اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-27 18:28:00
منذ 18 ساعة دكتور مرتضى الغالي 262 زيارة هذا هو الجيش الوطني الشجاع المنضبط (حامي الأراضي والآثار) ينهض ويتجلى، ويضيف إلى كيانه وبنيته ووظائفه ورتبه ورواتبه وترتيباته و(تسلسله الصارم) ميليشيا ذات (عمائم وتمويه) و(ألوية إجازة وسائقي تاتشر) من خارج الكلية الحربية..! بل منحهم أوسمة البطولة والتكريم… ولا يكاد يفرح بانضمام “أبوعاقلة كيكل والنور القبة”… مليشياتان على أكتافهما دماء آلاف السودانيين…! وهذان الرجلان بحسب تصريحات البرهان وجنرالاته ودجاجته الإلكترونية، قتلوا الآلاف وشردوا الملايين، وتعدت جرائمهم القتل والذبح والإعدامات الفورية إلى حرق القرى وتدمير الأراضي… حتى وصلت إلى حد تدنيس (الدولة). في مجمله)… إلا أنه لا ضرر من التحاقهم بالجيش دون عتاب أو لوم (ولا نقول مساءلة أو عقاب)… بل استقبالهم فاتحين..! ثم وصل الأمر إلى تكريمهم بالأوسمة ووصفهم بالأبطال المغوار.. وما كانت بطولاتهم إلا في قتل وذبح السودانيين..! ثم انتهى الأمر بإهداء البرهان سيارة رئاسية لأحد هذين الفارسين (خالية من قيود التسجيل وتصاريح المرور، وعليها سائقها، وبنزينها من خزينة الدولة…!) ثم تبين أن هذه السيارة التي كان يركبها البرهان بزيه الرسمي كقائد للجيش و(رئيس مجلس سيادي على حد تعبيره)، قد سرقت بشكل واضح من مواطن، أي (مشفشفا)، بحسب ما أفاد به صاحبها، حيث خرج بسيارته سمن ولحم وصورة واسم بينما يطالب البرهان بإعادته. لصاحبها..! فها هو الجيش الذي يجب أن نشيد به ونصفق ونشيد لأن قائده استطاع (أن يهرب بشجاعة كبيرة) و”بالإسفنجة والقميص” من القيادة العامة ويترك خلفه رفاقه قادة جيشه يتضورون جوعا..! هذا هو الجيش حامي الفرائض والأعراض الذي يجب أن نصطف معه ونموت دفاعاً عنه (وليس العكس) لأنه سمح باجتياح الولايات وقتل الناس..! هذا هو جيش البرهان وياسر العطا.. والجيش. كيكل وموسى هلال والنور القبة واللواء المصباح أبو زيد والعميد طارق كجاب..! الجيش الذي حوله البرهان وجنرالاته إلى وكر للقتلة وأسياد جرائم الحرب والإبادة الجماعية…! لا توجد مشكلة حتى لو (أخطأت بالخطأ) وقتلت آلاف المواطنين… كل ما عليك فعله هو التسلل من حيث كنت، وركوب كما تركب، وتصل إلى بورتسودان وتقول: “أنا مع البرهان”، فيغفر لك جيش البرهان (ذنوبك السابقة وما كان). تأخير..! أنت الآن آمن في (حدود البرهان)..! ولا مشكلة حتى لو اكتسحت ولاية الجزيرة وجعلت مرتفعاتها أدنى مستوياتها وشردت كل أهلها بمن فيهم نسائهم وأطفالهم إلى الصحراء بملابسهم… وماتوا من العطش والجوع وقلة القيمة… وسمحوا بنهب بيوتها إلى (البرطوشة الأخيرة)..! موسى هلال وككل والقبة في بورتسودان.. هم الآن نجوم ولاية البرهان و(الاتجاهات الصحفية) وضمن تشكيل رئاسة بيدها السلطة والمال وتملي أوامرها على العبد “كامل إدريس ووزرائه”..! هذه هي القيادة التي تعمل على تأسيس «الحوار الوطني الشامل» ومن ثم إجراء انتخابات عامة لترشيح البرهان رئيساً للجمهورية.! هل عبر أي ضابط أو لواء أو عقيد في الجيش عن رفضه ضم المليشيات والمليشيات وسلك القوات المسلحة.. أو عبر عن استنكاره لمن يرتدون زي القوات المسلحة (من منازلهم) خارج الوطن ويتحدثون باسمها…؟! فهل كان هناك اعتراض من هذا الجيش العظيم أو من هيئاته…؟! هل شؤون البناء والتخطيط الاستراتيجي يملكها الكباشي، أو هيئة الأركان ياسر العطا، أو الصناعات العسكرية يملكها ميرغني إدريس، أو شؤون العلاقات الدولية والتعاون العسكري يملكها إبراهيم جابر…؟! مرتضى الغالي murtadamore@yahoo.com وانظر أيضاً بيان وزارة الخارجية حول الانقلاب حول “مؤتمر برلين”، يا لها من قصة غريبة. أخي .. أنت ترفض أن تحمل هذا ..




