فلسطين – رحيل مؤذن الأقصى ناجي القزاز.. صوت مرتبط بذاكرة القدس ودعوة المسجد الأقصى منذ عقود

اخبار فلسطين19 أبريل 2026آخر تحديث :
فلسطين – رحيل مؤذن الأقصى ناجي القزاز.. صوت مرتبط بذاكرة القدس ودعوة المسجد الأقصى منذ عقود

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-18 22:31:00


ومثلت وفاة الشيخ ناجي القزاز، عن عمر ناهز 66 عاما، خسارة كبيرة للمشهد الديني في مدينة القدس، بعد رحلة امتدت لعقود في المسجد الأقصى، حيث ارتبط صوته بالآذان منذ أواخر السبعينيات، وبقي حاضرا في ذاكرة المصلين كأحد أبرز الأصوات التي ترددت من مآذن المسجد الحرام. ولد القزاز في البلدة القديمة، وتحديدا في حي باب السلسلة، على بعد أمتار قليلة من المسجد الأقصى، ونشأ في بيئة دينية وروحية انعكست في بداية حياته المهنية. وكان قد قال في تصريحات سابقة للمركز الفلسطيني للإعلام: “نشأت في البلدة القديمة، وتحديداً في حي باب السلسلة الذي لا يبعد عنها إلا أمتار قليلة، ودرست في المدرسة العمرية المجاورة أيضاً للمسجد، في بيئة دينية وروحية يحيط بها الأقصى من كل جانب”. بدأ القزاز مهمته كمؤذن عام 1978، وهو في سن مبكرة، لينخرط في تقليد عائلي عريق توارثته عائلة القزاز في القدس، والتي عرفت تاريخيا برفع الأذان في المسجد الأقصى عبر الأجيال المتعاقبة. ويروي تفاصيل أذانه الأول قائلا: “منذ صغري كنت أرافق جدي عبد السلام القزاز ليؤذن في الأقصى، يومها كان جدي يعاني من الأنفلونزا وصوته غير واضح، فعرضت عليه أن يؤذن بصوتي… رفعت أذان العصر، وشعرت حينها بالخوف ينتشر في جسدي، وبعد أن انتهيت من الأذان خرجت وعدت إلى بيتي غير مصدق ما حدث لي في ذلك اليوم، ومنذ خمسة وثلاثين عاما وأنا أرفع الأذان في الأقصى وأؤذن للصلاة». طوال حياته المهنية، لم يكن الأذان مجرد وظيفة بالنسبة له، بل كان رسالة يومية تعبر عن الارتباط العميق بالمكان وقدسيته، فهو ينتمي إلى عائلة عرفت هذا الإرث منذ قرون. وقال أيضًا: “عائلة القزاز توارثت مهنة الأذان في المسجد الأقصى منذ عقود، وقد صدر مرسوم أو مرسوم عثماني ينص على أن عائلة القزاز ترث هذا الإرث، فمنذ حوالي 700 عام، جاء محمد القزاز من الدولة العثمانية (مكة) إلى القدس ليعمل مؤذنًا في الأقصى بسبب عذوبة صوته. نحن له” احفاد ونسكن في منزله الموقوف وقفا ذريا لعائلة القزاز ودفن في مقبرة مأمن الله”. ويضيف مؤكدًا استمرار هذا الإرث العائلي: “لقد ورثنا الصوت والأذان في الأقصى، وقد نقله جدي إلى والدي، لكن والدي لم يكن يستطيع أداء الأذان بانتظام، ثم ورثته وانتقلت إلى ابني فراس، الذي اكتشفت موهبته في الأذان عندما سمعته يتلو آيات من القرآن الكريم”. برحيل الشيخ ناجي القزاز، سيفقد المسجد الأقصى أحد وجوهه الصوتية المألوفة، لكن صدى الأذان الذي تردد منذ عقود سيبقى حاضرا في ذاكرة المكان وزواره، شاهدا على فترة طويلة من العطاء والارتباط الوثيق بأحد أهم المعالم الدينية في العالم الإسلامي. ونعى الخبير في شؤون المسجد الأقصى الدكتور عبد الله معروف، المرحوم القزاز، وقال: “رحمه الله وغفر له وتقبله في الصالحين”. وأضاف لمراسلنا: “يكفيه شرفًا أن يكون أذانه هو ما ارتبط في أذهان الناس بالمسجد الأقصى المبارك، وهذا شرف بحد ذاته”.

اخبار فلسطين لان

رحيل مؤذن الأقصى ناجي القزاز.. صوت مرتبط بذاكرة القدس ودعوة المسجد الأقصى منذ عقود

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#رحيل #مؤذن #الأقصى #ناجي #القزاز. #صوت #مرتبط #بذاكرة #القدس #ودعوة #المسجد #الأقصى #منذ #عقود

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام