العراق – موازنة العراق 2026 في ثلاجة الانتظار: ركود يضرب 50% من الناتج المحلي الإجمالي

اخبار العراقمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
العراق – موازنة العراق 2026 في ثلاجة الانتظار: ركود يضرب 50% من الناتج المحلي الإجمالي

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-26 11:37:00

من جهة أخرى، أكدت اللجنة المالية في مجلس النواب، أن تأخر إرسال مشروع الموازنة يترك خيارات عدة أمام الدولة؛ وأبرزها اللجوء إلى قوانين الاقتراض أو تشريع قانون مماثل لقانون الأمن الغذائي، فيما أكدت أن أي تحرك تشريعي في هذا الاتجاه يحتاج إلى طلب رسمي من الحكومة. عوامل سلبية، قال المستشار المالي لرئيس الوزراء الدكتور مظهر محمد صالح، “في اقتصاد يعتمد بشكل كبير على الإنفاق الحكومي الذي يقدر بنحو 50% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو المحرك الرئيسي للنمو، فإن أي تأخير في إقرار الموازنة يتحول إلى عامل ركود يؤثر على مفاصل الدولة والقطاع الخاص على حد سواء، ويخلق حالة ممتدة من عدم اليقين”. وأوضح أن «التداعيات الأولى لهذا التأخير تظهر بوضوح في تعطيل المشاريع الاستثمارية، وخاصة الجديدة منها». لافتاً إلى أن “غياب التخصيصات المالية يمنع الوزارات من إطلاق مشاريع جديدة، كما يعيق استكمال المشاريع القائمة، خاصة في القطاعات الحيوية مثل البنية التحتية والطاقة والخدمات. وهذا التوقف لا يعني تأجيل التنمية فحسب، بل ينعكس بشكل مباشر على سوق العمل، حيث تتراجع فرص العمل وترتفع معدلات البطالة، خاصة بين فئة الشباب التي تعتمد بشكل كبير على الوظائف المرتبطة بالمشاريع الحكومية”. وأكد صالح، أن “من جهة أخرى، فإن الحكومة مجبرة على العمل وفق آلية الصرف المؤقتة المنصوص عليها في قانون الإدارة المالية الاتحادي رقم (6) لسنة 2019 المعدل، وهي آلية تركز على تغطية النفقات التشغيلية، كالرواتب وإدارة الأعمال اليومية”. وذكر أنه “على الرغم من أهمية هذه النفقات في الحفاظ على الاستقرار الإداري، إلا أنها لا تساهم في تحقيق نمو اقتصادي حقيقي، لأنها تفتقر إلى البعد الاستثماري القادر على تحفيز الإنتاج وتوليد القيمة المضافة، ونتيجة لذلك يتباطأ الاقتصاد وتتراجع قدرته على خلق فرص جديدة وتحقيق التنمية المستدامة”. وأشار صالح، إلى أن “تأثير هذا الواقع لا يقتصر على القطاع العام، بل يمتد إلى القطاع الخاص الذي يجد نفسه في بيئة غامضة تفتقر إلى الوضوح والاستقرار. والشركات التي تعتمد على العقود الحكومية تتضرر بشكل مباشر من تأخر الدفعات وتعليق الدفعات”. المشاريع، مما يدفعها إلى تقليص نشاطها أو تأجيل خططها التوسعية. كما يتردد المستثمرون، سواء كانوا محليين أو أجانب، في الدخول إلى سوق تفتقر إلى الاستقرار المالي، مما يؤثر سلبا على تدفق الاستثمارات ويضعف ثقة السوق بشكل عام. وأضاف: “ينعكس مناخ عدم اليقين هذا على الأسواق، إذ تتقلب التوقعات الاقتصادية ويتزايد الحذر في الإنفاق والاستهلاك، ومع غياب رؤية مالية واضحة، تتراجع الثقة بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين، مما يفاقم من حدة التباطؤ ويعمق الاختلالات الاقتصادية القائمة”. وأوضح المستشار المالي، أنه “أمام هذه التحديات، هناك حاجة إلى تبني حلول عملية من شأنها أن تحد من آثار تأخر إقرار الموازنة. ومن بين هذه الحلول اعتماد موازنة مؤقتة أكثر مرونة تسمح باستمرار الإنفاق الاستثماري، بدلاً من الاقتصار على النفقات التشغيلية. وقد يتطلب الأمر أيضاً تعديل قانون الإدارة المالية المعمول به بما يسمح باعتماد نماذج الموازنات المؤقتة، مع الاستفادة من التجارب الدولية في هذا المجال. كما أن إصلاح آلية إعداد وإقرار الموازنة يمثل خطوة أساسية، من خلال وضع واضح وملزمة الجداول الزمنية، وفقاً للمسار الدستوري، والحد من التعقيدات السياسية التي كثيراً ما تنشأ». عرقلة مرورها.” وتابع صالح: «إلى جانب ذلك، تم تسليط الضوء على أهمية تنويع مصادر الإيرادات لتقليل الاعتماد المفرط على النفط، من خلال تطوير القطاعات الإنتاجية وتعزيز الإيرادات غير النفطية بشكل متوازن. كما يمكن توسيع دور القطاع الخاص من خلال الشراكات مع الحكومة لتنفيذ المشاريع الكبرى، مما يقلل الضغط على المالية العامة ويوفر بدائل تمويل أكثر استدامة. في النهاية، يكشف تأخر إقرار الموازنة عن خلل بنيوي في إدارة المالية العامة، على المستويين التنفيذي والتشريعي، الأمر الذي يتطلب إصلاحات أعمق تتجاوز الحلول المؤقتة. إن استمرار هذا النمط من التأخير يعني بقاء الاقتصاد رهينة التوترات السياسية، ويتحمل المواطن تكلفة ذلك على شكل فرص ضائعة وخدمات متضائلة. ورغم أن الحلول تبدو متاحة، فإن التحدي الحقيقي يظل يتمثل في القدرة على تحويلها إلى التزامات فعلية تضمن الاستقرار المالي والاقتصادي على المدى الطويل. حلول اللجنة المالية أما اللجنة المالية النيابية، فرأت أن لدى الدولة عدة حلول لمعالجة تأخر موازنة 2026، أبرزها اللجوء إلى قوانين الاقتراض أو تشريع قانون مماثل لقانون الأمن الغذائي. وقال عضو اللجنة المالية جمال كوجر، إن “هناك عدة خيارات في حال تأخر ارسال الموازنة، منها الذهاب الى قوانين الاقتراض كما حدث في عام 2021، أو تشريع قانون مماثل لقانون”. (الأمن الغذائي)، لكن ذلك يعتمد على حاجة الحكومة وتنسيقها مع مجلس النواب”. وأضاف، أن “الحكومة الحالية تعمل بطريقة تصريف الأعمال ولا تملك صلاحية تقديم مشاريع قوانين مالية كبيرة بشكل فردي، الأمر الذي يتطلب التنسيق مع مجلس النواب في حال الحاجة إلى الاقتراض أو تشريع قوانين الطوارئ”. وأوضح أن “الحكومة لها صلاحية الصرف وفق قاعدة (1 على 12) من الموازنة التشغيلية، مما يضمن استمرار صرف رواتب الموظفين دون الحاجة لقانون جديد، باستثناء حالات خاصة مثل إدراج عقود جديدة بعد سنة”. 2025. وأشار كوجر إلى أن “الذهاب إلى الاقتراض مرتبط بسرعة تشكيل الحكومة الجديدة، وإذا تم حل هذا الموضوع ضمن المواعيد الدستورية، فمن المفترض أن يضغط البرلمان على الحكومة من أجل تقديم مشروع قانون الموازنة في أسرع وقت ممكن، فهو ينظم إدارة الدولة ماليا من تعيينات ومنقولات وتوجيه الإنفاق”. وأكد، أن “مجلس النواب لا يمكنه المضي في تشريع قوانين ذات جانب مالي دون التنسيق مع الحكومة، كما أن قانون (الأمن الغذائي) السابق بادر أيضا بطلب وموافقة من الجهات التنفيذية”، مبينا أن “مجلس النواب يستطيع دعم الحكومة بتشريع قوانين الطوارئ إذا تطلبت الظروف الأمنية والاقتصادية ذلك، سواء من خلال قانون الاقتراض أو قانون مماثل للأمن الغذائي، لكن حتى الآن لا يوجد طلب رسمي من الحكومة بهذا الاتجاه”. وأكد كوجر، أن “لا نية لإقرار موازنة ثلاثية وستعود الموازنات إلى نظامها السنوي المعتاد”، لافتا إلى أن “أي خطوة مستقبلية ستبقى مرهونة بطلب الحكومة واحتياجاتها الفعلية”.

العراق اليوم

موازنة العراق 2026 في ثلاجة الانتظار: ركود يضرب 50% من الناتج المحلي الإجمالي

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#موازنة #العراق #في #ثلاجة #الانتظار #ركود #يضرب #من #الناتج #المحلي #الإجمالي

المصدر – السومرية