اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-25 13:51:00
ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، كلمة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء. وقال الرئيس السيسي، في كلمته، إن مصر اليوم تحت الاحتلال. في الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء الغالية، تلك اللحظة الفارقة في تاريخ الوطن، التي لم تكن مجرد استرداد أرض محتلة، بل تأكيد وإعلان أبدي على أن مصر لا تضيع ذرة من ترابها، ولا تقبل أي تنازل عن حقوقها وأرضها. وأضاف الرئيس: إن هذا اليوم جسد حقيقة ثابتة، وهي أن الحقيقة؛ ومهما طال الطريق إليها، فإنها لا تضيع، بل تستعاد بالإيمان الراسخ، والعزيمة الصلبة، والعمل المخلص، وسيناء ليست مجرد رقعة جغرافية من أرض الوطن، بل هي بوابته الحصينة التي سقتها دماء الشهداء وتزينت بصمود الأبطال. وتابع الرئيس: “لنشهد أن الشعب المصري العظيم قادر على صنع المعجزات، وأن جيشه الباسل هو الدرع والسيف الذي حرر الأرض بالأمس ويحفظها اليوم، ويظل قادراً على ردع كل من يتجرأ على الاقتراب من مصر أو الإضرار بأمنها القومي. وتابع: في هذه المناسبة المجيدة، نوجه أسمى آيات التبجيل والتقدير لقواتنا المسلحة الباسلة، وللشرطة المدنية التي تحفظ الأمن الداخلي، كما نرفع أعمق مشاعر التقدير والولاء لقواتنا المسلحة الباسلة والشرطة المدنية التي تحفظ الأمن الداخلي. الرئيس الراحل.” محمد أنور السادات، صاحب الرؤية الثاقبة والإرادة الصلبة نحو السلام في المنطقة. وأشاد الرئيس بالفريق القانوني المصري الذي خاض معركة التحكيم الدولية بكل مهارة واقتدار حتى استعادت مصر طابا، لتكتمل بذلك ملحمة التحرير، وعادت سيناء كاملة تحت السيادة المصرية، شامخة في حضن الوطن العزيز، بعد معارك عسكرية وسجالات سياسية ومباحثات قانونية خاضها شعب مصر في مختلف الساحات. وأكد الرئيس أن معركة الأمس التي خاضها المصريون بالسلاح والدم والفكر، امتدت اليوم إلى معركة البناء والتنمية. فكما استردنا الأرض بالتضحيات، نحافظ عليها ونبنيها بالعرق والعمل. لقد اختارت الدولة المصرية بإرادة ثابتة وعزيمة لا تلين، أن تسلك طريق البناء والتنمية، دون توقف أو تأجيل، رغم التحديات الجسيمة التي واجهتها مصر والمنطقة خلال العقد الماضي، بدءاً من الحرب على الإرهاب البغيض، مروراً بجائحة «كورونا»، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، ثم حرب غزة، وأخيراً الحرب الإيرانية، وما ترتب على ذلك كله من تداعيات ثقيلة، ومنها خسارة مصر نحو عشرة. إيرادات قناة السويس بمليارات الدولارات، بسبب الهجمات على السفن في مضيق باب المندب، ولجوء نحو عشرة ملايين وافد إليه، من الدول الشقيقة والصديقة، إضافة إلى الارتفاع العالمي في أسعار الغذاء والطاقة. وتابع: رغم خطورة هذه التحديات، فإن مصر استطاعت بفضل الله عز وجل، ثم من خلال العمل الجاد وتلاحم وصمود شعبها، أن تتجاوز الأزمات الواحدة تلو الأخرى، وتحافظ على استقرارها، حتى أصبحت واحة أمن وأمان، في بيئة مضطربة. كل اتجاه، وأؤكد أيضاً: إدراكنا لحجم الضغوطات التي يواجهها شعبنا العظيم، ووعينا بأن بناء الدولة القوية الصلبة هو الضمان الأكيد للحفاظ على الوطن وشعبه، ونعمل بكل ما أوتينا من قوة ومقدرة على تخفيف الأعباء وتخفيف العواقب قدر الإمكان. تشير تطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط إلى أن منطقة الشرق الأوسط تشهد مساعي متعمدة لإعادة رسم خريطتها، تحت ادعاءات أيديولوجية متطرفة. إن الطريق الأفضل لمستقبل هذه المنطقة لا يقوم على الاحتلال والدمار وسفك الدماء، بل على التعاون والبناء والسلام لتحقيق الاستقرار، وهو السبيل الوحيد ليعم الخير الجميع، كما تؤكد مصر في هذا الصدد ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ووقف محاولات تقسيم وتفكيك دول المنطقة، والاستيلاء على مقدرات شعوبها، وتأجيج أسباب الاقتتال الداخلي والحروب الأهلية والدولية. كما يؤكد أن الحلول السياسية والمفاوضات هي السبيل الأمثل لتجنيب المنطقة المزيد من الكوارث. و الدماء و الدمار . ومصر تدين الهجوم على دول الخليج في هذا السياق. لقد أدانت مصر بشكل واضح وحازم الاعتداءات التي تعرضت لها بعض الدول العربية الشقيقة في الآونة الأخيرة، وأكدت رفضها القاطع لأي مساس بسيادة تلك الدول أو انتهاك لسلامة أراضيها، معلنة دعمها الكامل لها، وتتخذ مصر مواقف سياسية معترف بها لدعم الحقوق العربية أمام المنظمات الدولية، دون غموض أو استرضاء. وقال الرئيس السيسي: أؤكد هنا أن التضامن هو السبيل الوحيد للتغلب على المحن. وستظل مصر سندا وركيزة لأمتها، تدافع عن قضاياها، وتعمل بإخلاص لتحقيق مصالحها العليا. كما نؤكد على أهمية التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما في ذلك دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والبدء الفوري في إعادة إعمار القطاع. مصر تؤكد رفضها لمخططات تهجير الشعب الفلسطيني. وشدد الرئيس على رفض مصر القاطع، الذي لا يقبل أي تأويل أو تنازل، لأي جهد يستهدف تهجير الفلسطينيين تحت أي ظرف من الظروف. وهو الظرف الذي كان ضروريا لوقف الاعتداءات المتكررة ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وحماية حقوقه والحفاظ على كرامته، وإعلاء قيم العدالة والإنسانية. وأكد أن خيار مصر هو السلام دائمًا، وهو خيار ينبع من القوة والحكمة والقناعة الراسخة، وليس من الضعف أو التردد أو الخوف. إن القوات المسلحة المصرية، بإيمانها وجدارتها، قادرة على حماية الوطن والدفاع عنه، والتصدي لكل من يحاول المساس بأمنه القومي أو تهديد استقراره. وأجدد العهد أمام الله وأمامكم، بمواصلة العمل بكل إخلاص وإخلاص، لحماية الوطن والحفاظ على استقراره، وصنع مستقبل أكثر إشراقاً لأبنائه، وأطمئنكم؛ وبكل الثقة واليقين بالله عز وجل، أنه مهما عظمت التحديات، وكثرت الصراعات والأزمات في محيطنا الإقليمي، فإن مصر؛ وبعون الله تعالى، وبفضل تلاحمكم ووعيكم وفهمكم، ستبقى شامخة منيعة أو مكسورة. اقرأ أيضًا: نزع السلاح النووي وحل الدولتين.. 10 رسائل مهمة من الرئيس السيسي خلال اجتماع نيقوسيا




