الكويت – باب التجنيس.. مغلق نهائياً – الرأي

أخبار الكويت14 أبريل 2026آخر تحديث :
الكويت – باب التجنيس.. مغلق نهائياً – الرأي

اخبار الكويت- وطن نيوز

اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-13 22:00:00

– شهود الزور سيتم فتح ملفاتهم وتهديد جنسياتهم حتى وهم ميتين – حاملي جوازات السفر الأمريكية والأجنبية.. هذه هي الخطوات المطلوبة منكم – الكويتيون الآن شريحتين فقط.. بالأصالة والتجنس… ولا يوجد أصل للمتجنس مهما مر الزمن – جنسية المحكوم عليه بحكم نهائي بـ “الإساءة”: يتم سحب المتجنس… و”إسقاط” الكويتي – الانتماء إلى أي جهة أجنبية يتم تجريمها يهدد جنسيتك – قانون الانتخابات حين صدوره يعالج مسألة الترشح والتصويت – سحب الجنسية “التبعية” لشهود الزور…سلطة تقديرية للجنة العليا – التنازل عن جواز السفر الأجنبي إلزامي لكل من بلغ 21 سنة وحصل عليه رغما عنه – مجرد تسليم جواز السفر الأجنبي للسفارة لم يعد كافيا… يجب استكمال جميع الإجراءات القانونية في البلد الأجنبي – وزارة الداخلية تقتصر على حاملي جوازات السفر الأجنبية دون اختيار سن 21 – إلغاء قانون 44/94 إلغاء “كويتي بالأصل” من أبناء المتجنس – سحب الجنسية من المتجنس يمتد للتابعين… وإسقاطهم من الأصل يقتصر عليه – “شهادات الزور” تخضع للمراجعة بأثر رجعي… ولو حدثت منذ عقود – سحب وإسقاط الجنسية ممن أضاف أبناء زوراً… حتى لو كان متوفى. وأكدت المذكرة التوضيحية للمرسوم بقانون رقم 52 لسنة 2026 بتعديل أحكام قانون الجنسية الكويتي، أنه يهدف إلى تنقية ومراجعة ملف الجنسية من الشوائب والممارسات الخاطئة، بما يضمن ويضمن الحفاظ على الهوية الوطنية، وتعزيز الانتماء الوطني، والحفاظ على السيادة القانونية في جميع قضايا الجنسية. وتضمنت التعديلات تفسيرات أكثر وضوحا وصرامة، خاصة فيما يتعلق بالجنسية المزدوجة وآليات السحب والإسقاط وإجراءات حماية الهوية الوطنية والضوابط القانونية. وأكدت مصادر مطلعة لـ«الراي» أن القانون الجديد أغلق باب التجنيس بشكل كامل، ولم يعد هناك أي باب يمكن من خلاله تجنيس أي شخص. وأشارت إلى أن نص المادة 11 من القانون الجديد كان صريحا، حيث نصت على أن “الكويتي يفقد جنسيته إذا تجنيس طوعا بجنسية أجنبية”، مبينة أن القانون فرق بوضوح بين حالتين: • الأولى: من يسعى طوعا لاكتساب جنسية أخرى. • الثاني: من هو في حالة يضطر فيها إلى اكتساب جنسية أخرى دون اختيار. وأشارت إلى أن المتجنسين بالولادة، مثل من ولد لأم تحمل الجنسية الأمريكية أو الأوروبية، رغم أن المطاردة لا تنطبق عليهم. (طوعاً) للحصول على جنسية أخرى، إلا أنه عند بلوغهم سن الرشد (21 عاماً) يشترط عليهم الامتناع التام عن استخدام جواز السفر الأجنبي، وتقديم طلب التنازل عنه في سفارة الدولة التي ينتمون إليها، مع استكمال كافة الإجراءات القانونية المعتمدة في تلك الدولة حتى صدور القرار النهائي بالتنازل. وأضافت أن ما كان يمارس سابقاً من مجرد تسليم جواز السفر الأجنبي للسفارة، لم يعد كافياً، حيث أصبح من الضروري متابعة الإجراءات رسمياً حتى تتم عملية التنازل قانونياً، ويمنع خلال هذه الفترة استخدامه. جواز سفر أجنبي تماما. وفيما يتعلق بمن هم دون سن الرشد، أوضحت المصادر أنه لن يتم التعامل مع أوضاعهم ما داموا دون سن الرشد، على أن يلتزموا فور بلوغهم سن 21 عاماً باتخاذ الإجراءات اللازمة للتنازل عن جنسيتهم أو جواز سفرهم الأجنبي. وأكدت المصادر أنه لا يشترط إخطار وزارة الداخلية مسبقًا بالإجراءات المتخذة، لكنها حذرت من رصد أي حالة استخدام لجواز السفر الأجنبي لمن تزيد أعمارهم عن 21 عامًا. كما كشفوا أن لدى وزارة الداخلية حصراً لمن بلغوا سن البلوغ ولديهم جوازات سفر أجنبية حصلوا عليها دون وضع الاختيار، مشيرين إلى أن هذا الحصر قد لا يكون شاملاً لجميع الحالات، وهو ما يتطلب من المعنيين المبادرة الجادة لاستكمال الإجراءات. وفيما يتعلق بالمشاركة في الانتخابات سواء بالترشح أو التصويت، أوضحت المصادر أن القانون الجديد حدد فئتين للكويتيين فقط: كويتي الأصل، وكويتي بالتجنس، بعد أن كانت الفئات الأساسية سابقاً أربع: (المؤسس، وأبناء المؤسس، والمجنس، وأبناء المتجنس) مع تصنيفات أخرى تتفرع عنها. وأضافت أن القانون ألغى القانون رقم (44) لسنة 1994 الذي كان يمنح أبناء المتجنسين صفة “كويتي الأصل” وهي الصفة التي تسمح لهم بالمشاركة في الانتخابات. وأشارت إلى أن التفاصيل الدقيقة والنهائية المتعلقة بمشاركة المواطنين المتجنسين في الانتخابات من عدمه، سواء بالتصويت أو الترشح أو كليهما، ستتم معالجتها بمنتهى الوضوح مع صدور قانون الانتخابات الجديد متى قررت الحكومة إصداره. وفيما يتعلق بالأحكام القضائية الصادرة ضد كويتيين والمتعلقة بالإساءة إلى الذات الإلهية أو الأنبياء أو للأمير، أكدت المصادر أن القانون يفرق بين الفئات، حيث يسحب الجنسية من المتجنس وفقاً للمادة 13، ويسقط الجنسية من الكويتي على أساس أصلي وفقاً للمادة 14 بناء على المصلحة العامة. وأوضحوا أن سحب الجنسية من المتجنس يمتد إلى من هم تابعين له، في حين أن سحب الجنسية من الكويتي على أساس أصلي يقتصر عليه وحده. وفي تفسير موسع لمفهوم «الهيئات الأجنبية»، أوضحت المصادر أن الانتماء إلى أي جهة خارجية يهدف إلى تقويض النظام الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي في الكويت. وهي تخضع لولاية القانون، مضيفا أنه يجوز لأي جماعة خارجية إجرامية تطبيق أحكام القانون على أعضائها. وأشارت إلى أن هذا المفهوم لا يقتصر على الكيانات التقليدية، بل قد يشمل أيضا مجموعات أو وسائل اتصال تستهدف الكويت، وتنطبق عليهم جريمة الإضرار وزعزعة الاستقرار والنظام الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في البلاد. وشددت على أن هذه الحالات تؤدي إلى سحب الجنسية من المتجنس وفق المادة 13 وإسقاطها من الكويتي بصفته الأصلية وفق المادة 14. وفيما يتعلق بملفات الجنسية المبنية على بيانات غير صحيحة. وشددت المصادر على أن القانون الجديد اتخذ نهجا صارما، حيث يتم سحب الجنسية من أي شخص أضاف عمدا أشخاصا ليسوا من أبنائه أو فروعه، مبينة أن السحب يمتد إلى الأبناء والأحفاد في حالة المتجنس، في حين يقتصر سحب الجنسية على الشخص نفسه في حالة الكويتي الأصلي. وأضافوا أن الإدلاء بشهادات زور يفتح الباب أمام إعادة التحقيق بأثر رجعي، حتى في القضايا القديمة، مشيرين إلى أن ذلك قد يشمل المتوفين، خاصة إذا ثبت تورطهم المتكرر في تقديم البيانات. أدلة الزور التي تثبت تخصصهم في تقديم شهادات الزور وخيانة الأمانة. وبينت أن من يستمر في الإدلاء بشهادات زور في قضايا الجنسية، حتى لو كانت هذه الحوادث تعود إلى عقود مضت، فإن آثارها قد تمتد إلى سحب الجنسية منه ولو توفي، ومن يعوله أيضاً إذا كان بالتجنس. سحب الجنسية “التابعة” لشهود الزور.. سلطة تقديرية للجنة العليا وفي سياق الحديث عن من أدلوا بشهادات زور في قضايا الجنسية، أشارت المصادر إلى أن سحب الجنسية ممن اكتسبها عن طريق الارتباط ويظل أبناء المتجنس ومن يعولهم خاضعين للسلطة التقديرية للجنة العليا للتجنس، وذلك وفق ما نص عليه القانون “يجوز سحب الجنسية ممن اكتسبها عن طريق التبعية”.

اخبار الكويت الان

باب التجنيس.. مغلق نهائياً – الرأي

اخبار اليوم الكويت

اخر اخبار الكويت

اخبار اليوم في الكويت

#باب #التجنيس. #مغلق #نهائيا #الرأي

المصدر – https://www.alraimedia.com