اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-28 13:42:00
الشرق الأوسط: أصيب 15 شخصاً، الاثنين، جراء قصف بطائرة مسيرة استهدف معسكر الحميدية للنازحين بمدينة زالنجي بولاية وسط دارفور الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، بحسب المنسقية العامة للنازحين واللاجئين بدارفور العاملة في الإقليم. فيما أفادت منظمة حقوقية أن القصف أدى إلى مقتل 6 أشخاص. وقال المتحدث باسم تنسيقية شؤون النازحين واللاجئين آدم رجال، إن من بين الجرحى حالات خطيرة، مضيفاً أن القصف دمر المنازل و”تسبب في حالة من الذعر واسعة النطاق بين النساء والأطفال”. وأوضح المتحدث على صفحة “التنسيقية” الرسمية على فيسبوك، أن استهداف قوافل المساعدات الإنسانية المحملة بالغذاء والدواء والمواد الإيوائية، إضافة إلى ضرب الأسواق والمراكز الطبية، “يشكل تصعيداً خطيراً يهدد حياة المدنيين ويعرقل وصول الإغاثة”. وأدانت التنسيقية العامة للنازحين واللاجئين، وهي مجموعة مدنية تطوعية تعمل في إقليم دارفور، بأشد العبارات هذه الهجمات، محذرة من استمرار استهداف المدنيين والبنية التحتية الإنسانية. لأن ذلك يشكل تهديداً مباشراً لحياة النازحين. وطالب مسؤول التنسيق الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتحرك العاجل لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات وفتح تحقيق دولي مستقل لمحاسبة المسؤولين. الوضع الإنساني: بدورها قالت هيئة محاميي الطوارئ وهي منظمة حقوقية، إن القصف الجوي على مخيم الحميدية أدى إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة العشرات بجروح متفاوتة. وأضافت في بيان لها على فيسبوك، أن المخيم يأوي آلاف النازحين الفارين من الحرب، وغالبيتهم من النساء والأطفال. وأعربت هيئة حقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء الاستهداف المتكرر للبنية التحتية المدنية، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم تدهور الوضع الإنساني في المنطقة، ويعرض حياة المدنيين للخطر المباشر. وذكرت في البيان أن لهذا القصف “تأثيرات إنسانية خطيرة تتجاوز لحظة الاستهداف، من خلال تعطيل الخدمات داخل المخيم، وتهديد استمرارية المأوى والرعاية الصحية والغذاء للنازحين، وخاصة الفئات الأكثر ضعفاً من النساء والأطفال، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية القائمة”. وجددت المجموعة مطالبتها بالوقف الفوري للقصف الجوي العشوائي، وفتح ممرات إنسانية عاجلة وآمنة لإيصال المساعدات والإجلاء الطبي، وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية الإنسانية، وتحييدها بشكل كامل عن العمليات العسكرية، بما يضمن الحد الأدنى من متطلبات الحماية للمدنيين في مناطق النزاع. ويعد هذا أحدث هجوم يستهدف النازحين في دارفور بعد أن أدانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هجوما بطائرة بدون طيار استهدف شحنة محملة بمواد الإغاثة في طريقها إلى شمال دارفور، الجمعة الماضي. العمليات العسكرية ميدانياً: أكد رئيس أركان جيش تحرير السودان الفريق فيصل صالح زكريا، الجاهزية الكاملة لقواته في مختلف المحاور، مشيراً إلى جاهزيتها التامة لمواصلة العمليات العسكرية في إقليم دارفور، وفقاً لمتطلبات المرحلة الحالية. وقال في شهادات نقلها مكتب المتحدث الرسمي باسم الحركة التي يرأسها والي دارفور ميني أركو ميناوي، إن قواته “تنتظر تعليمات القيادة العسكرية للبدء في تنفيذ المهام”، مؤكداً أن معركة مدينة الفاشر تمثل “نقطة تحول في مسار العمليات، وتحريرها سينعكس إيجاباً على مجمل الوضع الأمني بالمنطقة”. كما أشار إلى أن القوات في المحور الغربي لكردفان “جاهزة لخوض أي معارك مقبلة بكل عزيمة وصمود”. وتابع قائلاً: “إن الانتهاكات التي شهدتها الفاشر تتطلب تحركاً عاجلاً بتعزيز التنسيق بين الجيش السوداني و(القوة المشتركة) لحسم المعركة واستعادة السيطرة الكاملة على أراضي الولاية”. وتتكون “القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح”، التي سبق أن انضمت للقتال في صفوف الجيش السوداني ضد “قوات الدعم السريع”، من قوات “حركة العدل والمساواة” بقيادة جبريل إبراهيم، و”حركة جيش تحرير السودان” بقيادة أركو ميناوي.




