اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-15 00:13:00
وصل سد الدريكيش في ريف محافظة طرطوس إلى كامل طاقته التخزينية، والتي تبلغ ستة ملايين متر مكعب، نتيجة الأمطار التي شهدتها المحافظة مؤخرًا، بحسب ما أفاد مراسل عنب بلدي في طرطوس. ويصل ارتفاع سد الدريكيش إلى 42 متراً، بينما يصل طول بحيرته إلى 2800 متر. والغرض منه هو استخدام مياه الشرب، فيما يستخدم حاليا لري المحاصيل وتربية الأسماك من قبل المزارعين على ضفاف النهر، بحسب ما قاله مدير سد الدريكيش، غانم علي، في تصريح نقلته الحسابات الرسمية لمحافظة طرطوس. وبعد امتلاء سد الدريكيش تعود المياه الفائضة إلى مجراها الطبيعي وهو مجرى نهر الحسين. يقع سد الدريكيش على مجرى نهر الحسين، على بعد 35 كيلومتراً شرق محافظة طرطوس، و5 كيلومترات شمال مدينة الدريكيش، وهو قريب من نبع الدلبا المغذي الرئيسي له. وأدى هطول الأمطار في المنطقة، والذي وصل إلى 780 ملم حتى الآن، إلى انهيار السد. وأظهرت صور الأقمار الصناعية، في 28 يناير/كانون الثاني الماضي، امتلاء سد الدريكيش، للمرة الأولى منذ سنوات، بعد هطول أمطار غزيرة استمرت طوال الأسابيع الماضية. وأظهرت مقارنة الصور الملتقطة بالفترة نفسها من العام الماضي، وصول السد إلى سعة تخزينية عالية، بعد انخفاض واضح في مستواه العام الماضي. وقالت وزارة الطاقة السورية في وقت سابق على حسابها على منصة “إكس” إن هذا الارتفاع الكبير في منسوب المياه يمثل تحولاً ملحوظاً مقارنة بالعام الماضي، إذ لم يتجاوز المخزون حينها 400 ألف متر مكعب. وأوضح مدير السد، أن انخفاض حجم التخزين العام الماضي إلى 400 ألف متر مكعب فقط، كان نتيجة انخفاض هطول الأمطار، حيث تم فتح المنفذ أمام المزارعين للاستفادة منه. وتعاني سوريا منذ أكثر من عقد من الزمن من تدهور حاد في مواردها المائية، نتيجة تراجع معدلات هطول الأمطار وتكرار حالات الجفاف، إضافة إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية المائية خلال سنوات الحرب. وساهمت هذه العوامل في تراجع منسوب الأنهار والسدود، وانخفاض مخزون المياه الجوفية، مما أثر بشكل مباشر على أمن مياه الشرب والري في عدد كبير من المناطق. رئيس مركز التنبؤ في المركز الوطني للأرصاد الجوية، شادي جاويش، قال لعنب بلدي، في الأول من شباط/فبراير، إن الموسم المطري الجيد يمكن أن يساعد في التخفيف من آثار الجفاف، لكنه قد لا يعوض بشكل كامل العجز الذي حدث بسبب فترة الجفاف السابقة، معتبرًا أن الأمر معقد ويحتاج إلى دراسة إضافية من قبل “الموارد المائية” و”الزراعة”. ويعتبر رئيس مركز التنبؤ أن الأمور “مبشرة” حتى نهاية الشتاء على الأقل فيما يتعلق بالأمطار وتساقط الثلوج. إن العالم يدخل عصر “إفلاس المياه”. أظهر تقرير أطلقته جامعة الأمم المتحدة مؤخرا أن العالم دخل عصر “إفلاس المياه العالمي”، حيث لم تعد أنظمة المياه قادرة على العودة إلى مستوياتها السابقة. وأوضح التقرير أن مصطلحي “الإجهاد المائي” و”أزمة المياه” لم يعدا كافيين لوصف الواقع المائي الجديد في العالم. لقد تجاوزت العديد من الأنهار والبحيرات وطبقات المياه الجوفية والأراضي الرطبة والأنهار الجليدية نقاط التحول ولا يمكنها العودة إلى مستوياتها السابقة، مما يعني أن مصطلح الأزمة المؤقتة لم يعد دقيقًا في العديد من المجالات. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى



