اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-06 15:34:00
2026-05-06T12:34:43+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – السليمانية أكد الامين العام السابق لوزارة البيشمركة والخبير في الشؤون العسكرية جبار ياور، الاربعاء، أن قوات البيشمركة لا تزال “موحدة شكليا فقط”، لافتا إلى أن تحقيق التوحيد الفعلي يتطلب تخلي الأطراف السياسية عن امتلاك قواتها المسلحة. وقال ياور لوكالة شفق نيوز، إن “توحيد قوات البيشمركة يجب ألا يكون نتيجة ضغوط خارجية، بل يجب أن ينبع من قناعة داخلية لدى الأطراف بأن وجود القوات الحزبية لم يعد ضروريا”، مبينا أن “استمرار امتلاك الأطراف للقوات المسلحة يبقي خطر الصراع الداخلي قائما”. وأضاف، أن “التوحيد الحقيقي لا يتحقق بتغيير الأسماء أو الأرقام، بل بتغيير العقيدة العسكرية، بحيث يصبح المقاتل تابعاً للمنطقة وليس حزباً سياسياً”، لافتاً إلى أن “ما تحقق حتى الآن هو توحيد تنظيمي فقط، دون الوصول إلى توحيد فعلي على مستوى الفكر العسكري”. وفيما يتعلق بملف التسليح، أوضح ياور، أن “المادة 121 من الدستور العراقي تسمح لإقليم كردستان بطلب حصته من التسليح، باعتبار قواته جزءاً من المنظومة الدفاعية للعراق”، مشيراً إلى أن “حكومة الإقليم قادرة على حسم الجدل حول إرسال أسلحة أميركية عبر تواصل رسمي واحد مع بغداد”. وفيما يتعلق بالاعتماد على الدعم الخارجي، أكد أن “الاعتماد على الولايات المتحدة لا يمكن أن يستمر إلى الأبد”، داعيا إلى “تعزيز التفاهم مع الحكومة الاتحادية بدلا من انتظار الضغوط أو المبادرات الخارجية”. وتابع قائلا، إن “المساعدات الأميركية لقوات البيشمركة لم تكن ثابتة، بل كانت على شكل دعم شهري بدأ عام 2016، ضمن اتفاقية مع وزارة الدفاع الأميركية في أربيل، وبلغت وقتها نحو 450 مليون دولار لدعم الحرب ضد داعش”. وأشار الياور إلى أن “هذه المساعدات جاءت في ظل أزمة مالية يعيشها الإقليم بعد قطع الموازنة عن بغداد، مما حال دون دفع الرواتب، قبل أن تتولى واشنطن دعم الوحدات المقاتلة”، مبينا أن “الوضع تغير الآن مع استئناف دفع رواتب البيشمركة من قبل الحكومة الاتحادية”. وفيما يتعلق بتخفيض الدعم الأميركي، رجح أن “القرار ليس له أبعاد سياسية مباشرة أو مرتبط بعدم الرضا عن ملف التوحيد”، معتبرا أن “الاتجاه العام في الولايات المتحدة يميل إلى خفض المساعدات الخارجية تدريجيا”. وختم يارو بالقول، إن “الحل يكمن في اتخاذ قرار داخلي موحد يؤدي إلى بناء قوة عسكرية محترفة تمثل كافة مواطني المنطقة، بعيداً عن الانتماءات الحزبية”.



