اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-12 11:43:00
انتهت جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، التي عقدت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، دون التوصل إلى أي اتفاق. قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن فريق التفاوض الأمريكي سيغادر باكستان بعد فشله في التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد 21 ساعة من المفاوضات. وأشار فانس إلى أوجه القصور في المحادثات، وقال إن إيران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية، بما في ذلك عدم بناء أسلحة نووية. وأضاف فانس أن «عدم التوصل إلى اتفاق يمثل أنباء سيئة لإيران» أكثر بكثير منه لبلاده، مشيراً إلى أن «الخطوط الحمراء الأميركية معروفة». وأوضح أن الإدارة الأميركية تحتاج إلى رؤية التزام قوي بأن إيران لن تسعى للحصول على سلاح نووي، وهو ما حاول الوفد الأميركي تحقيقه خلال المفاوضات. وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض حصار بحري شامل لإجبار طهران على قبول عرض واشنطن الأخير. وكشف ترامب عما وصفها بـ”الورقة الرابحة في يده إذا لم تذعن إيران للشروط الأمريكية، مهددا بفرض حصار بحري على إيران”. إيران تعلن أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق. قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن جولة المفاوضات التي أجرتها بلاده مع الجانب الأمريكي لم تسفر عن اتفاق، رغم التوصل إلى تفاهم حول عدد من النقاط. وأشار بقائي إلى اختلاف وجهات النظر بين الجانبين حول اثنتين أو ثلاث قضايا مهمة، دون توضيحها بدقة، بحسب ما نشرته وكالة “فارس” الإيرانية، اليوم الأحد 12 أبريل. وأضاف بقائي أن الدبلوماسية لا تنتهي أبدا، فهي أداة لحماية المصالح الوطنية، ويجب على الدبلوماسيين أداء واجباتهم في أي ظرف، سواء في الحرب أو السلام. وأوضح أن المناقشات جرت بعد أربعين يوما من الحرب، وبعد أيام قليلة من وقف إطلاق النار، وفي “أجواء لا يسودها انعدام الثقة، بل عدم الثقة والشك”. وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: “على أية حال، ارتكب الجانب الأمريكي بالتعاون مع الكيان الصهيوني عدواناً عسكرياً على إيران للمرة الثانية خلال تسعة أشهر، وبطبيعة الحال لم يكن هناك توقع منذ البداية بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال اجتماع واحد”. وذكر المسؤول الإيراني أن النقاط الأخرى التي يجب أخذها بعين الاعتبار هي “تعقيد القضايا والظروف، وذلك بإضافة بعض القضايا الجديدة إلى موضوع المفاوضات، مثل مضيق هرمز والمنطقة، التي لها ظروفها وخصائصها ومتطلباتها”. اتفاق وقف إطلاق النار: في 7 أبريل/نيسان، وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران، قبل أقل من ساعتين من نهاية الموعد النهائي الذي حدده لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة هجمات واسعة النطاق على بنيتها التحتية المدنية. وقال ترامب إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في اللحظة الأخيرة مشروط بموافقة إيران على وقف عرقلتها لإمدادات النفط والغاز عبر المضيق الذي تمر عبره نحو 20% من شحنات النفط العالمية. من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن طهران ستوقف الهجمات المضادة وستسمح بالمرور الآمن عبر مضيق هرمز. ووصف المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الاتفاق بأنه “انتصار على الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن ترامب قبل شروط طهران لإنهاء الأعمال العدائية”. وذكرت رويترز نقلا عن مسؤولين في البيت الأبيض أن إسرائيل وافقت أيضا على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين وتعليق حملتها الجوية ضد إيران. وفي السادس من إبريل/نيسان، سلمت باكستان إلى الولايات المتحدة وإيران خطة لإنهاء الأعمال العدائية، والتي تتضمن نهجاً ذا شقين: وقف فوري لإطلاق النار يتبعه التوصل إلى اتفاق شامل خلال فترة تتراوح بين 15 إلى 20 يوماً. وتشن الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل عملية عسكرية ضد إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي، وسط هجمات متبادلة لم تكن دول الشرق الأوسط بمنأى عنها. وتأثرت أكثر من دولة في المشرق العربي بأحداث الحرب نتيجة بعض الهجمات التي طالت أراضيها ومنشآتها المدنية والاقتصادية. وأدت الحرب إلى تأثيرات سلبية على قطاع الطاقة العالمي، نتيجة إغلاق إيران لمضيق هرمز، مما تسبب في ارتفاع أسعار النفط على المستوى العالمي. متعلق ب



