اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-05 12:44:00
أصدرت وزارة الداخلية التركية بياناً توضيحياً بشأن الأرقام المتداولة حول أعداد السوريين العائدين طوعاً إلى بلادهم. وأوضح البيان أن إجمالي عدد السوريين العائدين طوعاً من تركيا منذ عام 2016 بلغ 1,407,568 شخصاً، وبحسب آخر بيانات مديرية إدارة الهجرة فإن عدد السوريين الخاضعين لنظام الحماية المؤقتة في تركيا يصل إلى 2,280,542. في حين بلغ عدد العائدين طوعا منذ 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، نحو 667 ألفا و565 شخصا، بحسب بيان لوزارة الداخلية التركية. كما أشار البيان إلى إحصائيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي تشير إلى عودة 1,630,874 سورياً إلى بلادهم من مختلف دول المنطقة منذ التاريخ نفسه. وعند توزيع أعداد العائدين حسب الدولة، جاءت تركيا في المركز الأول بحوالي 639.995 شخصًا. وتم التوصل إلى هذه الأرقام من خلال تحليل بيانات المنافذ الحدودية وتقارير حركة السكان، بالإضافة إلى مصادر بيانات متعددة، بحسب البيان التوضيحي. واختتم البيان بالتأكيد على أن مقارنة البيانات التي تعود إلى فترات زمنية مختلفة وكأنها تعود إلى فترة زمنية معينة، ومن ثم نشرها بهذه الطريقة، هو افتراض مضلل ولا يعكس الواقع بشكل دقيق. واستعانت وسائل إعلام تركية ببيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للتشكيك في الأرقام التركية الرسمية، فأصدرت وزارة الداخلية بيانا أوضحت فيه تفاصيل الأرقام والفترات الزمنية الواردة في الإحصائيات. إغلاق طريق المساعدات أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا)، في 3 أيار/مايو، عن انتهاء عمليات المساعدات عبر الحدود من تركيا إلى سوريا، بعد 11 عاماً من العمل الإنساني المتواصل. وذكر المكتب، عبر حسابه الرسمي على منصة “X”، أن هذه العمليات ساهمت في إيصال المساعدات المنقذة للحياة لملايين الأشخاص، عبر أكثر من 65 ألف شاحنة، وُصفت بأنها جزء من إحدى أكثر سلاسل الإمداد الإنسانية تعقيداً. وأشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أنها مرحلة انتقالية للأمام، تقوم على الشراكة والمساءلة والتأثير. سياسات ما بعد اللجوء أفاد المعهد الأمريكي لسياسات اللجوء والهجرة أن استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني في سوريا دفع بعض البلدان ذات الدخل المرتفع التي تستضيف اللاجئين السوريين إلى البدء في التفكير في سياسات ما بعد اللجوء، بما في ذلك مستقبل أوضاع الحماية المؤقتة وإمكانيات العودة وإعادة الإعمار. وتتمثل أبرز التحديات، بحسب المعهد، في كيفية تنظيم الانتقال في حالات الحماية الممنوحة للاجئين السوريين، وتنسيق الجهود المتعلقة بإعادة الإعمار، بالإضافة إلى خلق بيئة تسمح بالعودة الطوعية والآمنة متى سمحت الظروف داخل سوريا. وشدد المعهد على أن هذه المرحلة تتطلب توازناً دقيقاً، حيث تواجه الدول المضيفة ضغوطاً متزايدة نتيجة طول فترة الاستضافة وتراجع الدعم الشعبي لسياسات اللجوء، وقد يؤدي التسرع في إنهاء الحماية أو الدفع نحو العودة الجماعية إلى زعزعة الاستقرار في بيئة لا تزال هشة داخل سوريا. وأشار إلى أن أي إجراءات متسرعة قد تنعكس سلباً على اللاجئين السوريين الذين تمكنوا من الاندماج والاستقرار في الدول المضيفة. ويوضح أيضاً أن السوريين يشكلون الآن جزءاً مهماً من سوق العمل في عدد من البلدان المضيفة، حيث اندمجوا في قطاعات حيوية، مثل قطاع الرعاية الصحية في ألمانيا وصناعة النسيج في تركيا. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى


