لبنان – سلام يواجه إيران وحزبها بقوة الدولة

اخبار لبنان15 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – سلام يواجه إيران وحزبها بقوة الدولة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-15 08:44:00

قبل 14 ساعة قال رئيس الحكومة القاضي نواف سلام عقب جلسة لمجلس الوزراء، إنه لم يكن عبثا أن يتدخل وزير الخارجية الإيراني السابق علي أكبر ولايتي مباشرة على خط المواجهة الساخنة بين الدولة اللبنانية ممثلة برئيس الحكومة نواف سلام، على خلفية قرار الحكومة المشاركة في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بغض النظر عن موافقة حزب الله، محذرا من مخاطر أمنية إذا تم تجاهل الدور الاستثنائي للمقاومة، على حد تعبيره، مما يدل على عمق المأزق الذي تتخبط فيه إيران، نتيجة شعورها بفقدان الورقة اللبنانية. وهو ما دأبت على استغلاله ووظفه على مدى العقود الماضية، بإشعال الحروب والفتنة الطائفية، لتكريس نفوذها ومقايضته بصفقات على حساب لبنان ومصالح اللبنانيين وسلامهم وأمنهم واستقرارهم وسيادة بلدهم. وتزامن تصريح ولايتي مع حملة سياسية وتحركات في الشارع لحزب الله، أطلقت العنان لـ”الخيانة” و”الصهيونية”، ضد رئيس الحكومة نواف سلام تحديداً، على خلفية قراري الحكومة بالموافقة على مبادرة رئيس الجمهورية جوزف عون للتفاوض المباشر مع إسرائيل، وحصر السلاح بيد الدولة وحدها في العاصمة بيروت، وتجنب توجيه الاتهامات نفسها إلى بقية المسؤولين المشاركين في قرارات الحكومة من كافة الأطراف السياسية، بما في ذلك الوزيرين اللذين تمثيل الحزب في الحكومة، مما يدل على انفصام وارتباك في أداء الحزب وكيفية تعامله مع الاستحقاق المصيري على مستوى التفاوض مع إسرائيل. إيران نفسها ذهبت إلى مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، رغم تعرضها لحرب وحشية، أسفرت عن مقتل أكبر مسؤول إيراني وكبار المسؤولين والقادة، وتدمير بنيتها العسكرية. والمشكلة الآن هي أنها لم تتمكن من ضم وضمان مكانة أداتها، حزب الله، ودورها المستقبلي في لبنان والمنطقة. أما معارضته للحكومة اللبنانية ورفض الحزب التفاوض مع إسرائيل، فهو بسبب معارضته لاستقلال لبنان، والسير فيه بمفرده، بمعزل عن المسار الإيراني، وضمان مكانة الحزب ومكاسبه في البنية السياسية والاقتصادية اللبنانية. إن لجوء حزب الله إلى أسلوب التهديد المعتاد ضد خصومه، في الشارع، بالسلاح، أو بالاغتيال السياسي، الذي كان محور مسيرته منذ تأسيسه، عفا عليه الزمن بعد قيام الدولة. بتجاهل العوائق والترهيب بسلاح الحزب لتعطيل الاستحقاقات الدستورية، وانتخاب رئيس للجمهورية منذ أكثر من عام وبسط سلطة الدولة، والالتزام ببسط الأمن وثبات رئيس الحكومة نواف سلام في التمسك بدور الدولة في تطبيق الدستور والقوانين، وعدم التهاون والمقايضة بسلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية. ولم يكن تدخل ولايتي المباشر هو التدخل الإيراني الأول من نوعه لدعم حزب الله، من خلال مواجهة وتعطيل قرارات الحكومة اللبنانية، وخاصة معارضة النظام الإيراني لكافة قرارات الحد من السلاح للدولة. بل سبقه أكثر من مسؤول إيراني بهذا الشأن، في حين أن استمرار تواجد السفير الإيراني محمد رضا شيباني في مقر السفارة الإيرانية في لبنان، من دون موافقة الحكومة اللبنانية، والتواجد غير القانوني للعديد من مستشاري وضباط الحرس الثوري الإيراني بجوازات سفر مزورة، هو أبلغ تعبير عن هذا التدخل. وتشير مشاركة الدولة اللبنانية في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل إلى إصرار الحكومة، مع رئيسها، على عدم الرضوخ للصراخ والتهديد بكافة أنواعه، والتأكيد على الالتزام بتنفيذ القرارات. وهو ما يصب في مصلحة لبنان واللبنانيين، لوقف الهجمات وإنهاء معاناة الناس نتيجة مغامرات حزب الله، مع حرب «الدعم» تارة وحرب الانتقام لاغتيال المرشد تارة أخرى، وقبل ذلك مشاركة الحزب في حروب طائفية في أكثر من دولة عربية.

اخبار اليوم لبنان

سلام يواجه إيران وحزبها بقوة الدولة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#سلام #يواجه #إيران #وحزبها #بقوة #الدولة

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال