اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-18 22:41:00
وتشهد مدينة دير الزور تزايداً في شكاوى الأهالي، نتيجة تردي الخدمات الأساسية، في ظل انقطاع متزامن للاتصالات والكهرباء. يأتي ذلك، إضافة إلى استمرار أزمة تراكم الركام والركام في عدد من الأحياء، وسط مطالبات شعبية بالتحرك العاجل لمعالجة هذه الأزمات المتراكمة. شوارع بأكملها مغلقة بسبب الأنقاض. وبحسب ما أفاد مثنى الأحمد الحميد عن سكان محليين، تعاني عدة أحياء في المدينة، بينها حي المطار القديم والمنطقة الصناعية، من إغلاق شوارعها بالكامل بسبب الركام المتراكم، ما يعيق حركة السكان ويزيد من صعوبة التنقل اليومي. وأكد الحامد في حديث لمنصة سوريا 24 أن حملات إزالة الأنقاض لا تصل إلى تلك المناطق، رغم المناشدات المتكررة، ما يترك عشرات العائلات تعيش في بيئة غير مناسبة، وتفتقر إلى الحد الأدنى من متطلبات السلامة والخدمات. وأشار الحامد إلى أن أعمال رفع الركام تتركز في مناطق محددة، مثل حي الكنامات والبستان قرب جسر الكنامة، إضافة إلى بعض الممرات الجمركية القديمة، فيما تبقى أحياء أخرى خارج نطاق الاهتمام، ما يطرح تساؤلات حول آلية توزيع الجهود الخدمية ومدى عدالتها بين مناطق المدينة المختلفة. عدم الرضا عن عدم الاستجابة للشكاوى. وفي هذا السياق، أعرب عدد من السكان عن استيائهم من عدم الاستجابة لشكاواهم، خاصة فيما يتعلق بتأهيل الطرق ولو جزئياً، مشيرين إلى أن إعادة الشوارع الرئيسية على الأقل من شأنها تخفيف الأعباء اليومية وتحسين الواقع المعيشي، في ظل الظروف الحالية. مجلس المدينة يوضح لسوريا 24: من جهته رد رئيس مجلس مدينة دير الزور ماجد حطاب في حديث لمنصة سوريا 24 على تلك الشكاوى قائلاً: “حي المطار القديم والصناعة ليسا من بين الأحياء الخمسة المتفق عليها مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لكن تم الاتفاق مع المنظمة على التدخل جزئياً في حي المطار القديم، ضمن شارع أو شارعين”. وتابع: “كما طلبنا من المنظمة زيادة قيمة العقد بنسبة 20% بهدف تغطية بعض شوارع حي العرضي”. وأضاف موضحاً: “حالياً نجري مفاوضات مع المنظمة للحصول على عقد نقل كميات كبيرة من الركام، مما يسمح بتغطية عدد من الأحياء المتبقية، فيما تشير المعطيات إلى أن هناك وعود وتجاوب كبير من المنظمات للتعاون مع مجلس المدينة، إضافة إلى أن هناك مشاريع أخرى قريباً وخلال أشهر سنعلن عنها في الوقت المناسب”. استمرار الاتصالات وانقطاع التيار الكهربائي. وبالتوازي، تعاني المحافظة من انقطاع مستمر للتيار الكهربائي نتيجة عطل في خط التوتر العالي المغذي للمنطقة. ويزيد هذا الانقطاع من تعقيد المشهد الخدمي، خاصة مع تأثيره المباشر على تشغيل محطات المياه وشبكات الاتصالات. كما سجل السكان شكاوى من ضعف أو انقطاع خدمات الاتصالات بالتزامن مع أزمة الكهرباء، ما أدى إلى عزلة نسبية للعديد من المناطق، وجعل من الصعب على السكان التواصل أو الاستمرار في أعمالهم، خاصة في ظل اعتماد شريحة كبيرة على الإنترنت والاتصالات لإدارة شؤونهم اليومية. وتعكس هذه الأوضاع حالة من التململ الشعبي، حيث أعرب بعض السكان عن شعورهم بالتهميش مقارنة ببقية المحافظات، مشيرين إلى غياب المشاريع الخدمية والتنموية التي من شأنها تحسين الواقع المحلي. وتأتي هذه المقارنات في ظل التحسن النسبي الذي تشهده عدد من المدن السورية على مستوى الخدمات والبنية التحتية، ما يزيد من حدة الانتقادات الموجهة إلى الجهات المعنية في دير الزور. وسط كل ذلك، يبدو أن دير الزور تواجه تحديات خدمية معقدة تتطلب استجابة سريعة ومنسقة، بدءاً من إصلاح الأعطال الطارئة في الكهرباء والاتصالات، وليس انتهاءً بوضع خطة شاملة لإزالة الركام وإعادة تأهيل البنية التحتية، بما يضمن الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي للسكان واستعادة الثقة في الإجراءات الخدمية في المدينة.




