لبنان – الصراع على النفوذ في المنطقة.. نتنياهو يواجه محورا إقليميا واسعا

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – الصراع على النفوذ في المنطقة.. نتنياهو يواجه محورا إقليميا واسعا

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-30 08:59:00

منذ 8 ساعات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بنيامين نتنياهو، هو الاسم الذي تجتمع عليه العديد من الدول العربية والإقليمية، شرقا وغربا، حول ضرورة إسقاطه ووقف مشروعه. وأصبح الرجل عبئا على كثيرين، حلفاء قبل الخصوم، وعلى إسرائيل أيضا. فالرجل أصبح يشكل تهديداً لكل الترتيبات والتوازنات في المنطقة، وتتعارض بعض مشاريعه مع بعض الترتيبات الأميركية. وتقترب إسرائيل من الانتخابات، وتتجمع قوى كثيرة معارضة لنتنياهو، ويمكن لأطراف خارجية أن تتدخل لتعزيز أي خيار يسهم في إسقاط الرجل ومنعه من العودة إلى رئاسة الحكومة، في حين أنه يريد مواصلة الحروب وإطالة أمدها وربما يسعى إلى توسيعها أو تحقيق «إنجازات» تخدمه انتخابيا. نتنياهو والسيطرة عملياً، المنطقة بأمس الحاجة إلى نوع من التكامل والتقاطع الإقليميين لمواجهة المشروع الذي يسعى إليه نتنياهو، والذي يعبر عنه صراحة بإضعاف كل الدول لصالح تقوية إسرائيل وجعلها متفوقة. وهذا ما يجعل نتنياهو يرفض أي اتفاق لوقف إطلاق النار، ما لم يسفر عن اتفاقات تدفع أي دولة إلى الموافقة على الهيمنة الإسرائيلية. وهذا ما يسعى إلى ترسيخه مع لبنان كما مع سوريا. منذ فترة كان من المفترض أن يعقد اجتماع سوري – إسرائيلي لاستكمال المناقشات حول التوصل إلى اتفاق أمني، لكن اللقاء لم يعقد بسبب عدم موافقة الإسرائيليين الذين فاجأوا الجميع بإعلانهم عن “خط أصفر” يمتد من لبنان إلى سوريا. وهذا يعني أن نتنياهو يتمسك بالسيطرة على هذه المناطق الجغرافية للبلدين، وربما لن يفكر في الخروج منها إلا إذا تم التوصل إلى اتفاقات سلام بشروطه. ومع لبنان يكرر نتنياهو الأمر نفسه، بإصراره على التفاوض تحت النار والتوصل إلى اتفاق يريد من خلاله جعل الدولة اللبنانية تواجه حزب الله. هناك تهديدات ومخاطر إسرائيلية مشتركة بين لبنان وسوريا، وخوف من قيام إسرائيل بربط المناطق التي تحتلها بين لبنان وسوريا، بشكل يصبح قادراً على التأثير على البلدين. ويلقى هذا المشروع اعتراضا دوليا كبيرا، مع إصرار على الحفاظ على وحدة وجغرافية البلدين. وهذا يستلزم تنسيقاً لبنانياً ــ سورياً، وبين البلدين مع أطراف عربية وإقليمية ودولية، من أجل الضغط على إسرائيل ومنعها من استكمال مشروعها، وهو ما يحاول الأميركيون تقديمه للبنان بالموافقة على المفاوضات المباشرة، مقابل إجبار إسرائيل على وقف العمليات العسكرية والانسحاب. لكن تل أبيب لم تلتزم بمثل هذه الشروط في سوريا، مما يضعف ثقة اللبنانيين. الحاجة إلى مظلة أمان وفي هذا السياق تحدثت بعض التسريبات الإسرائيلية عن سعي تركيا للعب دور الوسيط وتقديم مبادرة بشأن لبنان. لكن عملياً، يدور الجدل الأساسي حول البحث عن نوع من التقاطع بين القوى الإقليمية يوفر مظلة أمان وحماية لكل من لبنان وسوريا. ويتم ذلك بالتنسيق بين تركيا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر والعديد من الدول الأوروبية. وفي هذا السياق، تشير مصادر متابعة إلى أن تركيا وجهت رسائل دعم للبنان، مع التأكيد على الحفاظ على كامل حدوده والتضامن معه في مواجهة الحرب الإسرائيلية. كما نقلت النصيحة بأنه لا داعي للاستعجال في الذهاب لعقد لقاء مباشر مع نتنياهو، في ظل عدم تقديم الإسرائيليين التنازلات اللازمة. ويمكن لتركيا أن تطرح مبادرة، بناءً على تنسيقها مع الدول العربية وأيضاً مع الأميركيين، بشأن إدخال قوات متعددة الجنسيات إلى جنوب لبنان، بحيث تشرف هذه القوات على غياب الهياكل العسكرية، وهذه القوات التي يتم الحديث عنها تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، لكن عمادها الأساسي هي القوات التركية. كما أبدت تركيا استعدادها للمساهمة في تقديم مساعدات مختلفة في لبنان، بما في ذلك المنازل الجاهزة للنازحين، في إطار تعزيز دورها. وتنطلق تركيا في هذا المسعى من موقعها الرافض للحرب في المنطقة، وباعتبارها الدولة الأبرز التي تسعى إلى وقفها والتوصل إلى اتفاق. ولا تريد أن تتوسع الحرب لتجذب العديد من الدول للدخول فيها، الأمر الذي سيكون له آثار وخيمة على الوضع الأمني ​​والاستقرار في المنطقة ككل وعلى الحدود التركية، إضافة إلى تأثير الحرب سلباً على أسعار النفط ومدى تأثرها بذلك. كما تريد الحفاظ على مكانتها ودورها ومكانتها في مواجهة مساعي إسرائيل لمواصلة حروبها واستهداف تركيا أو نفوذها فيما بعد. الوساطة الإقليمية تعمل تركيا منذ سنوات على القيام بدور الوساطة الإقليمية، وهي تسعى حاليا إلى تعزيز وتوسيع دورها بشكل أكبر وتشرع في ذلك بالتنسيق مع الدول العربية والقوى الدولية. وهي تحاول الاستفادة من علاقتها مع الإدارة الأميركية للعب هذا الدور الإقليمي، والبحث عن صيغ مقترحة لحلول تكون بديلاً للحروب، حتى لو تطلب ذلك نشر قوات متعددة الجنسيات في مناطق الصراع، تماماً كما أبدت تركيا استعدادها لنشر قوات تركية إلى جانب قوات أخرى في غزة. ويبدو أنها مستعدة لذلك في جنوب لبنان وجنوب لبنان. سوريا أيضا. وتركز أنقرة على تعزيز علاقاتها العربية والخليجية بشكل خاص، وترتكز حساباتها على المصالح المشتركة التي تجمعها مع باكستان والسعودية ومصر وقطر لمواجهة كافة المخاطر الناجمة عن المشروع الإسرائيلي الذي يصطدم مع كل هذه الدول. لقد عبر نتنياهو صراحة عن مواجهته للتطرف السني بعد إضعاف التطرف الشيعي. وعليه، تنظر تركيا إلى المشروع الإسرائيلي الذي يقوده نتنياهو على أنه يشكل تهديدا مباشرا للمنطقة ولها بشكل خاص. وتعلم تركيا أن إسرائيل حاولت الكثير الاستثمار في تأجيج الصراع بين الأكراد وتركيا، كما حاولت استغلال الواقع السوري لإضعاف الدولة السورية والتقدم في سوريا ضمن مشروع نتنياهو لإضعاف تركيا أو قتالها على حدودها. الرفض الإسرائيلي في المقابل، ترفض إسرائيل رفضاً قاطعاً أي دور تركي. ويرى الإسرائيليون أن لأنقرة مشروعا استراتيجيا في المنطقة، هدفه سيتصادم في النهاية مع المشروع الإسرائيلي. ولذلك ترى تل أبيب أن نجاح أي وساطة تقوم بها تركيا سيؤدي إلى تعزيز مكانة تركيا ودورها في المنطقة. وهذا لا يمكن أن توافق عليه إسرائيل أو تقبله، لذا فإنها ستسعى إلى تخريب أي مسعى. وفي هذا السياق، كانت إسرائيل ولا تزال تمارس ضغوطاً قوية على لبنان للتوصل إلى اتفاق برعاية أميركية ومن دون إشراك أي دولة أخرى في أي دور في هذا الاتفاق، لكي تقوم إسرائيل بقطع الطريق أمام أي دولة أخرى يمكن أن يكون لها تأثير على الساحة اللبنانية. وما تريد إسرائيل مواجهته أيضاً هو منع أنقرة من أن تكون همزة الوصل بين العالم الإسلامي وأوروبا، ومن أن تكون محور الاستراتيجية الأميركية وتوجهها نحو المنطقة. كما ستواصل تل أبيب العمل على منع أي تقارب أو تقاطع مصالح أو تقارب بين تركيا ودول الخليج العربي. ما يحتاجه لبنان وسوريا هو مظلة إقليمية تحتاجها المنطقة أيضاً لوضع جدار في وجه مشروع نتنياهو الذي أصبح واضحاً أنه بعد هذه الحروب مع إيران وحلفائها سيركز أكثر على مواجهة تركيا، حتى لو كان ذلك في سوريا أو في أي مكان آخر.

اخبار اليوم لبنان

الصراع على النفوذ في المنطقة.. نتنياهو يواجه محورا إقليميا واسعا

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الصراع #على #النفوذ #في #المنطقة. #نتنياهو #يواجه #محورا #إقليميا #واسعا

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال