اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-14 00:22:00
قُتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، مساء الاثنين 13 نيسان، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب استهدف سيارتهم بريف حماة الشرقي. وأفاد مراسل عنب بلدي أن الانفجار وقع في منطقة تل سلمى بريف حماة الشرقي، حيث كانت العائلة من عشيرة “الشريف” النازحة من مدينة حماة، تستقل سيارة بيك آب نوع هيونداي، بالقرب من خيمهم المؤقتة التي نصبوها قبل نحو ثلاثة أيام للعمل في قطف محصول الكمأة. وذكر المراسل أن الانفجار أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص على الفور: الطفل حسن يوسف منصور (ثلاث سنوات)، والسيدتين ريهام نصر منصور وكرامة نصر المنصور. فيما نجا شاب واحد فقط من الحادث، إلا أنه أصيب بجروح خطيرة استدعت بتر أطرافه. وتولى أهالي الضحايا من المنطقة عملية الإسعافات الأولية ونقلوه إلى المركز الطبي في مدينة حماة. من جانبه أكد كمال تميم مدير المكتب الإعلامي في الهيئة العامة لمشفى حماة الوطني في تصريح لوكالة الأنباء السورية أن قسم الإسعاف والطوارئ استقبل ثلاثة قتلى وجريحاً جراء الانفجار. وقال تميم إن الحادث أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص وصلوا إلى المستشفى متوفين متأثرين بإصاباتهم البليغة، فيما وصل مصاب رابع مصاب بعدة إصابات ويتلقى حاليا العلاج في العناية المركزة، وحالته تحت الملاحظة الطبية الدقيقة. وجدد تميم التحذير للأهالي من خطورة مخلفات الحرب والألغام، داعيا “إلى عدم التوجه إلى المناطق البرية التي كانت سابقا مسرحا للعمليات العسكرية لجمع الكمأة أو لأي سبب آخر، وضرورة الإبلاغ الفوري عن أي جسم مشبوه إلى الجهات المختصة حفاظا على الأرواح”. وقتل طفلان في انفجار سابق. منطقة جبل البلص بريف حماة الشرقي. وأفاد مراسل عنب بلدي حينها أن الطفلين كانا يرعيان الأغنام في المنطقة التي كانا يسكنان فيها قبل ثلاثة أيام من الحادثة، وبينما كانا يلعبان ببقايا تلك الحرب، وقع الانفجار، ما أدى إلى إصابتهما بجراح خطيرة. ومن بين الضحايا الطفل عمر حسن محمد (14 عاماً) وابن عمه محمد حسين المحمد (15 عاماً)، بحسب ما أفاد مراسل عنب بلدي. وأوضح المراسل أن أهالي المنطقة سارعوا على الفور لمساعدة الطفلين، وتم نقلهما إلى مشفى “الوطني” في مدينة حماة، إلا أنهما فارقا الحياة قبل وصولهما. تحذيرات أممية: وتتزامن هذه الحوادث مع تصاعد التحذيرات الدولية من مخاطر الألغام. وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فقد تم الإبلاغ عن أكثر من 900 ضحية مدنية منذ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بما في ذلك 367 حالة وفاة و542 إصابة، ويمثل الأطفال أكثر من ثلث هذه الإصابات، كما دعت هيومن رايتس ووتش. ودعت الحكومة السورية والجهات المانحة بشكل عاجل إلى دعم جهود إزالة الألغام ورفع مستوى الوعي، محذرة من أن “التلوث الواسع النطاق بالألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب في جميع أنحاء سوريا قد يقتل المدنيين العائدين إلى منازلهم”. وتقدر منظمات إنسانية أن عمليات إزالة الألغام في سوريا “تحتاج إلى سنوات ولا يمكن إنجازها في فترة قصيرة”، في ظل استمرار غياب برامج الإزالة الفعالة وتراجع الدعم الدولي، ما يترك ملايين السوريين تحت رحمة “الموت الصامت” في أراضيهم، وبحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، فإن سوريا من أكثر الدول تلوثا بالألغام ومخلفات الحرب، فيما قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن عدد الضحايا منذ عام 2011 حتى نهاية العام 2024 وصل إلى حوالي 3,521 شخصاً، بينهم 931 طفلاً. يشكل الأطفال حوالي 30% من القتلى و40% من المصابين، وهو ما يعكس حجم الخطر الذي يواجه هذه الفئة، خاصة في ظل قلة الوعي واستمرار تواجد هذه البقايا في حياتهم اليومية تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحاً إذا كنت تعتقد أن المقال يخالف أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى

