اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-30 22:49:00
أوضحت إدارة حي السفيرة حقيقة المقبرة الجماعية التي تم الإعلان عنها اليوم الخميس 30 نيسان في ريف حلب الجنوبي، باعتبارها تندرج ضمن سلسلة المجازر التي ارتكبها النظام في محيط بلدة خناصر عام 2013. وذكر مراسل وكالة الأنباء السورية (سانا) أنه تم العثور على مقبرة جماعية تضم نحو 55 رفات بشرية بينهم نساء وأطفال في قرية مزرعة الراهب بالريف الجنوبي. بدورها، ذكرت إدارة منطقة السفيرة، في بيان لها، أنها تتابع ما يثار حول المقابر الجماعية على طريق السفيرة – خناصر، والتي تعود لسنوات سابقة. وأشارت إلى أن هذا الطريق شهد منذ عام 2013 عمليات تصفية وقتل نفذها النظام السابق، طالت عدداً كبيراً من أهالي القرى الممتدة على طوله، وتم إلقاء الضحايا في الآبار المنتشرة في المنطقة، سواء بعد تصفيتهم أو وهم على قيد الحياة. وقالت إن هذه الحقائق ليست جديدة على أهالي المنطقة، بل هي معروفة وموثقة، وشاهدتها جهات محلية، بما في ذلك “محافظة حلب الحرة” (التي كانت تعمل في مناطق سيطرة المعارضة حتى عام 2016). كما تم توثيق عدد من هذه المواقع بالفيديو خلال الفترات التي تلت تحرير المنطقة، ولا تزال هذه المادة متداولة على نطاق واسع. وأكدت إدارة المنطقة أن هذه “الجرائم” تشكل “انتهاكاً صارخاً” لكافة القيم الإنسانية والقانونية. واعتبرت أن الأولوية في هذه المرحلة هي انتظار عمل اللجان المختصة التي يعول عليها للقيام بواجبها المهني والإنساني في كشف القبور ونبش الرفات وتوثيقها وفق الإجراءات المعتمدة، وبما يضمن حفظ حقوق الضحايا وذويهم. وأشارت إلى أن جثث الضحايا لا تزال داخل الآبار ولم يتم انتشالها بعد، ما يتطلب تسريع إجراءات الكشف والعلاج من قبل الجهات المختصة، بحسب إدارة المنطقة. ودعت الإدارة إلى التعامل مع هذا الملف بأعلى درجات المسؤولية، بعيدا عما أسمته “الترهيب أو الاستغلال”، وبما يضمن الحفاظ على كرامة الضحايا، ويمهد الطريق لتحقيق العدالة والمحاسبة وفق الأطر القانونية، على حد تعبيرها. “مجازر البئر” شهدت المنطقة الممتدة على الطريق الواصل بين حلب وحماة، ومحيط بلدة خناصر، مجازر متعددة ارتكبها النظام عام 2013 أثناء اقتحامه المنطقة، في ظل عمليات عسكرية للسيطرة على هذه القرى من أيدي فصائل المعارضة. ووصف الناشطون هذه الأحداث بـ”مجازر الآبار”، حيث قام النظام بإلقاء جثث ضحاياه المدنيين في آبار المياه المنتشرة في تلك القرى. وبحسب منظمات حقوقية، بما فيها الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن النظام السوري قتل في 21 تموز/يوليو 2013، ما لا يقل عن 250 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، من أهالي قرية المزرعة الصغيرة بريف حلب الجنوبي، بدعم من حزب الله اللبناني. وبحسب الشبكة، فإن النظام وحلفائه قاموا بإلقاء بعض الجثث في بئر القرية، وأحرقوا الجزء الآخر من الجثث. وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة مجازر ارتكبها النظام في المنطقة، حيث وثّقت الشبكة مقتل 192 مدنياً، بينهم 27 طفلاً و21 سيدة، في مجزرة قرية رسم النفل القريبة من بلدة خناصر، في 21 حزيران/يونيو 2013، فيما قدر أهالي القرية عدد الجثث بـ208 جثث. وأفادت الشبكة عن شهود عيان أن عناصر يشتبه في انتمائهم لحزب الله قاموا بقتل نساء وأطفال وهدم المنازل فوق أجسادهم. كما تجمع ما بين 56 و57 شخصاً من عدة عائلات مختلفة في منزل واحد، ثم قُتلوا بعد أن تم تفخيخ المنزل وتفجيره. وفي هذا السياق، وجدت جهات حكومية ومدنية، بينها الدفاع المدني السوري المنضم إلى وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، عدة عمليات تبادل جماعي في سوريا، عقب سقوط النظام، أغلبها لمعتقلين أو مدنيين قتلوا على يد قوات الرئيس المخلوع بشار الأسد. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى




