اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-14 20:57:00
الدوحة – قنا: أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن حل الأزمة الحالية يجب أن يكون إقليميا بالدرجة الأولى، معتبرا أن جميع الدول المطلة على الخليج والمطلة عليه، والدول المرتبطة بسلاسل التوريد المتعلقة بصادراته، معنية بشكل مباشر بإيجاد الحل، إضافة إلى البعد الدولي الذي يبقى ضروريا. وأوضح الأنصاري خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية التي تنظمها وزارة الخارجية، أن الأولوية الحالية تتركز على تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى حالة سلام دائم، مشيراً إلى أنه لا يزال من السابق لأوانه الحديث عن التسويات النهائية، في ظل استمرار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وإبعاد المنطقة عن مخاطر التصعيد. وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في الجمهورية اللبنانية، جدد مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية تأكيد دولة قطر دعمها لوحدة لبنان وإدانتها لكافة أشكال الانتهاكات لسيادته، بما في ذلك العمليات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، مشددا على أن الحلول المستدامة لا يمكن تحقيقها إلا من خلال الحوار والوسائل. الدبلوماسية. وأشار إلى دعم دولة قطر لكافة الجهود الإقليمية والدولية، وكذلك الجهود اللبنانية التي تهدف إلى خفض التصعيد وإنهاء حالة الحرب والهجمات المستمرة. وأشار إلى استمرار الاتصالات مع الجانب اللبناني والأطراف الإقليمية، مؤكدا أن الموضوع اللبناني يتجاوز الإطار الإقليمي في أهميته، الأمر الذي يتطلب استمرار التنسيق مع مختلف الأطراف. وفيما يتعلق بالتداعيات الاقتصادية للحرب، أشار الأنصاري إلى أن الأزمة الحالية انعكست بشكل واضح على أسواق الطاقة وأسعارها، بما في ذلك الكهرباء والوقود عالمياً، نتيجة التأثيرات المرتبطة بحركة الشحن في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن التأثيرات امتدت إلى أبعد من ذلك لتشمل قطاعات أخرى مثل البتروكيماويات وغيرها. وأشار إلى أن بعض هذه التداعيات قد تكون استراتيجية، مؤكدا قدرة ومرونة الاقتصاد القطري، وكذلك اقتصاد المنطقة، في مواجهة التحديات والأزمات المختلفة على مر السنين، كما أثبتت التجارب السابقة. وأوضح أن مضيق هرمز لم يكن تاريخيا محل مشاكل، مبينا أن المضيق ممر مائي طبيعي يستخدم منذ عقود، مبينا أن الوضع الحالي هو ظرف طارئ ناجم عن التصعيد، وهو ما يتطلب تضافر الجهود لضمان سلامة واستدامة الملاحة، وعدم استخدام المضيق كورقة ضغط في هذه الأزمة. وجدد مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، موقف دولة قطر الثابت في رفض التهديدات التي تنتهك مبادئ حسن الجوار، مشددا على أن لغة التهديد والتصعيد والإملاءات لا تخدم أي طرف في النزاع. وقال: “إن دولة قطر ملتزمة بالدفاع عن سيادتها ضد أي تهديدات، وما زالت تدين كافة أشكال العدوان عليها، وتتعامل مع ذلك بكل الإجراءات اللازمة لضمان الشؤون الاقتصادية”. وشدد الأنصاري على أن دولة قطر اتخذت كافة الاحتياطات اللازمة وفعلت خطط الطوارئ، قائلا في هذا الصدد: “نحن واثقون من مرونة الاقتصاد القطري وقدرته على مواجهة الأزمات المختلفة، خاصة وأن الاقتصاد القطري مر بالعديد من الأزمات، واستطاع التغلب على هذه التحديات والخروج منها أقوى”. وأضاف أنه على الرغم من وجود تأثيرات على الاقتصادين القطري والعالمي، إلا أنه يتم تقييم الوضع بشكل مستمر. أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة دون شروط، مجددًا أن المضيق “ممر دولي قد لا يخضع لسيطرة جهة معينة، وأن استئناف الحركة فيه يمثل أولوية للاقتصادين الإقليمي والعالمي”. وفيما يتعلق بالوساطة التي تقودها جمهورية باكستان الإسلامية، أوضح مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن هناك اتصالات مكثفة مع باكستان، مؤكدا دعم دولة قطر الكامل للدور الذي تلعبه إسلام آباد في هذا الإطار. وذكر أن دولة قطر تواصل التنسيق مع الوسطاء وتشجع أي بيانات أو تصريحات محفزة للمفاوضات، وتسعى لضمان تمثيل مصالح المنطقة على طاولة المفاوضات. وقال: “هدفنا لا يقتصر على وقف إطلاق النار ومن ثم تحدث أزمات أخرى، لكننا نسعى للتوصل إلى حل شامل يعالج مخاوف جميع الأطراف في المنطقة، بما في ذلك إيران، خاصة فيما يتعلق بالأمن والسيادة”. وأشار الأنصاري إلى وجود تنسيق عالي بين كافة دول الخليج، مع استمرار الاتصالات على أعلى المستويات، لبحث التحديات المشتركة ونقلها إلى الوسطاء. وأوضح أن الاتصال الذي جرى أمس بين دولة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع سعادة السيد عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، جددت خلاله دولة قطر تأكيد اعتراضها وإدانتها للهجمات الإيرانية على قطر ودول الخليج، ودعمها وتأييدها للمحادثات الجارية في المسار التفاوضي. وجدد الأنصاري رفض دولة قطر لكل المحاولات التي تهدف إلى النيل من سمعتها فيما يتعلق بالتعامل مع التهديدات، وقال: “إن أي اعتداء على أي دولة مجاورة مرفوض ويحتاج إلى حل جذري”. وأوضح. لقد تجاوزت إيران الخطوط الحمراء منذ بداية الحرب وحتى الليلة الأخيرة قبل وقف إطلاق النار. وقال مستشار رئيس الوزراء والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية: “الوضع الحالي هو وقف لإطلاق النار وليس نهاية للحرب، بل مرحلة ضمن المسار التفاوضي، ونحن في حالة ترقب ونتابع مع كافة الأطراف بشأن وضع وقف إطلاق النار”. وذكر أن المرحلة الحالية لا تتطلب المزيد من الوسطاء، بل تحتاج إلى دعم الجهود القائمة في إطار الوساطة التي تقودها باكستان، مع الالتزام بخارطة الطريق المحددة لهذه المفاوضات. وأوضح أن “الوسطاء لديهم خط سير محدد لهذه المفاوضات، كما أن لديهم أهدافاً مرحلية واضحة في تعاملهم مع هذه المفاوضات، وعندما نتجاوز عتبة التوصل إلى اتفاق سيكون هناك دور إقليمي واضح”. وشدد الأنصاري على أنه لا يمكن تجاهل المنطقة في التوصل إلى أي اتفاق، مشيراً إلى أن ذلك أدى إلى نتائج سلبية في الماضي. وقال: “يجب ألا تكون المنطقة جزءا من الحل فحسب، بل عنصرا أساسيا فيه”، مؤكدا أن دولة قطر تنسق مع الأشقاء في المنطقة نحو بلورة موقف إقليمي موحد نحو نهاية هذه الحرب. وأوضح أن دولة قطر لا تقوم حاليا بدور الوساطة المباشرة، ولكنها تنسق بشكل وثيق مع الشركاء، خاصة باكستان والولايات المتحدة، لضمان وجود قضاياها وأولوياتها على طاولة المفاوضات. وفي سياق متصل، أشار مستشار رئيس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية إلى عدم تسجيل أي مضايقات أو اعتداءات على السفن القطرية في المضيق. هرمز خلال الأيام الأخيرة. وأعرب عن أمله في استمرار وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق لإنهاء هذه الأزمة، مؤكدا أهمية العمل على حلول مستدامة تحفظ حقوق جميع الأطراف وتراعي مصالحهم. وجدد التأكيد على استمرار التنسيق مع مختلف الشركاء ودعم كافة الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ينهي هذه الأزمة.




