اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-04 17:54:00
أصدرت وزارة التربية السورية تعميماً يمنع التصوير داخل المدارس العامة والخاصة والمحجوزة سواء عبر الهواتف المحمولة أو الكاميرات. وجاء في التعميم الذي نشرته الوزارة اليوم الاثنين 4 مايو، أنه يأتي من منطلق مسؤولية الحفاظ على البيئة التعليمية وحمايتها، وضمان خصوصية الطلاب وأعضاء الهيئتين الإدارية والتعليمية، والحفاظ على انتظام العملية التعليمية، على حد تعبيرها. كما اعتبرت أن هذا الإجراء يأتي احتراما لحق المعلم في “أداء رسالته السامية، بعيدا عن أي تدخل أو توظيف مسيئ”، على حد وصفها. وشددت الوزارة على ضرورة الالتزام بمضمون التعميم، محذرة من أن أي مخالفة ستعرض مرتكبها للمساءلة القانونية والسلوكية وفق الأنظمة المعمول بها. من ناحية أخرى، استثنت الوزارة التصوير الفوتوغرافي المتعلق بالأنشطة التعليمية والتربوية والوثائقية بشرط الحصول على موافقة كتابية مسبقة من المشرف المختص. وبعد انتشار تسجيل فيديو، جاء التعميم بعد أيام من انتشار تسجيل فيديو يظهر معلمة ترقص في أحد الفصول المدرسية مع طلابها، ما أثار موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي. وتباينت آراء المتفاعلين، فتراوحت بين انتقاد طريقة رقصها في أحد الفصول المدرسية برفقة الطلاب، وبين الإشادة بسلوكها، واعتباره أسلوباً “مميزاً” في التدريس، وإضفاء طاقة إيجابية لدى الطلاب. وذكرت المعلمة المسجلة في أحد التعليقات أنها تهدف إلى الترفيه عن الطلاب، داعية إلى ضرورة إقامة جلسات ترفيهية إلى جانب الدروس. في المقابل، تمنع وزارة التربية وسائل الإعلام والمؤسسات من التصوير داخل المراكز التعليمية، دون الحصول على موافقة مسبقة منها، بحسب ما علمت عنب بلدي من الكوادر التربوية. معاناة على مستوى الطلاب والمدرسين. ويعاني القطاع التعليمي من عدة مشاكل على مستوى المعلمين والطلاب، دون وجود استراتيجية واضحة لحل هذا الواقع. وتواجه المدارس في سوريا نقصا في المناهج الدراسية، خاصة في شمال غرب البلاد، مما يجبر الأهالي والطلاب على شراء الكتب على نفقتهم الخاصة. وتشكو الكوادر التعليمية والإدارية من نقص المعدات المدرسية ووسائل الشرح، إضافة إلى قلة عدد المعلمين المتخصصين. كما يعاني المعلمون من تدني رواتبهم، إضافة إلى شكاوى المعلمين في شمال سوريا من تفاوت الرواتب مع نظرائهم في إدلب الذين كانوا في مناطق سيطرة النظام السابق. وطالب معلمون في ريف حلب بتثبيتهم، إذ قال معلمون التقت عنب بلدي إن مطالبهم لا تقتصر على تحسين الدخل، بل تشمل إنهاء حالة “الهشاشة الوظيفية” وغياب الضمانات المهنية، مؤكدين أن استقرار المعلم يشكل أساس استقرار العملية التعليمية. ودفعت هذه المطالب العمال إلى تنفيذ إضراب واسع في المدارس بريف حلب الشمالي، لكنه انتهى لاحقاً بعد وعود بتنفيذ المطالب. وشهدت محافظتا طرطوس واللاذقية احتجاجات دورية، في شباط/فبراير الماضي، نفذها المعلمون المتعاقدون، رفضا لقرارات إعادة توزيعهم إلى محافظتهم الأصلية، بعد أن سبق نقلهم بقرارات وزارية بناء على الحاجة الفعلية. ووصف المحتجون هذه القرارات بـ”الانفصال تحت الضغط”، معتبرين أنها تهدد وظيفتهم واستقرارهم الاجتماعي، خاصة بعد استكمال إجراءات النقل. الوزارة لا تستجيب. من جهتها، أرسلت عنب بلدي استفسارات رسمية إلى المكتب الصحفي لوزارة التربية السورية، في وقت سابق، عبر البريد الإلكتروني، للحصول على ردود حول ملفات إضراب المعلمين في الشمال، وأوضاع المقاولين في الساحل، ومصير المعلمين الذين عملوا في مناطق سيطرة “قسد”، إضافة إلى نقص المعدات المدرسية. إلا أن هذه الرسائل لم تتلق أية إجابات. ولاحقًا، توجهت عنب بلدي إلى مقر الوزارة في دمشق والتقت بالمكتب الصحفي، الذي بررت عدم الرد بتلقي “مئات الرسائل يوميًا”، ووعدت بتقديم إجابات على الأسئلة، خاصة المتعلقة بالمعلمين في الساحل والمعلمين القادمين من مناطق “قسد”، بالإضافة إلى ملف المعدات المدرسية، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها لن تجيب على الأسئلة المتعلقة بإضراب المعلمين في الشمال. ورغم هذا الوعد، لم تتلق عنب بلدي أي رد رسمي من الوزارة. التعليم في سوريا… قطاع يعاني بسبب غياب استراتيجية الدولة ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو يحتوي على تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال يخالف أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية قدم شكوى



