اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز
اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-25 17:26:00
عمان: سجل عدد أعضاء هيئة التمريض في دول مجلس التعاون نموا سنويا متوسطا قدره 4.6 بالمئة خلال الفترة من 2014 إلى 2024. وأشارت البيانات الصادرة عن المركز الإحصائي الخليجي إلى أن عدد هيئة التمريض بنهاية عام 2024 بلغ 413.2 ألف ممرض وممرضة، وهو مؤشر يعكس التوسع المستمر لمنظومة الرعاية الصحية وتعزيز قدراتها البشرية في المنطقة. وأظهرت البيانات أن عدد الكادر التمريضي ارتفع بنحو 150. ألف ممرض وممرضة خلال العقد الماضي، وهو ما يعكس تسارع الاستثمار في الموارد البشرية الصحية لمواكبة الطلب المتزايد على الخدمات الصحية وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمجتمع. ويشكل العاملون في التمريض نحو 30.3% من إجمالي القوى العاملة الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يؤكد الدور المحوري الذي تلعبه هذه الفئة في دعم النظم الصحية وتعزيز استدامة خدمات الرعاية الطبية. وأظهرت الإحصائيات أن 62.4% من أعضاء هيئة التمريض يعملون في المنشآت الصحية الحكومية، وهو ما يعكس اعتماد الأنظمة الصحية الخليجية بشكل كبير على القطاع الحكومي في تقديم الخدمات. وبلغت نسبة الكوادر التمريضية بين المواطنين الخليجيين 30.3 بالمئة خلال عام 2024 مقارنة بـ 29.6 بالمئة عام 2023، وهو ما يعكس الجهود المتزايدة التي تبذلها دول مجلس التعاون الخليجي في تمكين الكفاءات الوطنية وتشجيع الانخراط في مهنة التمريض وتعزيز دورها في تطوير قطاع الرعاية الصحية. وأظهرت الإحصاءات أن الإناث يشكلن 73.6% من إجمالي العاملين في مهنة التمريض في دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يتماشى مع الطبيعة العالمية للمهنة التي يغلب عليها العنصرية. وعلى مستوى كثافة العاملين في التمريض بالنسبة لعدد السكان، بلغ متوسط عدد العاملين في التمريض في دول مجلس التعاون الخليجي 67.5 ممرضاً لكل 10.000 شخص في عام 2024، وهو معدل أعلى من المتوسط العالمي البالغ 37.7 ممرضاً لكل 10.000 شخص. وعلى المستوى العالمي، تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن عدد الممرضين والممرضات في العالم بلغ نحو 29.8 مليون ممرض وممرضة خلال عام 2023، فيما تمثل النساء نحو 67 بالمئة. من العاملين في التمريض والقبالة على مستوى العالم. تسلط هذه المؤشرات الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه الممرضات في دعم النظم الصحية. وتشكل العمود الفقري للخدمات الصحية من خلال مساهمتها في تقديم الرعاية المباشرة للمرضى وتعزيز برامج الوقاية والتوعية الصحية، مما يدعم جهود دول مجلس التعاون الخليجي لتطوير أنظمتها الصحية وتحقيق مستويات أعلى من جودة الرعاية الطبية.




