اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-26 01:01:00
الهدنة الهشة تتعثر.. وحزب الله وإسرائيل على وشك إسقاطها بيروت – السياسة – لعمر البردان أكد نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني طارق متري أن من حق الكويت الحفاظ على أمنها، مؤكدا في حديث خاص لـ “السياسة” أن من واجب لبنان مساعدة الكويت على تحقيق هذا الأمن ومنع أي عمليات تلحق الضرر بها، مشددا على أن هناك تضامن لبناني واسع مع الكويت وشعبها، قائلا: علاقات لبنان الكويت والعلاقات بينهما عريقة وراسخة، وهناك محبة متبادلة لا جدال فيها بين الشعبين الشقيقين، مؤكدا أن الكويت تقف دائما إلى جانب لبنان، وكانت أول من قدم الدعم له على مختلف المستويات وفي كل الظروف، آملا أن تستمر هذه العلاقة وتتعزز. كما أكد الوزير متري أن عنوان الحراك السعودي المصري تجاه بلاده هو دعم لبنان في عملية التفاوض مع إسرائيل وأن يكون هناك نوع من التضامن العربي وراء لبنان، وأن يبقى لبنان وفيا للموقف، وهو ما يريده. المؤتمر العربي المشترك، لا سيما فيما يتعلق بمبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت عام 2002، والتي يمكن وصفها بنوع من الاحتضان والدعم العربي للموقف اللبناني، من خلال ما تعبر عنه الرياض والقاهرة، مؤكدين أن رئيس الوزراء نواف سلام قد يقوم بزيارات إلى عدد من العواصم العربية والخليجية. وبينما نجحت الإرادة اللبنانية، ممثلة بإصرار الرئيس جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، في فصل ملف المحادثات مع إسرائيل عن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان، بعد أن سعت طهران وحلفاؤها في لبنان إلى بقاء لبنان جزءا من هذه المحادثات، فإن اهتزاز الهدنة الممتدة لثلاثة أسابيع بين لبنان وإسرائيل، والتي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يثير مخاوف اللبنانيين من احتمال انهيارها وعودة الحرب الإسرائيلية على لبنان، وهو ما لم يعد خفيا. إذ تعمل إسرائيل وحزب الله على ذلك لعدة أسباب، في مقدمتها قرار إسرائيلي باستمرار الحرب، فيما يسعى حزب الله إلى إفشال المحادثات بين حكومتي لبنان وإسرائيل، وبالتالي عودة ملف لبنان ليكون ورقة تفاوض قوية بيد النظام الإيراني، وهو الأمر الذي يرفضه غالبية اللبنانيين، باستثناء الجماعات الموالية لطهران في لبنان، بينما يصر لبنان على التفاوض مع إسرائيل لوقف هجماتها ودفعها للانسحاب من كافة الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل تصعيد حزب الله لهجة الاعتراض وتوجيه التهديدات. للمسؤولين وعلى رأسهم عون وسلام، وفي هذا السياق سألت السياسة متري عن النتائج المتوقعة لمسار المحادثات، وهل هناك مخاوف من انهيار الهدنة القائمة، وبالتالي عودة الحرب على لبنان. وأشار إلى أن التهدئة من المفترض أن تستمر، لكن على الطرف الأميركي الراعي الذي قرر فرض التهدئة على إسرائيل أن يفعل ما يجب عليه من أجل تثبيتها، مضيفا أنه بعد تمديد التهدئة لمدة ثلاثة أسابيع، فإن الجانب الأميركي مطالب بالضغط من أجل وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، فضلا عن وقف كافة العمليات. العسكري، مؤكدا أن كل محادثات تجري تضع حدا للمواجهات المسلحة، وبالتالي فإن الهدف الأول للمحادثات هو وقف الأعمال العدائية، في حين أن شروط المحادثات التي لا يمكن للبنان أن يتخلى عنها هي الإصرار على انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي اللبنانية. أما مسألة «حزب الله» فهذا شأن لبناني، وإسرائيل ليست الجهة المناسبة لمعالجة مسألة استئثار السلاح بيد الدولة اللبنانية، بل هي مسؤولية الدولة اللبنانية. فيما اعتبر متري أن الانقسام الداخلي يؤثر على قوة المفاوض اللبناني مع إسرائيل، لكنه لفت إلى أن بناء التوافق الوطني حول عدد من المواقف الأساسية أمر ممكن، وليس مستحيلا. فإذا قلنا إننا سنتحاور من أجل استعادة كافة الأراضي اللبنانية المحتلة التي تحاول إسرائيل أن تجعلها منطقة أمنية أو منطقة عازلة، فهذا هدف يتفق عليه اللبنانيون جميعاً، ولا ينبغي للانقسام حول سلاح حزب الله أن يؤثر على هذا الهدف الموحد للبنانيين. وقال إن مسألة انفراد السلاح بيد الدولة هي مسألة خلافية بين اللبنانيين، رغم أنه عندما تشكلت الحكومة، ووضع النص المعروف في بيانها الوزاري، كان الجميع متفقين، مضيفا أنه في الأسبوعين الأخيرين، أصبح هناك اهتمام سياسي ودبلوماسي أميركي غير مسبوق تجاه لبنان، وتجلى ذلك من خلال الاتصال الذي أجراه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الرئيس اللبناني جوزف عون، وكذلك نقل اللقاء اللبناني ــ الإسرائيلي إلى البيت الأبيض بحضور الرئيس الأميركي. وهذه مؤشرات كبرى تشير إلى أن لبنان أصبح، بحد ذاته، محور اهتمام أميركي، وهو أمر لم يكن موجوداً في الماضي، والسؤال هو هل سيستمر هذا الاهتمام لفترة طويلة؟ نأمل ذلك. اندلعت الحرب وكان هناك رأي بين الأميركيين وغيرهم أن هناك حرب واحدة، بينما كانت هناك ساحتان، ساحة كبيرة في إيران ومضيق هرمز، وساحة ثانوية تسمى لبنان، لكن شيئاً تغير في الثامن من أبريل/نيسان الجاري عندما ارتكبت إسرائيل مجزرة دموية في لبنان، راح ضحيتها 350 مدنياً في بيروت وبقية المناطق. وفي ذلك اليوم لم تستهدف إسرائيل مراكز عسكرية، بل كان الهدف زرع الرعب بين أهالي بيروت وقتل المدنيين، مما أدى إلى تحول في الموقف الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية. الرأي العام الدولي، صحفياً وداخلياً، أن لبنان ليس مجرد ساحة للصراع بين إيران وإسرائيل، وليس ساحة لعب فارغة تقاتل فيها إيران عبر حزب الله وإسرائيل، بل بلد وجوده مهدد ويدفع شعبه الثمن. الأمر الثاني الذي ساهم في تغيير النظرة الخارجية للبنان هو إصرار الحكومة على أن يتفاوض لبنان باسمها، وألا يكون وقف إطلاق النار فيه بنداً ملحقاً بإيران أو أن تكون إيران هي الطرف الذي يفاوض نيابة عنها. وعندما أصر لبنان على التفاوض هو نفسه تلقى الرد في الخارج. أما عما إذا كان يتوقع عقد لقاء بين الرئيس اللبناني ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، فأشار نائب رئيس وزراء لبنان إلى أن الرئيس الأميركي أعلن مرتين عن احتمال لقاء بين الرئيس اللبناني ورئيس وزراء الاحتلال، لكن الرئيس عون أوضح في محادثاته مع الرئيس الأميركي أن أي لقاء من هذا القبيل سابق لأوانه، وهناك كان معروفاً في كل الأحاديث أنه لا يريد اللقاء، وأن مثل هذا اللقاء سابق لأوانه في عرف كل المحادثات التي تبدأ على مستوى السفارة. المستوى ثم يرتفع المستوى إذا حدث تقدم، ولم يحدث. الاجتماعات بين رؤساء الدول أو الحكومات إلا عندما تقترب المحادثات من نهايتها وعندما تتحقق الأهداف التي حددتها. وكشف أن الرئيس جوزف عون دُعي لزيارة البيت الأبيض، لكن لم يتم الإعلان عن موعد أي زيارة، معرباً عن اعتقاده بأنه سيزور واشنطن.




