السعوديه – أهالي جازان ينعون ناصر قحال – أخبار السعودية

أخبار السعوديةمنذ ساعتينآخر تحديث :
السعوديه – أهالي جازان ينعون ناصر قحال – أخبار السعودية

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-05 16:35:00

نعى عدد من أهالي منطقة جازان من طلاب ومشائخ وعلماء ومثقفين الشيخ ناصر أحمد جبران قهحل بعد وافته المنية بعد معاناة مع المرض. وسيتم الصلاة عليه في مسجد التقوى بمحافظة أبو عريش، والدفن في مقبرة البيهي. ولد الشيخ قحلي أعمى في شهر ذي الحجة سنة 1361هـ، في قرية “شهرين” بمحافظة الحارث بمنطقة جازان. نشأ في أسرة ميسورة الحال، وعمل شاباً في رعي الأغنام والزراعة. بدأت رحلته في طلب العلم وهو في السادسة من عمره، عندما التحق بمسجد قريته وحفظ القرآن الكريم. معلمه وما سمعه من أقاربه وأصدقائه المحيطين به في قريته. وعندما بلغ السابعة من عمره قرر الالتحاق بمدرسة الشيخ القرعاوي في القرية المجاورة لقريته والتي تبعد عن قريته حوالي كيلومتر واحد. وتابع تعليمه في تلك المدرسة، حيث حفظ القرآن الكريم كاملاً، وتعلم الكتابة والقراءة ومبادئ التوحيد والعقيدة والفقه. وعندما بلغ الثامنة عشرة من عمره التحق بالمعهد العلمي بصامطة، رغم أن والده رفض فكرة انتقاله إلى صامطة. خوفًا عليه لأنه كفيف ويحتاج إلى عناية ورعاية خاصة، لكن أحد أصدقاء والده المقربين الشيخ “أواك الضمري” -رحمه الله- تشفع له عند والده وأقنعه بمصلحة استمرار ابنه في طلب العلم. وافق والده، فأخذه الشيخ الضمري معه إلى صامطة وأوصى به لمدير المعهد الشيخ ناصر خليفة آنذاك. وقد كرمه الشيخ ناصر واهتم به حتى تخرج من المعهد سنة 1390هـ. ونظراً لاتصال الشيخ ناصر قحل المباشر بالشيخ القرعاوي، فقد نصحه بإكمال دراسته القانونية في الرياض. سافر الشيخ ناصر إلى الرياض والتحق بكلية الشريعة وواصل دراسته. وإلى جانب دراسته النظامية، كان حريصًا على طلب العلم، فكان يحضر مجالس العلم ودروس كبار العلماء بالرياض. حضر مجلس الشيخ ابن باز -رحمه الله-، وحضر دروس الشيخ عبد العزيز آل الشيخ -رحمه الله- في المسجد الحرام، وغيره من المشايخ. وواصل دراسته في كلية الشريعة حتى تخرج فيها عام 1394هـ. ثم التحق بمجال التعليم العام، وعين مدرساً للتربية الإسلامية بالأحساء، وأقام فيها سنة واحدة. وبعد ذلك انتقل إلى مدينة جازان، وقام بالتدريس فيها لمدة عام واحد فقط. ثم انتقل إلى أبو عريش، وبقي مدرساً بها حتى أحيل إلى التقاعد سنة 1422هـ. ويتميز الشيخ ناصر بالتواضع والزهد والعصامية، وهو محبوب ومقبول لدى الناس والمشايخ والعلماء والطلاب. كرّس الشيخ ناصر حياته لطلب العلم والتعليم والعمل الدعوي، ورغم أنه كان كفيفاً إلا أنه كان يتمتع بإصرار عالي وعزيمة قوية وطموح لمعاليه منذ طفولته. وكان يلقي المحاضرات والخطب والدروس في محافظته والقرى المجاورة والمحافظات الأخرى. وواصل إعطاء دروس في تعليم القرآن الكريم وحفظه، وكانت له دروس بعد صلاة الفجر، ودروس بعد صلاة المغرب، في علوم القرآن الكريم وتجويده وتلاوته. نعى عدد من أهالي منطقة جازان بينهم طلبة ومشايخ وعلماء ومثقفون، الشيخ ناصر أحمد جبران قهحل، بعد وافته المنية إثر صراع مع المرض. وسيصلى عليه في مسجد التقوى بأبي عريش، ويدفن في مقبرة البيهي. ولد الشيخ قحل أعمى في شهر ذي الحجة سنة 1361هـ، في قرية “شهرين” التابعة لمحافظة الحارث بمنطقة جازان. نشأ في أسرة ميسورة الحال وعمل في شبابه في رعي الأغنام والزراعة. تلقى تعليمه في تلك المدرسة، حيث حفظ القرآن الكريم كاملاً، وتعلم الكتابة والقراءة وأصول التوحيد والعقيدة والفقه. وعندما بلغ الثامنة عشرة من عمره، التحق بالمعهد العلمي بصامطة، رغم رفض والده في البداية لفكرة انتقاله إلى صامطة، خوفًا عليه لأنه كان كفيفًا ويحتاج إلى رعاية واهتمام خاصين. إلا أن أحد أصدقاء والده المقربين، الشيخ “أواك ثمري” -رحمه الله- توسط لدى والده وأقنعه بفوائد استمرار ابنه في طلب العلم. وافق والده، فأخذه الشيخ الثمري معه إلى صامطة وأوصى به لمدير المعهد الشيخ ناصر خلوفة آنذاك. وقد كرمه الشيخ ناصر واهتم به واهتم به حتى تخرج من المعهد سنة 1390هـ. وبسبب تعامل الشيخ ناصر قحل المباشر مع الشيخ القرضاوي، نصحه بمواصلة دراسته الدينية في الرياض. سافر الشيخ ناصر إلى الرياض والتحق بكلية الشريعة وواصل دراسته. وإلى جانب تعليمه النظامي، كان حريصًا على طلب العلم، وحضور المحاضرات والدروس على يد كبار العلماء في الرياض. حضر مجالس الشيخ ابن باز – رحمه الله – وحضر دروس الشيخ عبد العزيز آل الشيخ – رحمه الله – في المسجد الحرام وغيرها. وواصل دراسته في كلية الشريعة حتى تخرج فيها عام 1394هـ. ثم التحق بمجال التعليم العام، حيث عين مدرساً للتربية الإسلامية بالأحساء، وأقام فيها لمدة سنة. وبعد ذلك انتقل إلى مدينة جازان وقام بالتدريس هناك لمدة عام واحد فقط قبل أن ينتقل إلى أبو عريش حيث بقي مدرساً حتى أحيل إلى التقاعد سنة 1422هـ. ويتميز الشيخ ناصر بالتواضع والزهد والاعتماد على النفس. وهو محبوب ومقبول بين الناس من العلماء والمشايخ والطلبة. كرّس الشيخ ناصر حياته لطلب العلم والتعليم والانخراط في الدعوة (دعوة الآخرين إلى الإسلام). وعلى الرغم من كونه أعمى، إلا أنه كان يتمتع بطموحات عالية وعزيمة قوية وطموح للعظمة منذ شبابه. ألقى المحاضرات والمواعظ والدروس في محافظته والقرى المجاورة والمحافظات الأخرى. وواصل إعطاء دروس في تعليم القرآن الكريم وحفظه، وإقامة دروس بعد صلاة الفجر وبعد صلاة المغرب، مع التركيز على علوم القرآن الكريم وتلاوته ونطقه الصحيح.

تويتر اخبار السعودية

أهالي جازان ينعون ناصر قحال – أخبار السعودية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#أهالي #جازان #ينعون #ناصر #قحال #أخبار #السعودية

المصدر – https://www.okaz.com.sa