موريتانيا – حصون للدولة الجزائرية

أخبار موريتانيامنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
موريتانيا – حصون للدولة الجزائرية

اخبار موريتانيا – وطن نيوز

اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-28 04:40:00

إن التجنيد وسلفه الصالح، والانفتاح على الثقافات، كالانفتاح على الاختلاف، لا ينفصلان عن بعضهما البعض إذا كان صاحبهما يمتلك الروح التي تسكنهما حقا. إن النظام الجزائري يسبح في أمواج عاتية ويفتقر إلى المهارات اللازمة للبقاء. وليس لديها وسيلة أخرى لإدارة الصراعات الدولية سوى العطاء. تعطي من أموال الأمة بلا تحفظ، وتعطي من أمنها الثقافي دون اتخاذ أي احتراز، في عالم يتسول العلم ليبقى وينتصر، بينما العقلية العسكرية الحاكمة في البلاد تخاف من العلم وتعاديه ولا ترى في الانفتاح والتعددية إلا انتزاع السلطة من يديها. أعتقد أن المطلوب من حكام بلادنا هو العودة إلى تمثيل مبادئ المؤسس الأول للدولة الجزائرية الأمير عبد القادر (رحمه الله)، وتنفيذها في جميع مناحي الحياة، وأن يبقى هؤلاء السادة في مناصبهم القيادية دون إدخال البلاد في متطلبات الأنظمة الديمقراطية ما داموا يجسدون قيم الإمارة التي يمثلها ابن محيي الدين، فالاستبداد والديمقراطية لا يصلحان على الإطلاق في بلاد المسلمين بأي حال من الأحوال. الأمن اللغوي موضوع واسع ومهم. وهو أحد جوانب الأمن القومي المتعددة روحياً وثقافياً وسياسياً واقتصادياً وعسكرياً… واللسانيات جزء منه وليس جزءاً منه. كما أن الأمن اللغوي له بنية أساسية وملاحق، وله إجراءات وآثار، يجب على السلطة الحاكمة في أي بلد مسلم أن تراعيها. ولا يليق بها أن تخلط ألسنة الشعب بالعديد من اللغات الأجنبية منذ المراحل التعليمية الأولى كما هو الحال في الجزائر القديمة والجديدة، ولا يليق بالمسؤولين أن يخاطبوا شعبهم بلغة المستعمر الفرنسي كلما اقترب. ومن بينهم إعلاميون، وكأنهم لا يعرفون العربية، أو كأنهم يتفاخرون بتعلمهم عندما يتحدثون الفرنسية التي لا يجدها حتى الفرنسيون أنفسهم مسليا. والحقيقة أنهم يسجلون أمام التاريخ ولاءهم للأجانب، ويستهزئون بالعلم والدين الذي وهبهم الله إياه. فراخ سنساليان: قرأت في سوق السوء مقالا أعيد نشره في مناسبة يتنازع الجزائريون على شرعيتها، ولولا أنها تمس أصالة شعبنا الجزائري لما قرأته. أعلم أن هناك من يحرص على قراءة كل ما يأتي ويذهب مما يؤثر على النظام السياسي للدولة؛ من يريدون أن يخضع للملاحقة القضائية يخضع للملاحقة القضائية، ومن يريدون منعه يمنعون منه. حاولت اكتشاف معاني هذا النص الدائري بلغة أجنبية، فلم أجد فيه سوى الجهل التام والخرافات التي خططتها يد رجعية تبحث في المقابر عن طهارة الجنس والعداء للحضارة، من شخص يسمى كاتبا وتروج كتاباته منصات إعلامية غربية الأصل بتمويل عربي، تمويل خليجي طبعا. وأغلب الصحف والقنوات الناطقة بلغتنا ترضع من هذه الحلمات مقابل تقديم تضحيات الطاعة والوفاء دون تردد. مقال ينفجر بالحقد الدفين على الإسلام وأهله في هذا البلد الطيب الأصيل. ولأن الشجاعة الأدبية تخون مثل هؤلاء المرضى بالحقد أمام ما يريدون قوله في هذا الصدد، كان محرره يحوم كالغراب العليل فوق الأسود الرابضة، ولم يجرؤ على التعبير عما يقصده من الغزاة الشرقيين ودينهم المغطى بعناية، وغير ذلك من الأوهام التي لا ينطق بها إلا سكير أو زنديق! ولم أجد دوافع لهذا الممثل المدعوم من الغرب والذي تم إرساله لإثارة الفتنة في بلادنا لنشر ما نشره عن شعبه وبلغة الموالين له سوى هذا الهجمة الأمريكية الصهيونية الجديدة على الأمة، وزيارة لم يرض بها بابا الفاتيكان لأول مرة في تاريخنا، والتي أطلق فيها على الشعب الجزائري سهم مسموم عندما أشار إلى البنية المزدوجة للمجتمع الجزائري “العرب والبربر”. دون داع، وهو ما كان يكرره باستمرار. وقد دأب المستعمرون على طرحها تحت إشراف الكرادلة الكاثوليك خلال قرن واثنين وثلاثين عاماً من الاحتلال، دون جدوى. ومن أجل استكمال دعوى الشر التي يدعيها الكاتب المشبوه وتعميق الحفر الذي بدأه الحبر الأعظم، فقد صور “الأمازيغية” ضحية مظلومة، مظلومة من كل من جاء غازيا لبلادها، من المسلمين الفاتحين والمستعمرين الكفار على حد سواء! وفي مقال بعنوان “في البدء كان البرابرة” تماشياً مع افتتاحية إنجيل يوحنا: “في البدء كان الكلمة”، {هكذا قال الذين من قبلهم كانت قلوبهم سواء}! وهذا هو الحال تماماً مع كل البرابرة، الذين لا تجد بينهم من يقول هذا الهراء إلا فئة قليلة باعت نفسها للشيطان، ولم تجد من يتلذذ بسمومها غير الحثالة المنبوذة في الداخل، والكيان الصهيوني وأتباعه في الخارج. لا يوجد في الجزائر أخطبوط ذو ذراع واحدة معادي لمبادئ الأمة، ينشط في الإدارات ويسرب أسرار الدولة للأعداء. وهناك أذرع أخرى في الإعلام والثقافة وغيرها، سيطرت بعد الاستقلال على المشهد وشجعت على الضحالة والتفاهة. وهم اليوم يشعرون برأسهم الضعيف ومشروعهم المفلس، وينفجرون على الملأ، ويكشفون حقيقتهم أمام الناس. يا لها من جريمة كاملة في يد العدالة الجزائرية! تحذيرات من التحول الاقتصادي وإبراز البؤس الذي يعيشه المجتمع الجزائري عبادة إذا صدقت النوايا. لكن من أكل حق هؤلاء من خزائن الجزائر التي يتمتع بها أسياد البلاد؟ إذن ما علاقة الإعلانات التجارية بالأعمال الخيرية؟ ولا يجتمع الدين والحياة الدنيا في عمل صالح. استغلال الأشخاص العاجزين للإعلان عن العلامات التجارية هو سلوك يعاقب عليه القانون. ثم إن عيش هؤلاء المسنين في أحضان الطبيعة خير لهم من الحياة في المدينة، والدليل على ذلك النية والبركة التي تنضح بين كبار السن، واختلاط الأفعال والدوافع الخفية لزوارهم الصغار. الزراعة، كسائر أعمال الأرض، خلقت لابن آدم ليعيش منها إلى حين، بعد أن نزل أبوه من الجنة بذنب. ولكي يعود أبناؤه إليها، يجب أن يكون كسبهم حلالاً طاهراً. وأسأل المشرفين على الفروع الزراعية المكلفين بالشعب الجزائري ومصالحه، هل التأمين الزراعي ضد الكوارث الطبيعية الذي توجهون إليه الفلاحين حلال أم حرام؟ مع العلم أنكم مسلمون وخرجتم لتحصدوا الرزق الذي رزقكم الله إياه، فحلوا لنا هذه المعادلة بارك الله فيكم! إذا بدأ الجزائريون في مواصلة العيش في الطبيعة، فعليهم إما أن يتحرروا من المدينة ويعيشوا في الريف، أو يجمعوا بين الاثنين لبقية حياتهم. وليس من الحكمة أن يقضوا ساعة من النهار يستمتعون بهذا الخير العظيم وهذه التقاليد الصحية ثم يعودون إلى علب الثقاب في المدينة، خاصة لمن لديهم أطفال على وشك الحياة. وإننا ندعو أهلنا الفلاحين في كل أنحاء الوطن إلى الاهتمام بأمرين مهمين: أن يدرسوا بعناية الأسعار التي يبيعون بها منتجاتهم، حتى يكون للربح الحلال الذي يسعون إليه هامش رحمة بإخوانهم المسلمين؛ الأمر الثاني يتعلق برأس المال الذي يكسبون به، فاحذر أن يكون قرضاً ربوياً، أو استثماراً فيه ربا حرام! وهذا أمر قاتل لهم ولمشاريعهم، أعاذهم الله منه! فالفلاح الجزائري يفتقر إلى التوجيه والحماية الحقيقية، مثله مثل المواطن المستهلك. يقال أن الأسمدة تعمل على تسخين الأرض وزيادة الغلة، أي زيادة الغلة وبالتالي الأرباح. ولكن، كم من الأموال سيدفع المزارع ومن يستهلك هذا المنتج مقابل علاج الأمراض المزمنة من خلال تناول هذا الطعام الملوث بالمواد الكيميائية، وكم منهم في المستشفيات، ومنهم من تركنا إلى المقابر والمقابر؟ وقد تخلى الألمان عن كل ذلك بعد أن جربوه قروناً وعادوا تدريجياً إلى الزراعة الحية حتى لو انخفض الحصاد، لأنهم توصلوا إلى قناعة بأن الإنسان الألماني الذي يعيش مائة عام بلا أمراض أفضل من الإنسان الذي يعيش أقل من ذلك ويعاني من الأمراض. وأنصح زملائي المزارعين أن يتبعوا الزراعة الحيوية كما كان يفعل أجدادهم، وأن يكتفوا بما أعطاهم الله، سواء كان المحصول صغيراً أو كبيراً. “الرزق الذي ضمنه الله سيأتيكم” كما يقول المثل الشعبي، والمقويات العضوية أفضل بكثير من الأسمدة الكيماوية. لا ينبغي للجزائريين الأحرار أن يقحموا الدولة وحسناتها القليلة في خطابهم كلما اقتربت منهم وسائل الإعلام، وبالتالي يفقدون مصداقيتهم أمام الشعب، لأن الشعب تعلم عيوب السلطة وتعاملها مع الربا وفساد إدارتها. فلنحمد الله وحده ولنعمر الأرض على خطى الخير والصلاح.

اخبار موريتانيا الان

حصون للدولة الجزائرية

اخبار اليوم موريتانيا

اخر اخبار موريتانيا

اخبار اليوم في موريتانيا

#حصون #للدولة #الجزائرية

المصدر – الأخبار