لبنان – هذه خطة نتنياهو ضد لبنان.. تقرير يكشفها

اخبار لبنان16 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – هذه خطة نتنياهو ضد لبنان.. تقرير يكشفها

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-15 23:30:00

“السلام بين إسرائيل ولبنان.. بشروط من؟” بهذا السؤال بدأت صحيفة “عرب نيوز” تقريرها الجديد للحديث عن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل. ويقول التقرير الذي ترجمه “لبنان 24” إن “لبنان لم يبدأ الحرب الحالية، وقد لا يصمد أمام السلام”، وأضاف: “هذه هي المفارقة المريرة التي واجهت بيروت بينما كان المبعوثون الإسرائيليون واللبنانيون يستعدون للقاء في واشنطن الثلاثاء لعقد أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ أكثر من أربعة عقود. ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اللقاء الذي عقد برعاية أميركية في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ أربعين يوما، بأنه بداية مفاوضات السلام بشكل عام، لكن”. وفي بيروت، بدا الأمر وكأنه إنذار نهائي أكثر من كونه فرصة حقيقية. وتابع: “مسار الأحداث التي أوصلت لبنان إلى هذا الوضع لم يكن خيارا شخصيا. فعندما أسفرت غارة أميركية إسرائيلية على طهران عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وكبار المسؤولين، أطلق حزب الله -الجماعة الموالية لإيران- صواريخ على إسرائيل تضامنا مع حليفتها. في المقابل، كان رد إسرائيل سريعا وقاسيا، إذ شنت غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت وقرى في جنوب لبنان، مع أوامر بإجلاء السكان شمال نهر الليطاني. ومنذ ذلك الحين، تم تهجير أكثر من مليون لبناني”. وأضاف: “لقد سعت إسرائيل إلى استغلال القتال لإنشاء منطقة عازلة تمتد إلى الليطاني، لكنها واجهت مقاومة شرسة أعاقت تقدمها المدرع، ولم تتمكن القوات الإسرائيلية إلا من السيطرة على شريط ضيق يمتد من 8 إلى 10 كيلومترات شمال الحدود”. وحتى الآن، كانت إسرائيل لا تزال تخوض معارك للسيطرة على بنت جبيل، المعقل التقليدي لحزب الله. والواقع أن هذا يتناقض مع حرب الاثني عشر يوماً في يونيو/حزيران الماضي، عندما ألحقت إسرائيل أضراراً جسيمة بحزب الله في وقت أقصر كثيراً، حيث سيطرت على خمسة مواقع داخل الأراضي اللبنانية ودمرت قرى حدودية. وتابع: “زعمت كل من إيران وباكستان أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين طهران وواشنطن يشمل لبنان. ورفضت إسرائيل هذا التفسير، ودعمت واشنطن نتنياهو، حتى هددت إيران بالانسحاب الكامل من مفاوضات إسلام آباد، وعندها فقط ضغط دونالد ترامب على نتنياهو لوقف قصف بيروت والحد من العمليات البرية في الجنوب. وتابع: “كشفت الحرب الانقسامات الداخلية في لبنان وفاقمت منها. واتهم الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام حزب الله علناً بتعريض السيادة اللبنانية للخطر والتصرف خارج القانون، وهو موقف صارخ كان من المستحيل تصوره سياسياً قبل عام واحد فقط. وبعد حرب حزيران/يونيو 2025، سعى الرجلان إلى توسيع نطاق… انتشار الجيش جنوب الليطاني وبدء عملية نزع سلاح حزب الله، لكن نتنياهو رفض هذه الجهود ووصفها بغير الكافية، وأعلن أن إسرائيل ستكمل المهمة بنفسها. وأضاف: “كما أن إعلان السفير الإيراني في لبنان شخصا غير مرغوب فيه، إلى جانب الرفض القاطع لأي دور إيراني في الشأن اللبناني، فتح الباب أمام اتصالات غير مباشرة مع إسرائيل. واستغل نتنياهو هذا الأمر، معلنا ليس فقط وقف إطلاق النار بل معاهدة سلام شاملة هدفه، مع توضيح أنه لا ينوي التوقف. وتابع: “لقد صدم الإعلان حزب الله، ووصف الأمين العام للحزب نعيم قاسم المحادثات بالسخيفة، و” وحث المسؤولين على التخلي عنها. كما وصف أحد نواب حزب الله في البرلمان المفاوضات بأنها خرق للدستور وتهديد للسلم الأهلي، في تحذير مبطن لما قد يفعله الحزب إذا تقدمت الحكومة. وتابع: “المشكلة الأساسية هي أن مطلب إسرائيل الأساسي -وهو نزع سلاح حزب الله بشكل كامل- هو أمر لا تستطيع الدولة اللبنانية تحقيقه، فالجيش يفتقر إلى القدرة على فرضه بالقوة، والأخطر من ذلك هو أن حزب الله يمتلك القوة الشعبية والكوادر المسلحة التي تجبر أي حكومة تحاول فرض نزع السلاح على دفع ثمن سياسي باهظ”. في الواقع، شبح الحرب الأهلية ليس مجرد كلام، بل هو احتمال قائم يلقي بظلاله على كل حسابات بيروت. وتابع: “لقد شهدت إسرائيل ولبنان هذا الوضع من قبل، حيث توصلتا إلى اتفاق السلام في مايو 1983، الذي صادق عليه البرلمان اللبناني، لكنه أجهض قبل تنفيذه بسبب الضغوط والتهديدات السورية، واقتصرت الاتصالات المباشرة اللاحقة على قضايا محددة، مثل الحدود البحرية وتفويض قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، ولا تزال هناك مسافة كبيرة بين هذه الترتيبات الفنية ومعاهدة سلام شاملة، واجتماع الثلاثاء لا يغير شيئا من ذلك”. وأضاف: “ما يحدث في لبنان يشبه إلى حد كبير ما حدث في غزة، حيث هدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بتحويل القرى اللبنانية إلى بيت حانون أخرى، في إشارة إلى الدمار الشامل الذي لحق بمدن القطاع. في الوقت نفسه، لم تتردد بيروت والمنظمات الحقوقية في التحرك. وأضاف: “يبدو أن حسابات نتنياهو تقوم على ما يلي: استخدام غطاء المفاوضات لمواصلة هدم بلدات الجنوب، وإقامة منطقة عازلة كنقطة تفتيش ملموسة”. الواقع، وضمان عدم عودة مئات الآلاف من النازحين اللبنانيين، وقد تم بالفعل إنشاء هذه المنطقة العازلة. أما إمكانية استعادة لبنان لتلك الأراضي مستقبلاً فهي موضع شك في هذه المرحلة”. وقال: “بدعم ترامب الكامل لإسرائيل، دخلت بيروت محادثات الثلاثاء من موقع ضعف شبه كامل، بل بين الحرب والسلام العادل. إن القصف والتسوية السلمية بشروط – بما في ذلك نزع سلاح حزب الله، ومنطقة عازلة دائمة، ومعاهدة ثنائية تعزل لبنان عن حلفائه الإقليميين – لا يمكن قبولها من قبل أي حكومة لبنانية والبقاء تحتها”.

اخبار اليوم لبنان

هذه خطة نتنياهو ضد لبنان.. تقرير يكشفها

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هذه #خطة #نتنياهو #ضد #لبنان. #تقرير #يكشفها

المصدر – لبنان ٢٤