اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-26 15:53:00
وتقدم فيصل أمرزوق، المحامي لدى سلطة الرباط، هذا الأسبوع بشكوى إلى النيابة العامة ضد عدد من نشطاء “مناهضة التطبيع”، على رأسهم عزيز غالي الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وأحمد وايمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، وعزيز الحناوي الأمين العام لمجموعة العمل الوطني من أجل فلسطين. جاء ذلك على خلفية حرق علم دولة إسرائيل وسط شارع محمد الخامس بالعاصمة الرباط، و”ترديد شعارات عنصرية متطرفة ومعادية للسامية تحرض ضد اليهود وتنشر الكراهية ضد إسرائيل وأمريكا”. وأشار المحامي نفسه، في شكواه، إلى أن بعض المعنيين بثوا ونشروا مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تنطوي على جريمة التحريض على ارتكاب جنحة بوسائل رقمية، وفقا للمادة 431 من القانون الجنائي المغربي، لافتا إلى أنهم قاموا أيضا بنشر خطاب الكراهية والتحريض ضد اليهود على خلفية قيام مجموعة من السياح اليهود بأداء صلواتهم أمام جدار “باب دكالة” بمدينة مراكش. وأحيلت الشكوى، الموجهة أيضًا ضد منظمتي “العدل والإحسان” و”نهج العمال”، إلى الفصل 221 من قانون العقوبات الذي يجرم تعطيل العبادة أو الاحتفالات الدينية عمدًا، أو إحداث اضطراب من شأنه تعكير صفو هدوءهم ووقارهم. كما أشارت إلى مضمون الدستور المغربي والفصل 431 من القانون الجنائي، الذي “يعاقب بالحبس من شهر إلى سنة وبغرامة من 5.000 إلى 50.000 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من حرض على التمييز أو الكراهية بين الناس بالخطاب أو الصياح أو التهديد في الأماكن العامة والتجمعات، أو بواسطة الملصقات المعروضة على مرأى من الجمهور، أو بأي وسيلة تتوافر فيها شرط العلانية، بما في ذلك الوسائل الإلكترونية.” الورقية والمسموعة والمرئية. وطلبت المشتكية فتح تحقيق مع المتهمين بشأن الأفعال موضوع الشكوى، وكذلك التحقيق في “العلاقات والتقاطعات بين الأسماء والصفحات المذكورة وارتباطاتها بأطراف خارجية منها الجزائر وإيران وبقايا نظام طهران والحرس الثوري الإيراني وحزب الله في لبنان والتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين المتطرفة”. وقال فيصل أمرزوق، المحامي لدى هيئة الرباط، في تصريح لهسبريس، إن “هذه الشكوى المقدمة تأتي لرصد وتحليل التقاطعات بين الأطراف التي تتحرك على الساحة المغربية”، مشيرا إلى أن “هذا الحراك لم يأت وليد الصدفة، بل كان نتيجة لسلسلة أحداث بدأت بحرق العلم الإسرائيلي يوم الأحد 19 الشهر الجاري، وتطورت لتشمل خطاب التحريض والكراهية الممنهج”. واستنكر المتحدث نفسه “استهداف السياح اليهود الذين اختاروا المغرب وجهة لهم لأنهم يشعرون بالأمن والأمان، والتحريض ضدهم والتلاعب بمشاعر المغاربة في هذا الصدد”، مبرزا أن “هؤلاء السياح لم يفعلوا شيئا أكثر من ممارسة حقهم في الصلاة في أماكن معزولة، لكن بعض الأطراف حاولت استغلال الوضع سياسيا من خلال إطلاق اتهامات باطلة من قبيل “الاستيطان” و”بيع الوطن”، وهو ما يعتبر استغلالا غير مقبول للقضية الفلسطينية للهجوم على التوجهات الرسمية للمملكة”. وحذر المحامي نفسه في ختام حديثه من “خطورة تصاعد الخطاب المتطرف والدعوات الصريحة للقتل المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي”، مؤكدا “وجود تنظيمات “أيديولوجية” تعمل لأجندات خارجية لا تخدم القضية الفلسطينية بقدر ما تخدم النظام الإيراني في صراعه مع الإدارة الأمريكية التي تحاول استغلال المغرب لتصفية حسابات سياسية”.




