سوريا – دير الزور تتخرج بين الطموح والبطالة المنتشرة

اخبار سوريا11 أبريل 2026آخر تحديث :
سوريا – دير الزور تتخرج بين الطموح والبطالة المنتشرة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-11 17:14:00

وتشهد محافظة دير الزور تزايداً في مطالب الأهالي بضرورة توفير فرص عمل حقيقية للخريجين الجدد من مختلف التخصصات، في ظل واقع اقتصادي ومعيشي صعب، وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب. ويؤكد الأهالي أن توفير فرص العمل لا يقتصر على الجانب المعيشي فقط، بل يمثل خطوة أساسية لتمكين الخريجين من اكتساب الخبرة العملية ودمجهم في سوق العمل، مما يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي. وفي هذا السياق، دعا المواطنون إلى اعتماد سياسات واضحة تقضي بتوظيف الخريجين في القطاع الخاص، على غرار التجارب الدولية الناجحة مثل ماليزيا، بما يضمن تحقيق التوازن بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق، ويحد من ظاهرة البطالة المقنعة أو الهجرة بحثاً عن فرص أفضل. كليات جديدة وآمال في إعادة الإعمار. وجاءت هذه المطالب بالتزامن مع صدور مرسوم إنشاء كليتي الهندسة المعمارية وهندسة المعلومات في دير الزور، وهي خطوة اعتبرها الأهالي ركيزة أساسية في عملية إعادة الإعمار. ويرى بعض السكان أن افتتاح هذه الكليات من شأنه أن يزود سوق العمل بمواهب شابة مؤهلة، قادرة على المساهمة في إعادة بناء ما دمرته سنوات الحرب، وتطوير البنية التحتية والخدمات في المحافظة. كما يعتمد الأهالي على هذه المؤسسات التعليمية لتكون نقطة انطلاق لتأهيل الكوادر المحلية التي تعتمد على أحدث التقنيات، بما يتوافق مع متطلبات المرحلة المقبلة، ويعزز دور أبناء المحافظة في قيادة عملية إعادة الإعمار، بعيداً عن الاعتماد على الكفاءات الخارجية. اختلال التوازن في سوق العمل ومعايير التوظيف. من جهته أوضح الشاب إبراهيم أبو عبد الله من سكان دير الزور، في حديث لمنصة سوريا 24، أن الخريجين الجدد يواجهون تحديات معقدة، أهمها ضعف فرص الحصول على عمل أو تأمين، إضافة إلى استمرار معاناة الخريجين القدامى والموظفين الذين توقفوا عن العمل خلال سنوات الثورة، ولم يتمكنوا من العودة إلى وظائفهم حتى الآن. ويشير إلى أن التوظيف في المرحلة الحالية يتركز بشكل أساسي ضمن المؤسسات الأمنية والعسكرية، إضافة إلى الاعتماد على أصحاب الخبرات السابقة، أي الذين تمكنوا من الحفاظ على وظائفهم أو عملوا في مجالات محددة خلال السنوات الماضية. ويضيف أن آليات التوظيف في المنطقة الشرقية، وخاصة في دير الزور، تخضع إلى حد كبير لمعايير غير مهنية، مثل “الولاء والنكران” والتوصيات، مما يحد من فرص الكفاءات الشابة في الحصول على وظائف عادلة، ويديم حالة عدم تكافؤ الفرص في سوق العمل. الخريجون الجدد: فجوة الخبرة والآفاق المسدودة. أما بالنسبة للخريجين الجدد فإن أبرز المعوقات هي غياب الخبرة العملية وعدم التراكم المهني خاصة في مجالات العمل الإداري، إضافة إلى محدودية الفرص المتاحة بالدرجة الأولى. وتخلق هذه العوامل مجتمعة فجوة بين المؤهلات الأكاديمية التي يحملها الخريجون ومتطلبات سوق العمل، مما يضطر الكثير منهم إلى البقاء دون عمل لفترات طويلة، أو البحث عن فرص خارج المحافظة. ويدعو إلى إصلاح شامل وربط التعليم بسوق العمل. وفي ضوء ذلك، تتزايد الدعوات لإطلاق برامج التدريب والتأهيل المهني لمرافقة التعليم الجامعي، وربط مخرجات الكليات باحتياجات السوق الفعلية، بالإضافة إلى تشجيع القطاع الخاص على استيعاب الخريجين الجدد من خلال الحوافز والتسهيلات الحكومية. ويؤكد الأهالي أن معالجة أزمة البطالة في دير الزور تتطلب رؤية شاملة تتجاوز الحلول المؤقتة، لتشمل إصلاح آليات التوظيف وتعزيز الشفافية وتكريس مبدأ تكافؤ الفرص، لضمان استثمار الطاقات الشابة في إعادة بناء المحافظة على أسس علمية ومهنية. بين الآمال بافتتاح كليات جديدة وتحديات الواقع الاقتصادي، يبقى خريجو دير الزور أمام مفترق طرق حاسم، يتطلب استجابة عاجلة لتحويل طاقاتهم العلمية إلى قوة إنتاجية تساهم في تقدم المحافظة واستقرارها.

سوريا عاجل

دير الزور تتخرج بين الطموح والبطالة المنتشرة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#دير #الزور #تتخرج #بين #الطموح #والبطالة #المنتشرة

المصدر – قضايا 24 | SY24