبيعي كأداة لتعزيز التعاون الإقليمي وتعزيز موقف الكيان الإسرائيلي. ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة المصرية بشأن الاتفاق الذي أعلنته الشركة الإسرائيلية. وبحسب “غلوبس”، فإن حقل “أفروديت” يحتوي على نحو 100 مليار متر مكعب من الغاز، ما يجعله أكبر قليلا من حقلي “كاريش” و”تانين”، لكنه أصغر من حقلي “تمار” و”ليفياثان”، فيما تمتلك “نيو ميد إنرجي” حصة 30% من الحقل، مقابل 35% لكل من “شيفرون” (الأمريكية) و”شل” (متعددة الجنسيات). وتشهد أسواق الطاقة العالمية تقلبات كبيرة نتيجة العدوان على إيران وردها عليه، مما ساهم في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومستويات التضخم، وسط إجراءات حكومية متسارعة في العديد من الدول للحد من تداعياته على الاقتصاد والأفراد. وأعلنت إيران، في 2 مارس/آذار، تقييد الملاحة في مضيق هرمز، وهددت بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق، بعد مرور نحو 20 مليون برميل من النفط عبره يوميا. وتسبب إغلاقها في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار المخاوف الاقتصادية العالمية. وأعلنت الولايات المتحدة وإيران، فجر الأربعاء، هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب ضد طهران في 28 فبراير الماضي، والتي خلفت آلاف الشهداء والجرحى. ورغم تأكيد إسلام آباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، إلا أن واشنطن وتل أبيب نفتا ذلك، وواصل الجيش الإسرائيلي شن ضرباته على لبنان وُصفت بـ”الأكثر دموية” منذ بدء العدوان، وأسفرت الأربعاء عن سقوط 303 شهداء و1150 جريحًا، بحسب حصيلة غير نهائية لوزارة الصحة مع استمرار انتشال الجثث.




