سوريا – دير الزور: تردي الخدمات والتعليم يفاقم معاناة الطلاب في بلدة ذيبان

اخبار سوريامنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
سوريا – دير الزور: تردي الخدمات والتعليم يفاقم معاناة الطلاب في بلدة ذيبان

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-04 14:10:00

تواجه بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي وضعاً تعليمياً متدهوراً، مع تضرر عدد كبير من المدارس وغياب الحد الأدنى من متطلبات العملية التعليمية. الناشط المدني محمد جاسم العبدو من سكان دير الزور أكد في حديث لمنصة سوريا 24 أن العديد من المدارس دمرت وأصبحت غير صالحة لاستقبال الطلاب، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة التعليم ومستقبل الطلاب. وأضاف أن المدارس القائمة تعاني من نقص حاد في المعدات الأساسية، حيث تغيب الأبواب والنوافذ في العديد من الفصول الدراسية، مما يجعل الطلاب معرضين لظروف مناخية قاسية، بين حرارة الصيف الشديدة وبرد الشتاء، مما يحد من قدرتهم على التركيز ويؤثر سلباً على استيعابهم الأكاديمي. وأوضح أن السنوات الماضية شهدت تنفيذ برامج دعم لمدارس منطقة الجزيرة من قبل منظمات دولية، منها برامج ممولة أميركياً مثل “إنجاز”، تضمنت توفير مقاعد وسبورات وبعض المستلزمات اللوجستية. لكن، بحسب العبدو، تعرضت العديد من المدارس لاحقاً للتخريب والسرقة، ما أثر على تجهيزاتها الأساسية. ورغم أن مدارس دير الزور، وخاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، حظيت بدعم جيد، إلا أن البنية التحتية دمرت بشكل أساسي نتيجة المعارك والقصف بعد خروج داعش، بحسب قوله. معدات شبه معدومة ومعاناة يومية. ولا تتوقف المشكلة عند حدود المباني المتضررة، بل تمتد إلى الغرف الصفية، إذ تعاني المدارس من ضعف شديد في الأساليب التعليمية. ويوضح العبدو أن حالة السبورات سيئة للغاية، لدرجة أن استخدامها أصبح شبه مستحيل، ما يعيق عملية الشرح ويحد من تفاعل الطلاب مع الدروس. كما يواجه الطلاب نقصا واضحا في المقاعد المدرسية، مما يضطر بعضهم للجلوس في ظروف غير مريحة، مما يؤثر على تركيزهم وتحصيلهم الدراسي. ويشير بعض الأهالي إلى أن هذا الواقع يتسبب في تغيب بعض الطلاب أو تسربهم من الدراسة، في ظل بيئة تعليمية لا تلبي احتياجاتهم الأساسية. وأكد العبدو أن هناك حاجة ملحة اليوم لدعم دولي حقيقي، عبر برامج الأمم المتحدة والجهات المانحة، لإعادة تأهيل المدارس وتوفير متطلباتها الأساسية في دير الزور. المخاطر الصحية تهدد الطلاب. وفي مدرسة “ذيبان المركزية”، تتصاعد الأزمة لتشمل جوانب صحية خطيرة، نتيجة وجود مصرف صرف صحي بالقرب من المدرسة، ما يؤدي إلى تراكم المياه الملوثة وانتشار الحشرات والبعوض. ويؤكد العبدو أن هذه البيئة “تشكل خطراً حقيقياً على صحة الطلاب، وتزيد من احتمالية انتشار الأمراض مثل الليشمانيا وجدري الماء”. ويحذر الأهالي من أن استمرار هذه المشكلة دون تدخل عاجل قد يؤدي إلى انتشار الأمراض بين الأطفال، خاصة في ظل محدودية الخدمات الصحية في المنطقة، مما يضاعف المخاطر. يدعو إلى التحرك الفوري والتحسين الشامل وفي ظل هذه التحديات، يطالب الأهالي والناشطون الجهات المعنية، بما فيها وزارة التربية والبلديات والقطاع الصحي، باتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة تأهيل المدارس وتحسين أوضاعها الخدمية والصحية. ويؤكد العبدو أن توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية لم يعد خيارا، بل ضرورة ملحة لضمان حق الأطفال في التعليم. ويؤكد عدد من أولياء الأمور أن مدارس ذيبان بحاجة إلى تدخلات شاملة تشمل إعادة الإعمار وتأمين المستلزمات الأساسية ومعالجة المشاكل الصحية المحيطة، لضمان توفير بيئة تعليمية مستقرة. وفي غياب هذه الحلول، يبقى مستقبل مئات الطلاب في البلدة مرهوناً باستجابة الجهات المعنية، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة خلال الفترة المقبلة.

سوريا عاجل

دير الزور: تردي الخدمات والتعليم يفاقم معاناة الطلاب في بلدة ذيبان

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#دير #الزور #تردي #الخدمات #والتعليم #يفاقم #معاناة #الطلاب #في #بلدة #ذيبان

المصدر – قضايا 24 | SY24