الجزائر – مضاعفات الخرف والتفاعلات الدوائية تهدد كبار السن في الجزائر – الشروق أونلاين

أخبار الجزائرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
الجزائر – مضاعفات الخرف والتفاعلات الدوائية تهدد كبار السن في الجزائر – الشروق أونلاين

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-25 18:16:00

الدعوة إلى اعتماد العلاج السلوكي أو النشاط البدني كبدائل غير دوائية. وتعيش فئة كبار السن الآن عمرا أطول في ظل التقدم الطبي وارتفاع متوسط ​​العمر، حيث أن 10.5 بالمئة من الجزائريين فوق سن الستين، أي ما يقارب 5 ملايين شخص، منهم أكثر من 2 مليون تجاوزوا السبعين، لكنهم في المقابل يواجهون تحديات صحية معقدة، أبرزها الخرف وتعدد الأدوية. وفي هذا السياق، أكد أطباء متخصصون، خلال يوم إعلامي وتوعوي حول رعاية الشيخوخة، نظمه المعهد الوطني للصحة العامة، نهاية الأسبوع الماضي، أن العلاجات تهدف إلى تحسين نوعية الحياة، إلا أن وفرة الأدوية تحولت إلى عامل يهدد بتدهور الحالة النفسية للمسن بدلاً من تحسينها. وقالوا إن الخرف أصبح مرضا يزحف ببطء، وهو ليس مرضا واحدا، بل مجموعة من الاضطرابات التي تؤثر على الذاكرة والتفكير والسلوك. ويعتبر مرض الزهايمر هو الأكثر شيوعاً، إذ يشكل نسبة كبيرة من الحالات. وتبدأ الأعراض عادة بنسيان بسيط، لكنها قد تتطور إلى فقدان القدرة، حسب قولهم، على أداء المهام اليومية. الأستاذ محمد الأمين: نصف كبار السن يعيشون على أدوية متعددة. وأوضح البروفيسور محمد الأمين بن شريف، كبير الأطباء بقسم الطب النفسي الشرعي بمستشفى “فرانس فانون” بالبليدة، أن الخرف يصيب نحو 6 بالمئة ممن تزيد أعمارهم عن 60 عاما، ويصل إلى 15 بالمئة بعد 80 عاما. وأوضح أن العديد من كبار السن في الجزائر يعانون من أمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب، مما يتطلب منهم تناول عدة أدوية يوميا، حيث تعرف هذه الحالة بـ”كثرة الأصابع”. قد تكون الأدوية ضرورية، لكنها تحمل مخاطر حقيقية، خاصة عندما لا تتم إدارتها بدقة. ويتناول حوالي 49 بالمئة من كبار السن في الجزائر الأدوية بانتظام. وفي هذا الصدد، قال إن كبار السن يواجهون مشكلة مزدوجة في استخدام الأدوية، حيث أن حوالي 48.3 بالمائة منهم يتناولون الأدوية بانتظام، مع وجود تعدد دوائي بين ما يقرب من نصفهم، في حين أن 43.9 بالمائة من كبار السن في الجزائر يبلغون عن صعوبات في الحصول على العلاج، بحسب قوله. وأوضح أن بعض الأدوية قد تؤثر سلباً على وظائف المخ، مثل المهدئات أو الأدوية ذات التأثير المضاد للالتهابات. الكولين، وهو عنصر غذائي أساسي ومركب عضوي مشابه لفيتامينات المجموعة ب، قد يزيد من الارتباك أو النسيان، والتفاعلات الدوائية التي يمكن أن تؤدي إلى آثار جانبية غير متوقعة قد يتم تفسيرها خطأً على أنها تطور طبيعي للخرف. وأضاف أن بعض الحالات لدى هؤلاء المرضى تؤدي إلى ظهور أعراض مثل القلق أو الأرق، فيقوم الأطباء بوصف أدوية إضافية لهم، لكن ذلك لا يؤدي إلا إلى تعقيد الأمر ويهدد الصحة النفسية للمريض. البروفيسور بوعمرة: 55 بالمئة من النساء المسنات يعانين من ضغط الدم. ودعا البروفيسور محمد الأمين بن شريف إلى ضرورة التعاون بين الأطباء والممرضين وأفراد الأسرة، في تحديد الأدوية ومدى ملاءمتها لبعض الأعراض، وتجنب تداخل بعضها، مع مراجعة قائمة الأدوية بشكل دوري، والتأكد من أن كل دواء لا يزال ضروريا. كما نصح باستخدام أقل جرعة فعالة وتجنب الأدوية غير الضرورية. وقال إنه يجب على بعض المرضى من كبار السن التقليل أو التوقف عن تناول بعض الأدوية دون إشراف طبي، مع تعزيز الوعي بينهم وبين أسرهم حول مخاطر التفاعلات الدوائية، واستخدام البدائل غير الدوائية عندما يكون ذلك ممكنا، مثل العلاج السلوكي أو النشاط البدني. ويعتقد المتحدث نفسه أن الخرف وتعدد الأدوية أصبح تحديًا مزدوجًا لكبار السن. على الرغم من عدم إمكانية تجنب الأمراض في بعض الأحيان، إلا أنه يمكن تحسين إدارة العلاج لتقليل المخاطر. العلاج الناجح، بحسب قوله، لا يقاس بعدد الأدوية، بل بمدى تحسينها لحياة المريض، دون تحميله أعباء إضافية. 55 بالمائة من النساء المسنات الجزائريات يعانين من ارتفاع ضغط الدم. بالأرقام، أكد البروفيسور عبد الرزاق بوعمرة، المدير العام للمعهد الوطني للصحة العمومية، خلال اليوم الإعلامي والتوعوي حول رعاية الشيخوخة، أن فئة المسنين في الجزائر تعاني من عبئ صحي ثقيل، حيث تقدر نسبة انتشار ارتفاع ضغط الدم بحوالي 50 بالمئة، وترتفع نسبته عند النساء إلى 55 بالمئة. كما يمثل مرض السكري من النوع الثاني تحديا آخر، إذ يصيب نحو 18 بالمئة من كبار السن، بالضعف. ولا تتم السيطرة عليه في حوالي 70% من المرضى، مما يزيد من خطر حدوث مضاعفات مثل أمراض الكلى والاعتلال العصبي. وبحسب البروفيسور بوعمرة، هناك أيضا أمراض أخرى لها تأثير كبير على فئة المسنين، مثل الكسور، خاصة كسور عنق الفخذ، والتي تسجل الجزائر منها حوالي 40 حالة يوميا، والتي تشكل خطورة على كبار السن، لأنها تؤدي في كثير من الأحيان إلى مضاعفات والوفاة، فضلا عن مرض الانسداد الرئوي المزمن، الذي يصيب حوالي 12 بالمائة من هؤلاء الأشخاص. وإلى جانب هذه الأمراض، هناك مشاكل في الرؤية، إذ يسبب إعتام عدسة العين العمى لدى نحو 50 بالمئة من المصابين، بالإضافة إلى الضمور البقعي المرتبط بالعمر، الذي يصيب نحو 10 بالمئة من المصابين بضعف البصر. وتعكس هذه المؤشرات، بحسب الأطباء المشاركين في اليوم التوعوي، ارتفاعا كبيرا في عبء الأمراض المزمنة لدى كبار السن، خاصة في ظل غياب الخدمات والوحدات المتخصصة في رعاية طب الشيخوخة في الجزائر، مما يستدعي تعزيز الوقاية والكشف المبكر وتحسين الرعاية الصحية لضمان نوعية حياة أفضل لهؤلاء الأشخاص. فئة. وأكد مدير معهد الصحة العمومية البروفيسور عبد الرزاق بوعمرة، أن الاستثمار في صحة المسنين هو استثمار في استقرار المجتمع، وهذا يتطلب تعزيز الوعي الصحي حول هذه المرحلة العمرية لضمان حياة صحية وجسدية وعقلية ونفسية. وللإشارة، فإن اليوم الإعلامي التوعوي الذي استضافه المعهد الوطني للصحة العامة، حمل عنوان “طب الشيخوخة في قلب الصحة العامة”، بهدف تسليط الضوء على التحديات الصحية المرتبطة بزيادة متوسط ​​العمر المتوقع وضرورة تكييف الخدمات الصحية مع احتياجات الفئة العمرية المتقدمة.

اخبار الجزائر الان

مضاعفات الخرف والتفاعلات الدوائية تهدد كبار السن في الجزائر – الشروق أونلاين

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#مضاعفات #الخرف #والتفاعلات #الدوائية #تهدد #كبار #السن #في #الجزائر #الشروق #أونلاين

المصدر – الجزائر – الشروق أونلاين