اخبار موريتانيا – وطن نيوز
اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-17 15:23:00
الأخبار (نواكشوط) – قال السفير الموريتاني لدى بروكسل محمد محمود ولد إبراهيم أخليل إنه تعرض وما زال يتعرض لحملة تشهير وقذف ممنهجة، دون أي مبرر أو دعم، من الناشط والمدون محمد المختار ولد عليوه، مضيفا أنه مارس حق مشروعا ومضمونا وهو “الرد”، وعندما رفض نشره قرر اللجوء إلى القضاء. وأكد ولد إبراهيم أخليل في توضيح أرسله إلى الوكالة المستقلة للأنباء، تعليقا على اتهام ولد عليوه له بـ”التهديد”. إن ما يفعله ولد عليوه ومن يقف خلفه ليس أكثر من محاولة لتشويه سمعتي باتهامات لا أساس لها من الصحة. أما رفضه المتعمد السماح لي بحق الرد، فهو يعكس انتهاكا واضحا لأبسط قواعد العدالة والموضوعية. فليتحمل مسؤولية أقواله ويقدم ما لديه من أدلة أمام القضاء، الذي يظل الجهة الوحيدة المخولة بالفصل في مثل هذه القضايا. وأكد ولد إبراهيم خليل أنه بعد تعرضه لما وصفها بحملة تشهير وقذف ممنهجة دون أي مبرر أو دعم، وهو أمر غير مقبول قانونيا وأخلاقيا، فقد مارس حق مشروعا ومضمونا يتمثل في “حق الرد”، وأرسل لولد عليوه “ردا مكتوبا لتصحيح الادعاءات الكاذبة التي وردت في كتاباته”. ومتحيز، لكنه رفض نشر هذا الرد، في تصرف يثير الاستغراب ويثير تساؤلات جدية حول مدى التزامه بالمبادئ التي يدعي الدفاع عنها، متسائلا: “كيف يمكن لمن يتحدث عن حرية التعبير أن يمنع الآخرين من حق الرد والتوضيح”. الانتهاك دون رادع”. ووصف ولد إبراهيم أخيل محاولة ربط الاستعانة بمحام في فرنسا بالادعاء بأن ذلك دليل على إقامته هناك، بأنها “مغالطة لا تقوم على أي منطق، ففي عالم اليوم أصبح من الشائع اللجوء إلى الخدمات القانونية في أي بلد دون أن يكون لذلك علاقة بمكان الإقامة”، متسائلا: “إذا كان المحامي مقيما في هولندا فهل يقال إنني أقيم هناك، أو إذا كان في أي بلد آخر، فهل يعني ذلك أنني مقيم هناك؟” وأكد ولد إبراهيم أخيل أن محاميه أصدر تحذيرا مماثلا. وإلى المستشار الدبلوماسي الموريتاني كيدي محمد الحبيب الذي اتهمه أيضا بالقيام بحملة تشهير وتشويه ضده عبر صفحته على فيسبوك. وكان الناشط والمدون محمد المختار عليوه قد أكد في تدوينة على صفحته بموقع فيسبوك أنه لم يستخدم ما وصفها بـ”أساليب الترهيب أو الضغط”، مشدداً على أنه لا يسعى إلى أي مصلحة شخصية، ولم يرهبه تهديدات من أي جهة، معلناً تمسكه بحقه في التعبير ضمن الأطر القانونية. بروكسل، أشار إلى أنه سبق أن تلقى رسالة عبر البريد الإلكتروني الرسمي للسفارة الموريتانية في بروكسل، تتضمن تهديدا من السفير ولد إبراهيم أخليل بالمقاضاة، لافتا إلى أنه تجاهل الرد عليها لأنه رأى أن ما فيها “لا يستحق الرد”. وأضاف محمد المختار أنه تلقى أمس مراسلة رسمية من أحد مكاتب المحاماة في فرنسا، مضيفاً أن ذلك يؤكد ما سبق أن قاله عن أن السفير يقيم في فرنسا، وليس في بروكسل حيث هو معتمد، مؤكداً أن المحامي أبدى له نيته المضي قدماً في القضية. الإجراءات القانونية. وقال محمد المختار إنه يرى أن لكل طرف الحرية الكاملة في اتخاذ ما يراه مناسبا، وعلى هذا الأساس فليفعل السفير ما يراه مناسبا. وهذا نص توضيح سفير موريتانيا لدى بلجيكا محمد محمود ولد إبراهيم أخيل: إلى مدير موقع الأخبار المحترم، ردا على ما نشره موقعكم بخصوص ما وصفه السيد محمد المختار ولد عليو بـ”التهديدات” المنسوبة إلي، أود أن أقدم مجموعة من التوضيحات لوضع الأمور في نصابها الصحيح وتصحيح المغالطات التي يروجها السيد. ولد عليوه. لقد تعرضت، ولا أزال، لحملة تشهير وقذف ممنهجة دون أي مبرر أو دعم، وهو أمر غير مقبول قانونيا وأخلاقيا. وأمام الاتهامات التي وجهها لي السيد ولد عليوه، مارست حقا مشروعا ومكفولا، يتمثل في “حق الرد”، حيث أرسلت له ردا مكتوبا لتصحيح الادعاءات الكاذبة والمتحيزة التي تضمنتها كتاباته، لكنه رفض نشر هذا الرد، في تصرف يثير استغرابا ويثير تساؤلات جدية حول مدى ذلك. – التزامه بالمبادئ التي يدعي الدفاع عنها. فكيف لمن يتحدث عن حرية التعبير أن يمنع الآخرين من حق الرد والتوضيح؟ وأمام هذا التعنت وحرماني من حقي المشروع في الرد، لم يكن أمامي إلا اللجوء إلى القضاء، وهو طريق قانوني طبيعي يهدف إلى وضع حد للتشهير والدفاع عن سمعتي وشرفي، بدلا من ترك المجال لمزيد من الإساءة دون رادع. أما محاولة الربط بين الاستعانة بمحام في فرنسا والادعاء بأن هذا دليل على إقامتي هناك، فهي مغالطة لا تقوم على أي منطق، ففي عالم اليوم، أصبح من الشائع اللجوء إلى الخدمات القانونية في أي بلد دون أي علاقة بمكان الإقامة. إذا كان المحامي مقيماً في هولندا فهل يقال إنني أقيم هناك، أو إذا كان في أي دولة أخرى فهل يعني ذلك أنني مقيم فيها؟ خلاصة القول: إن ما يفعله السيد ولد عليوه ومن يقف خلفه ليس أكثر من محاولة لتشويه سمعتي باتهامات لا أساس لها من الصحة. إلا أن رفضه المتعمد السماح لي بحق الرد يعكس انتهاكا واضحا لأبسط قواعد العدالة والموضوعية. لو أنه أخذ زمام المبادرة. وباعتذاري عن تشهيره وقذفه، أو على الأقل احترام حقي في الرد عليه ونشره، لم أكن لأجد نفسي مجبراً على اللجوء إلى القضاء. ولكن بما أنه اختار الاستمرار على هذا النهج، فعليه أن يتحمل مسؤولية أقواله وأن يقدم ما لديه من أدلة أمام القضاء، الذي يظل الجهة الوحيدة المخولة بالفصل في مثل هذه القضايا. وأخيرا، أشير إلى أن المحامي الخاص بي قد وجه تحذيرا مماثلا للسيد كيدي محمد الحبيب، الذي يقوم أيضا بحملة تشهير وقذف ضدي عبر صفحته على الفيسبوك. يرجى قبول. محترم جدا




