اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-30 14:39:00
شارك اتحاد منظمات المجتمع المدني في العالم الإسلامي (UWCSO) ووقف الهيئات التطوعية التركية (TGTV) تقييماتهما لزيارتهما الميدانية إلى سوريا. وأعلن الأمين العام لاتحاد منظمات المجتمع المدني في العالم الإسلامي، أيوب أكبال، بحسب ما نقله موقع “سون داكيكا” التركي، في 29 من نيسان الماضي، أن إجمالي حجم المشاريع التي أعدتها منظمات المجتمع المدني المشاركة ضمن الوفد الزائر لسوريا، بهدف إعادة إعمارها، بلغ نحو 154 مليون دولار. وتمحورت زيارة الوفد التركي حول ملفات إعادة الإعمار، والانتقال من المساعدات الإنسانية إلى التنمية المستدامة، بالإضافة إلى تعزيز تعاون المجتمع المدني وتحديد توجهاته للمرحلة المقبلة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده “اتحاد منظمات المجتمع المدني في العالم الإسلامي” (IDSB) و”وقف الهيئات التطوعية التركية” (TGTV)، في المقر العام لـ “وقف الشباب التركي” (TÜGVA) في منطقة أيوب سلطان بإسطنبول. علاقات عميقة بين سوريا وتركيا أوضح أيوب أكبال أن سوريا اليوم تبدو دولة تكافح للخروج من الدمار الهائل والأزمة الإنسانية، وهي على أعتاب إعادة الإعمار والتنمية، لكنها تشهد مرحلة انتقالية هشة بسبب مشاكل البنية التحتية وفرص العمل والأمن. وأوضح أكبال أن العلاقة بين تركيا وسوريا لا تقتصر على كونها علاقة بين دولتين جارتين، بل إنها مبنية على روابط عميقة نابعة من التاريخ والثقافة والإنسانية والتاريخ الاجتماعي، مشيراً إلى أنهما ينظران إلى القضية السورية ليس فقط كقضية سياسية أو دبلوماسية، بل كجزء من عقيدة دينية وتاريخ وضمير ومسؤولية مشتركة. وأضاف أكبال أن الهدف الرئيسي من زياراتهم هو رؤية الوضع على الأرض مباشرة، والاستماع إلى الاحتياجات مباشرة من المعنيين، والالتقاء بالمؤسسات العامة والجهات الفاعلة المحلية، وتقييم الدور المستقبلي للمجتمع المدني. وأظهرت الزيارة، بحسب أكبال، أن المشكلة في سوريا لا تقتصر على الدمار المادي الذي خلفته الحرب، بل تشمل أيضًا دمارًا متعدد المستويات في البنية التحتية والتعليم والصحة والعمل والتوازن الاجتماعي والأداء المؤسسي. وأشار إلى أن شريحة كبيرة من السكان تكافح من أجل البقاء في ظل ظروف بالغة الصعوبة، في حين تستمر أزمة السكن، مع تضرر البنية التحتية التعليمية بشكل كبير، كما أن الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية محدود للغاية في العديد من المناطق. وبحسب أكبال، فإن المياه والصرف الصحي والطرق والاتصالات والخدمات العامة الأساسية تمثل مشاكل خطيرة. وحددت السلطات السورية إغلاق كافة المخيمات، خاصة في شمال سوريا، وعودة الأهالي إلى منازلهم، هدفا استراتيجيا، لكنها أكدت أن ذلك لن يتحقق إلا بتوفير البنية التحتية وفرص العمل والثقة الاجتماعية والتنسيق معا. وفي معرض حديثه عن تفاصيل نتائج زيارة الوفد التركي، قال أكبال إنه في سوريا لم يعد يكفي مجرد الحديث عن المساعدات الإنسانية، وفي هذه المرحلة أصبح الموضوع يكمن في الانتقال من المساعدات إلى التنمية المستدامة. ويتعلق ذلك بتمكين الناس من إعادة بناء حياتهم في مدنهم، ودعم الشباب في اكتساب المهن، وإتاحة الفرصة للنساء للمشاركة في الإنتاج والحياة الاجتماعية، وضمان عودة الأطفال إلى مدارسهم، وتعزيز النسيج المجتمعي، بحسب أكبال. مليون شخص في الخيام والملاجئ. وأشار أكبال إلى أن أكثر من مليون شخص في سوريا يعيشون حتى الآن في خيام وملاجئ مؤقتة، وأشار إلى أنه في اللقاءات التي عقدها الوفد التركي تم التأكيد على أن الهدف هو إغلاق الخيام تدريجياً بحلول عام 2027 وعودة ما يقارب 1.2 مليون شخص إلى منازلهم. ويرى أكبال أن المؤسسات العامة والجامعات وشبكات الخبراء ومنظمات المجتمع المدني في تركيا يمكنها تقديم مساهمات بناءة في عملية إعادة الإعمار في سوريا، مشيراً إلى رغبة الجانب السوري الواضحة في التعاون والاستفادة من التجربة التركية. وأوضح أكبال أن بعض منظمات المجتمع المدني المشاركة في الوفد قدمت رؤية لعشر سنوات، بينما عرضت منظمات أخرى خططها لعام 2026. ضرورة دعم سوريا من جانبه، أبدى رئيس مجلس إدارة وقفية المنظمات التطوعية التركية (TGTV)، حمزة أكبولوت، ملاحظاته حول الزيارة، وقال إن سوريا لديها علاقات ثقافية مع تركيا، وأن مشاكلها هي مشاكل المنظمات التركية. وأضاف أكبولوت أن الوفد خلص خلال زيارته إلى ضرورة تقديم المزيد من الدعم، مشيراً إلى أن هناك حاجة ملحة في كافة المجالات في سوريا. فيما وصف رئيس الوقف إسماعيل طغرل الدمار الهائل الذي تشهده سوريا، حيث لا تكاد توجد منطقة لم يمسها الرصاص والقنابل، وأن البلاد بحاجة ماسة إلى التنمية. وشدد طغرل على ضرورة قيام الدولة وقطاع الأعمال والمنظمات غير الحكومية بدعم المنطقة لمساعدة سوريا على التعافي، معرباً عن أمله في أن تساهم زيارتهم في تسريع هذه العملية. وتتمتع سوريا وتركيا بعلاقات متنامية بعد سقوط نظام الأسد، خاصة في المجال السياسي والأمني، كما دخلت الشركات التركية على خط الاستثمار في سوريا. متعلق ب


