المغرب – الساعة الإضافية في قلب النقاش: مطلب اجتماعي أم وظيفة انتخابية؟

أخبار المغرب22 أبريل 2026آخر تحديث :
المغرب – الساعة الإضافية في قلب النقاش: مطلب اجتماعي أم وظيفة انتخابية؟

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-21 21:00:00

عاد الجدل حول اعتماد الساعة الإضافية في المغرب إلى واجهة النقاش العام، خاصة مع اقتراب الانتخابات الانتخابية، حيث تقف القضية عند تقاطع معقد بين الاجتماعي والسياسي. فمن ناحية، يعكس النقاش مطالب حقيقية تتعلق بنوعية الحياة اليومية للمواطنين؛ ومن ناحية أخرى، فهو يشكل مادة خصبة للتوظيف السياسي في سياق انتخابي تنافسي. وبين هذين البعدين، يبقى التحدي الأساسي هو قدرة الفاعل السياسي على تحويل هذا السجال من مجرد شعار انتخابي إلى سياسة عامة مبنية على معطيات علمية وحوار مجتمعي واسع، بما يضمن التوازن بين متطلبات الاقتصاد واعتبارات الصحة والرفاه الاجتماعي. وفي هذا السياق، قال حفيظ اليونسي أستاذ العلوم السياسية، إن مسألة الساعة الإضافية ليست وليدة اللحظة؛ وبالفعل، فقد أثارت في السابق جدلاً مجتمعياً واسع النطاق، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي. وأكد اليونسي، في تصريح لهسبريس، أن الحكومة ردت على هذا السجال من خلال دراسة أنجزتها وزارة صيانة الدستور، وخلصت إلى أن أغلبية العينة رفضت هذه الساعة؛ بالنظر إلى تداعياتها الاجتماعية والنفسية والصحية. وبناء على ذلك، أكد الخبير السياسي أن هذا النقاش له شرعية واقعية وعلمية، ولا يمكن اختزاله في مجرد مناظرة ظرفية. لكن دخول الأحزاب السياسية في هذا الملف يفتح احتمالين متكاملين: الأول أن يكون تعبيراً عن جس نبض الشارع حقاً وترجمة لمطالبه، والثاني أن يكون استثماراً سياسياً في أفق الانتخابات. وقال المتحدث إنه لا يرى أن هذين الاحتمالين سلبيان بالضرورة، معتبرا أن من صميم وظيفة الأحزاب السياسية التفاعل مع القضايا المجتمعية وتحويلها إلى مطالب سياسية. لكنه حذر في المقابل من أن هذا الملف سيتحول إلى مجرد مناقصة انتخابية، إذا لم تكن هناك علاقة واضحة وعقلانية بين نتائج صناديق الاقتراع واتخاذ القرار العام، وهو ما يطرح إشكالية الثقة في جدوى المنافسة السياسية. من جانبه قدم عبد العزيز القرقي، الباحث في العلوم السياسية، قراءة أكثر واقعية لطبيعة الخطاب السياسي في مثل هذه السياقات، إذ أكد أن توظيف القضايا المجتمعية في الحملات السياسية أمر طبيعي، خاصة في الفترات التي تسبق الانتخابات. وأشار القركي، في تصريح لهسبريس، إلى أن الأحزاب، خاصة المعارضة، تتجه إلى إطلاق الوعود والخطابات ذات الطابع المثالي، في ظل ابتعادها عن إدارة الشأن العام وعدم معرفتها الكاملة بتعقيداته. ولذلك، فإن خطابها غالباً ما يكون موجهاً نحو كسب الناخبين و”تملق” تطلعاتهم، بدلاً من التعبير عن التزامات قابلة للتنفيذ. وأضاف الباحث في العلوم السياسية أن هذه المواقف غالبا ما تتغير بمجرد وصول الأحزاب إلى الحكومة، لأنها تصطدم بواقع القيود والتوازنات. وهو ما يدفعها إلى مراجعة مواقفها السابقة، وهو ما يفسر التناقض بين خطاب المعارضة وخطاب الإدارة.

اخبار المغرب الان

الساعة الإضافية في قلب النقاش: مطلب اجتماعي أم وظيفة انتخابية؟

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#الساعة #الإضافية #في #قلب #النقاش #مطلب #اجتماعي #أم #وظيفة #انتخابية

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress