اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-25 11:15:00
قبل ساعتين حزب الله يصعد ويهدد بمسيرات لأنصاره في الضاحية الجنوبية ضد الحكومة اللبنانية. لا يتوقف مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي عن تهديداته العلنية والخفية للحكومة اللبنانية. وقال في الساعات الماضية إن “الحكومة اللبنانية الحالية تتبنى أسلوب رفيق الحريري، لكن مناصريه أنفسهم فشلوا، وهذا النهج ليس في مصلحة لبنان. إذا استمرت الحكومة اللبنانية في المواجهة مع حزب الله فإن الشعب سيتخلى عنها”. وقبل أيام حذر ولايتي رئيس الحكومة نواف سلام من «تجاهل دور حزب الله والمقاومة». وقال: “إن تجاهل الدور المحوري الذي لا بديل عنه للمقاومة وحزب الله البطل، سيضع لبنان أمام مخاطر أمنية لا يمكن تجاهلها”. وأكد عبر منصة “X”، أن “استقرار لبنان يعتمد حصراً على التآزر والتعاون الوثيق بين الحكومة والمقاومة”. فالحرس الثوري الإيراني لا يكتفي باجتياح لبنان عسكرياً وأمنياً فحسب، ولا يتمرد على قرارات الدولة اللبنانية التي طلبت من السفير الإيراني مغادرة بيروت. ولم يفعل ذلك، بل انتقل إلى تهديد الحكومة اللبنانية في محاولة لكسر توجهاتها وإجبارها على الخضوع لإيران وحزب الله، بحسب ما قالت مصادر سياسية سيادية لـ«المركزية». هذا هو ما هو عليه. وكان هدف تهديدات ولايتي ومسؤولي فرع الحرس الثوري في لبنان، أي حزب الله، للسلام ومجلس الوزراء ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أيضاً. لكن بحسب المصادر، فإن هذه السياسة لم تعد مجدية، خاصة بعد أن شن الحزب حرباً بدعم إيراني، حيث أصبحت السلطة السياسية، وتحديداً السلطة التنفيذية، أكثر إصراراً على المواجهة، واستعادة قرارها السيادي، وقطع يد إيران عن لبنان بشكل كامل. وتقول المصادر إن رئيسي الجمهورية والحكومة أكثر تصميماً اليوم من أي وقت مضى على خوض معركة إزالة النفوذ الإيراني. على لبنان وفرض سيادة الدولة وكلمتها على جميع الأطراف اللبنانية، بعد أن رأوا أن سياسة مد اليد إلى الحزب لم تنجح. والأهم من ذلك، كما تقول المصادر، أنهم في هذه المعركة يحظون بدعم فريق سياسي شعبي واسع يمثل أغلبية اللبنانيين، وكذلك المجتمع الدولي بجناحيه العربي والخليجي والغربي. وإذا كانت إيران والحزب يظنان أن التوازنات التي سمحت بانقلاب 7 أيار/مايو 2008 لا تزال على حالها، فهم مخطئون.. كل شيء تغير، من التوازن الداخلي في سوريا إلى المشهد الإقليمي، وصولاً إلى نظرة العرب والغرب إلى لبنان والمنطقة ككل. من هنا تقول المصادر إن على الحزب وإيران مراجعة حساباتهما. إنهم لا يخيفون أحداً في لبنان، ويستطيعون أن يهددوا كما يريدون. وخلصت المصادر إلى أن الدولة ومناصريها في الداخل يقولون: “يا جبل لا تهزك ريح”، وسيردون على هذه الأصوات بمطالبة أوسع بإخراج إيران وسفيرها وسفارتها وأعوانها من لبنان.




