برؤية محمد بن زايد وقيادته ستبقى القوات المسلحة الحصن المنيع لوطن نهجه السلام وهدفه القيادة

اخبار الاماراتمنذ ساعتينآخر تحديث :
برؤية محمد بن زايد وقيادته ستبقى القوات المسلحة الحصن المنيع لوطن نهجه السلام وهدفه القيادة

اخبار الامارات – وطن نيوز

اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-05 18:19:00

ألقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، كلمة بمناسبة الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة، أشاد فيها بأدوارها الوطنية المشرفة، وعطاء وتضحيات أبطالها على مدى خمسة عقود من العطاء، رفعوا فيها اسم الإمارات عالياً، وشكلوا الحصن المنيع الذي حافظ على عزة الوطن، وحافظ على عزته وعزته. وفيما يلي نص الكلمة: “نجتمع اليوم للاحتفال باليوبيل الذهبي لصدور قرار توحيد القوات المسلحة الإماراتية. وتتجلى أهمية هذا القرار اليوم أكثر من أي وقت مضى، الذي أطلق عملية بناء درع الوطن وسيفه الجبار ومظلة أمنه واستقراره. كما كان لي شرف مرافقة هذه العملية منذ بداياتها، سيل من ذكريات الإعداد لصدور القرار، والفرحة الغامرة بصدوره، والمتابعة وتمر في ذهني المشاركة في عملية بناء قواتنا المسلحة على مدى الخمسين عاماً الماضية، فالرؤية واضحة والأهداف محددة، وبعد صدور القرار في 6 مايو 1976، أتذكر تفاصيل الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للدفاع برئاسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وبحضور الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، كنت وزيراً للدفاع آنذاك وقال لنا: «سنبني جيشاً حديثاً في قلبه شعب الإمارات، لضمان القدرة على الدفاع عن وطننا ومواجهة التهديدات مهما كان مصدرها». وقال: “سنزود جيشنا بأفضل أنواع الأسلحة، وننوع مصادر التسليح، ونبني صناعات عسكرية تواكب احتياجات جيشنا”. واسترشاداً بهذه الرؤية، قمنا بوضع الخطط وإطلاق ورش العمل التي سارت فيها برامج تدريب كوادرنا العسكرية الإماراتية جنباً إلى جنب مع برامج التسليح والصناعات الدفاعية. واتحدت الإرادات لوضع اللبنات الأولى في صرح الاتحاد الذي اختار منذ بداياته، وحتى منذ أن كان في إطار الفكرة، أن يكون مقاوماً للتحديات ومنيعاً أمام الصعوبات. منذ ولادة الدولة لم تتوقف دولة الإمارات العربية المتحدة عن رحلة العمل الدؤوب من أجل إرساء وترسيخ الأسس التي تضمن لهذه الدولة الفتية أعلى مستويات الفخر والمجد. وجاء قرار توحيد القوات المسلحة كأحد الفصول الرئيسية في هذه الملحمة المشرفة لشعب اختار أن يؤمن مستقبله بوحدة قراره وصلابة بنيانه. وجاء هذا القرار التاريخي نتيجة لرؤية استراتيجية طويلة المدى استبقت متطلبات بناء الدولة الحديثة، وجمع الطاقات تحت راية واحدة، وحشد كافة الإمكانات لبناء قوات مسلحة تضافرت من أبناء شعبها. إن عناصر القوة هي ما جعلها لاعباً بارزاً في ترسيخ أسس الاتحاد والحفاظ على مساره على مدى خمسة عقود، مضت خلالها دولة الإمارات بثقة وثبات في مختلف مجالات التنمية، لتضمن لشعبها الرخاء والتقدم في بيئة تضمن له، ولكل من يأتي إليها بالطموح والأمل بمستقبل أفضل، ميزة الأمن والاستقرار. تشكلت ملامح المؤسسة العسكرية الوطنية وفق المبادئ والقيم الأساسية المتمثلة في الانضباط والكفاءة والولاء. ومع السنوات المتعاقبة لم تقف هذه المسيرة عند أي حدود، بل سارت بخطى متسارعة نحو التطوير والتحديث، حتى أصبحت قواتنا المسلحة نموذجاً متقدماً في مستوى الجاهزية ومعرفة آخر التطورات في العالم في مجال الدفاع، لتواصل تأكيد مكانتها كرمز فخر واعتزاز لكل إماراتي وامرأة، ومصدر إلهام في مجال التفاني والعطاء للوصول بالوطن إلى أعلى مستويات الرقي والازدهار. وعلى مدى خمسين عاماً توالت فصول هذه الملحمة الوطنية برؤية طموحة قاد بها أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. الله، عملية تطوير شاملة طالت كافة فروع وقطاعات القوات المسلحة، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن امتلاك قوة قادرة على الردع أولوية استراتيجية لا يجب التفريط في تحقيقها… وقد تحققت من خلال الاستثمار في العنصر البشري وتعزيز قدراته العلمية والعملية وتزويده بالعلم والمعرفة التي تجعله ركيزة أساسية لأمن الوطن والمواطن، فضلاً عن الاستثمار في امتلاك مقاليد التفوق الميداني باقتناء أحدث المعدات وإتقان استخدام أفضلها. التقنيات، التي تمنح قواتنا المسلحة اليد العليا في مواجهة كل من تسول له نفسه. – محاولة المساس بأمن واستقرار الوطن. وساهمت هذه الرؤية الاستشرافية الشاملة في إنشاء منظومة دفاعية متكاملة تجمع بين الكفاءة الميدانية العالية والتميز الفني، مما وضع قواتنا المسلحة في مصاف المؤسسات العسكرية الأكثر كفاءة في العالم نتيجة مباشرة للتخطيط الواعي والإعداد الدقيق لمختلف السيناريوهات، وهو ما انعكس بوضوح في الأداء الميداني المشرف، الذي نال إعجاب وتقدير العالم، حيث أظهرت قواتنا المسلحة تفوقاً نوعياً في القيام بواجباتها وتنفيذ المهام المختلفة الموكلة إليها بكفاءة تامة. وإننا نقف في هذه المناسبة، ومعنا شعب الإمارات، لنقدم تحية اعتزاز وتقدير لأفراد قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، وشباب الخدمة الوطنية والاحتياطية، لما يجسدونه من أعلى مستويات الالتزام والانضباط.. بكل إخلاص وشجاعة، والاستعداد للتضحية بكل عزيز وغال، ولنموذج العطاء الملهم الذي يعكس عقيدة عسكرية راسخة، أساسها الولاء للوطن، والإخلاص لقيادته، والانتماء لشعبه، والدائم. الاستعداد للدفاع. عن مكاسبها. وفي ظل الأحداث المتسارعة التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية، برز دور قواتنا المسلحة كركيزة محورية في الحفاظ على أمن واستقرار الدولة، والتعامل مع كافة أشكال التحديات بكفاءة عالية ووعي استراتيجي. وكان درعاً صلباً واجه بكل شجاعة وإقدام تداعيات هذه التحولات، مؤكداً نعمة الأمن والأمان التي تتمتع بها دولة الإمارات وكل من يعيش على أرضها، والذي سيظل إن شاء الله من أهم نعم الله تعالى. من أجل وطننا العزيز، وتميزه في بيئة إقليمية ودولية متغيرة، وبالتوازي مع دوره الدفاعي، جسدت قواتنا المسلحة القيم الإنسانية لدولة الإمارات، من خلال مشاركتها الفعالة في المهام الإنسانية وعمليات حفظ السلام، وكانت حاضرة للمساعدة والمساندة في أوقات المحن والمحن، وفتحت نوافذ الأمل للعالقين في مختلف مناطق العالم. وكانوا حاضرين في مجالات العطاء ومد يد العون وتخفيف معاناة المتضررين، مؤكدين أن رسالة الإمارات تذهب إلى أبعد من ذلك. حدود الجغرافيا، وتحمل في جوهرها معاني التضامن الإنساني والمسؤولية العالمية. وعلى مدى خمسة عقود لم تتوقف الإمارات عن الابتكار، بل دخلت في سباق مع الزمن لبناء وترسيخ قواعد الاتحاد. وكان قرار توحيد القوات المسلحة الشرارة التي أشعلت منها شعلة التطوير لبناء قاعدة دفاعية تتوافر فيها مقومات التميز وتساعد قواتنا المسلحة على تحقيق التفوق الميداني المنشود. وامتدت يد التطور لتتبنى الصناعة الدفاعية التي أصبحت في فترة قصيرة أحد روافد قوة الأمة، بل ونجحت في أن تميز نفسها عن نفسها. مكانة تنافسية مرموقة في هذا المجال على المستوى العالمي، مع حضور متزايد في الأسواق العالمية، تدعمه رؤية استراتيجية قائمة على الابتكار والمعرفة والشراكات النوعية. ولا يفوتنا في هذه المناسبة أن نستذكر بكل إجلال وتقدير تضحيات شهداء الوطن الأبرار، الذين سطروا بأحرف من نور صفحات خالدة في ملحمة بناء وطن ستخلد بطولاته في ذكراه ووجدانه. لقد ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن الحق ورفعة راية الاتحاد.. وكان عطاؤهم علامة فداء، ومصدر إلهام للأجيال، وعهد متجدد بأن الإمارات ستبقى عزيزة، منيعة، شامخة في كل الأوقات. ويأتي احتفال دولة الإمارات بالذكرى الخمسين لتوحيد قواتها المسلحة تأكيداً على مواصلة المسيرة بثقة واستقرار، في ظل قيادة حكيمة تثق في أن مستقبل الإمارات يرسمه عطاء شعبها وقدرته على ترسيخ مقومات تقدمها وازدهارها، وتؤمن أن سيادة الوطن أمانة لا يجوز المساس بإنجازاتها، وأنها قادرة على الوصول إلى أعالي المجد، وأن حماية مكتسباتها مسؤولية لا مفر منها. ونحن ندخل مرحلة جديدة من العمل الوطني، تظل قواتنا المسلحة ركيزة أساسية في الحفاظ على الحاضر ومد جسور العبور الآمن نحو المستقبل، وفصلاً متجدداً في قصة وطن يواصل سباق التميز بعزم لا ينقطع، وإصرار لا ينضب، وطموح لا ينضب، وتبقى ببطولاته وعطائه الذي لا ينضب، الحصن المنيع لأمة نهجها السلام وهدفها القيادة. تابع آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية. الاقتصادية عبر جوجل نيوز Share Facebook Twitter LinkedIn Pin Interest Whats App

اخبار اليوم الامارات

برؤية محمد بن زايد وقيادته ستبقى القوات المسلحة الحصن المنيع لوطن نهجه السلام وهدفه القيادة

الامارات اليوم

اخبار الامارات تويتر

اخر اخبار الامارات

#برؤية #محمد #بن #زايد #وقيادته #ستبقى #القوات #المسلحة #الحصن #المنيع #لوطن #نهجه #السلام #وهدفه #القيادة

المصدر – محليات