اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-25 18:16:00
البحسني يحذر من استهداف قوات النخبة ويؤكد أنهم ركيزة أمن حضرموت والدفاع عنها واجب وطني وطن نيوز – خاص. وأكد اللواء فرج سالمين البحسني، أن قوات النخبة الحضرمية تمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في حضرموت، والدفاع عنها واجب وطني لا هوادة فيه، في ظل الدور المحوري الذي تمثله في الحفاظ على الاستقرار ومكافحة الإرهاب خلال السنوات الماضية. وقد أثبتت هذه القوات، التي بنيت على أسس نظامية وتدريبية مهنية، أنها أحد أهم ركائز الأمن في المحافظة، وقدمت تضحيات كبيرة في سبيل إرساء الاستقرار. وحذر البحسني من مغبة محاولات استهداف هذه القوة أو إضعافها، معتبرا أنها تمثل مشروع أمن واستقرار لحضرموت، وأن المساس بها سينعكس سلبا على الأمن العام. ويؤكد أن الحفاظ على النخبة الحضرمية ضرورة لضمان استمرار الاستقرار، باعتبارها قوة خط أحمر لا يمكن التفريط فيها تحت أي مبرر. جاء ذلك في بيان نشره البحسني وفيما يلي نصه.. في ظل التحولات الدقيقة التي تمر بها المنطقة، يصبح الحفاظ على دعائم الأمن والاستقرار مسؤولية لا تحتمل التهاون أو الحسابات الضيقة. ولم يكن أمن حضرموت في يوم من الأيام مجرد قضية محلية، بل كان نموذجا يحتذى به في مكافحة الإرهاب وإرساء الاستقرار، وهو ما يضع الجميع أمام اختبار حقيقي في كيفية الحفاظ على هذه الإنجازات وعدم التفريط فيها. ومن المؤسف حقاً أن نشهد هذه الأيام الهجمة الشرسة على قوات النخبة الحضرمية، اعتداء يهدف إلى إقصائها وتفتيتها، في الوقت الذي أثبتت فيه هذه القوة خلال السنوات الماضية أنها أحد الركائز الأساسية للأمن والاستقرار في حضرموت ومكافحة الإرهاب. وبنيت قوات النخبة الحضرمية على أسس منهجية واضحة، وتم إعدادها وتأهيلها وفق معايير عسكرية احترافية، مما جعلها نموذجاً مختلفاً عن كثير من التشكيلات التي نشأت في المحافظات المحررة. وكان الانضباط العسكري والكفاءة الميدانية والجاهزية العالية رمزا بارزا لهذه القوة التي قدمت تضحيات كبيرة في سبيل حفظ الأمن ومكافحة الإرهاب. واليوم، ونحن نراها تتعرض لمحاولات ممنهجة لإضعافها وتفكيكها، يطرح سؤال مشروع: كيف يمكن استهداف قوة قوامها نحو خمسة عشر ألف جندي وضابط مدربين تدريباً عالياً، وتحت قيادة كوادر عسكرية محترفة، في وقت نحن في أمس الحاجة إلى تعزيزها، وليس إضعافها؟ هذه القوة لم تكن تابعة أبدا. بالنسبة لشخص أو جهة معينة، كان ولا يزال يمثل مشروع أمن واستقرار لحضرموت وشعبها. ومن الظلم أن يقف الجميع متفرجين وهو مستهدف الذي كان يمثل صمام الأمان للمحافظة في أصعب الظروف. إن المرحلة الحالية تتطلب موقفاً واضحاً ومسؤولاً من المجتمع في حضرموت، موقفاً يدرك حجم المخاطر التي قد تنتج عن إضعاف هذه القوة أو الإضرار بها. إن الحفاظ على قوات النخبة الحضرمية ليس خيارا، بل ضرورة حتمية لضمان استمرار الأمن والاستقرار. وتقع مسؤولية كبيرة ومباشرة في الحفاظ على هذه القوة على قيادة قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية باعتبارها الداعم الرئيسي لمسار الاستقرار في حضرموت واليمن بشكل عام. وهذه المسؤولية ليست سياسية فحسب، بل تاريخية وأخلاقية أيضا. وهو يفرض موقفا واضحا لا يقبل التردد أو الغموض في حماية هذا الإنجاز الأمني الذي تحقق بتضحيات كبيرة. وأي ضرر يلحق بهذه القوة أو السماح بإضعافها لا يعتبر شأنا داخليا فحسب، بل يمس مجمل منظومة الأمن والاستقرار التي عمل التحالف على إرساءها، وهو ما يتطلب موقفا حازما يليق بحجم الدور والمسؤولية. وعليه فإننا نؤكد بكل وضوح أن قوات النخبة الحضرمية خط أحمر، ولا يمكن المساس بها بأي شكل من الأشكال، وأن أي محاولة لتقويضها أو تفكيكها تمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار حضرموت والوطن، ولن تكون مقبولة. تحت أي مبرر. اللواء/ فرج سالمين البحسني




