فلسطين – دمج المجندات في المدرعات يثير جدلا دينيا حادا داخل “إسرائيل”

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – دمج المجندات في المدرعات يثير جدلا دينيا حادا داخل “إسرائيل”

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-29 12:21:00

أثار قرار أصدرته المحكمة العليا في “إسرائيل” يقضي بدمج مجندات في جيش الاحتلال في سلاح المدرعات التابع لوحدات المناورة، جدلا واسعا داخل الأوساط الدينية اليهودية، بحسب ما نقله موقع “واينت” العبري. وبحسب الموقع، فإن القرار أثار جدلا حادا في المعاهد والمدارس الدينية، ودفع حاخامات يمثلون حركات مختلفة داخل الصهيونية الدينية، من الحركة الليبرالية إلى حركة الهردالي الأكثر تطرفا، إلى عقد اجتماع طارئ في منزل الحاخام الراحل حاييم دروكمان، استمر لأكثر من أربع ساعات لمناقشة تداعيات الخطوة. وشارك في اللقاء الذي عقد يوم الخميس الماضي ممثلون عن “يشيفوت هاسدر” و”اليشيفوت الصهيوني الأعلى” والأكاديميات الدينية التحضيرية. وأعرب الحاخامات عن رفضهم دمج النساء في الوحدات القتالية ضمن سلاح المدرعات، معتبرين أن ذلك “سيجعل الخدمة صعبة على الجنود المتدينين” في تلك الوحدات، على حد تعبيرهم. في موازاة ذلك، تطرق رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زمير، إلى الجدل الدائر حول تجنيد الحريديم وخدمة النساء في الوحدات القتالية، قائلا إن “الأعباء المتزايدة تفرض ضرورة زيادة عدد المجندين”، مؤكدا أن “جميع شرائح المجتمع يجب أن تتقاسم العبء”، مؤكدا أن “النساء جزء لا يتجزأ من الجيش وقدرته العملياتية”. وجدد الحاخامات خلال اللقاء اعتراضهم على الخطوة، واعتبروا أن دمج المجندات في سلاح المدرعات يتعارض مع طبيعة الخدمة التي يفضلها الجنود المتدينون، مشيرين إلى أن موقفهم كان مجمعا عليه رغم اختلاف توجهاتهم الفكرية. وقال رئيس يشيفات هار عتصيون، الحاخام يعقوب مادان، وهو ضابط سابق في القوات المدرعة خلال حرب يوم الغفران عام 1973، إنهم “لن يخدموا في أي وحدة قتالية مختلطة”، مضيفا أنه لا يعارض خدمة النساء، “لكن الخدمة المختلطة غير مقبولة”، على حد قوله. من جانبه، قال رئيس منظمة “بيت هليل”، الحاخام مئير نيحوراي، إنهم “جزء من الجيش”، لكنه رفض ما وصفها بالخدمة المختلطة، معتبرا أنها تضع الجنود والجنديات في “أوضاع مستحيلة”، وانتقد فشل قيادة الجيش في مقابلة الحاخامات خلال فترة الحرب، على حد تعبيره. بدوره، اعتبر الحاخام يهودا جلعاد أن المشكلة ليست في خدمة المرأة في حد ذاتها، بل في “الاختلاط داخل الوحدات القتالية”، مؤكدا أن ذلك يخلق مشاكل دينية ويؤثر على قدرة الجنود المتدينين على الخدمة. أما الحاخام زلمان ميلاميد، رئيس طائفة “بيت إيل”، فأكد أن الخدمة المختلطة “غير ممكنة دينيا”، فيما وصف الحاخام شموئيل هابر الأمر بـ”ممنوع قانونيا”، مشبها إياه بمسألة “الأكل غير الحلال”، على حد وصفه. في المقابل، قال الحاخام حاييم فلفسون، إن قرار المحكمة العليا في “إسرائيل” “يفكك الجيش”، واعتبر أنه يهدف إلى استبعاد الجنود المتدينين من الوحدات القتالية، داعيا إلى الاعتراض على ما وصفه بتغيير هيكلية الجيش. وفي سياق الحوار نفسه، تساءل الحاخام ييغال ليفنشتاين عن إمكانية تطبيق الفصل بين الجنسين في ظروف القتال الفعلية، مشيراً إلى أن طبيعة العمليات العسكرية قد تفرض اختلاطاً ميدانياً في بعض الحالات. في المقابل، اعتبرت رئيسة منظمة “نعمات”، حجيت بار، أن على قيادة الجيش “الالتزام بقراراتها وعدم الخضوع للضغوط الدينية”، مشددة على أن “خدمة المرأة في الجيش ضرورة عملياتية لا يمكن التخلي عنها”، في ظل ما وصفته بتراجع التزام بعض الفئات بالخدمة العسكرية.

اخبار فلسطين لان

دمج المجندات في المدرعات يثير جدلا دينيا حادا داخل “إسرائيل”

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#دمج #المجندات #في #المدرعات #يثير #جدلا #دينيا #حادا #داخل #إسرائيل

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية