السودان – الاتهامات – سوداني

أخبار السودانمنذ 56 دقيقةآخر تحديث :
السودان – الاتهامات – سوداني

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-06 12:25:00

منذ 5 ساعات صباح محمد الحسن 89 زيارة الجريدة صباح اليوم.. توسيع لدائرة الأزمة وتورط أطراف خارجية فيها، في وقت تسببت المسيرات في مقتل عائلات بأكملها في قرية الجزيرة. وبدلا من أن تخبرنا الحكومة عن فشلها في حماية المدنيين في ولاية الجزيرة، أليست الأرواح أهم من المطار؟ ولا شك أن غياب الأدلة العلنية في اتهام إثيوبيا يوحي بأن البرهان يتصرف تحت ضغوط داخلية وخارجية كبيرة، مما أدى إلى حالة الارتباك التي يشهدها الخطاب العسكري، وكأنها محاولة لتحويل الأنظار إلى “عدو خارجي” لتبرير الفشل العسكري والسياسي. لا شك أن الميدان الذي أصبحت تسيطر عليه الطائرات بدون طيار يكشف عن عجز كبير في قدرة الطرفين على حسم المعركة عسكريا، حيث أصبحت الطائرات بدون طيار المتهورة الأداة الأبرز في ميدان الصراع، مع اتساع نطاق الهجمات لتشمل مدن مثل الخرطوم وأم درمان، مما يعني أن نتيجة الحرب من حاصل الضرب والطرح هي “صفر كبير”. وهناك اتهامات متعددة وجهتها دول إقليمية، تارة للإمارات وتارة لإثيوبيا، مما يعكس ارتباكا في تحديد مصدر الضربات، مما يضعف مصداقية الخطاب الرسمي، الذي يتحول إلى رسالة داخلية تهدف إلى تصوير الأزمة على أنها عدوان خارجي، وليس مجرد صراع داخلي يحظى بدعم سريع. وترمي القيادة العسكرية من الاتهام المزدوج إلى توسيع دائرة الأزمة وإشراك أطراف خارجية فيها، في وقت قتلت الطائرات المسيرة عائلات بأكملها في قرية الجزيرة، فبدلاً من أن تخبرنا الحكومة عن فشلها في حماية المدنيين في ولاية الجزيرة، أليست الأرواح أهم من المطار الفارغ؟ وكانت الاتهامات لا أساس لها من الصحة، مما أدى إلى زج الدول في الصراع. وردت وزارة الخارجية الإثيوبية باتهامات مضادة ورفضت ما وصفتها بـ”الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة”، واتهمت السودان بدعم “مرتزقة جبهة تحرير تيغراي” وتسهيل عمليات التوغل عبر الحدود الغربية لإثيوبيا. هل يدعم الجيش السوداني مرتزقة جبهة تحرير تيغراي؟ وستخرج الحكومة وتقسم “أنها لم تدعم تيغراي أبدًا”. وإثيوبيا ليس لديها دليل على ذلك. ومن ناحية أخرى، أين الدليل في اتهام الحكومة لإثيوبيا؟ ويتبادل البلدان اتهامات لا ترقى حتى إلى دليل قاطع يمكن تقديمه كدليل قانوني أو عسكري أمام المجتمع الدولي، وما يحدث أقرب إلى مناوشات سياسية وإعلامية، إذ يستخدم كل طرف لغة الاتهام لترسيخ روايته في الداخل والخارج. ولم تكن هذه الاتهامات ضد إثيوبيا هي الأولى، عام 2025، عندما زارها قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم). إثيوبيا، وكانت محطة مهمة، حيث التقى رئيس الوزراء أبي أحمد في أديس أبابا في 22 يونيو 2025، وتركزت المناقشات على تعزيز التعاون الأمني ​​والاستخباراتي لمواجهة التهديدات الإرهابية في القرن الأفريقي. ومباشرة بعد ذلك، اتهم الجيش السوداني إثيوبيا بتدريب قوات الدعم السريع، وتزويدها بمعسكرات على الحدود، وتقديم الدعم اللوجستي لها، إلا أن إثيوبيا تجاهلت هذه الاتهامات. وكانت الإمارات قد أصدرت مؤخراً قائمة بأسماء الإرهابيين، واستخدمت هذه القائمة والقضية الجنائية المرتبطة بها. وكـ«دليل قانوني» لدحض ادعاءات الخرطوم بأنها طرف في الحرب، هل تحاول الحكومة الرد عبر الإسلاميين على تورط الإمارات وحليفتها إثيوبيا في دعم معارضيها؟ أم أن الخوف من اتخاذ إثيوبيا قاعدة عسكرية للأفريكوم مرة أخرى هو تهديد بدعم الإمارات التي فشلوا في التواصل معها بعد أن رفعت سقف شروطها وأعلنت قائمة تجار السلاح، فأرادت الحكومة أن تسبقها بهذه الاتهامات إلى منصة العدالة الدولية؟ وكون القرار الداخلي مرهوناً كلياً برغبة الخارج، يعني أن الصراع المباشر هو صراع بين محاور إقليمية، والدليل لا يحسمه، لكن وجوده كقائد للجيش هو الضمانة الوحيدة لاستمرار هذا الصراع. إن غياب الأدلة يضعف مصداقيته أمام المجتمع الدولي، ويجعل الاتهام يبدو وكأنه خطاب عاطفي لا يستند إلى حقائق، وبما أن ردود الأطراف المتهمة كانت تنفيه بشكل قاطع وبقوة، فإن ذلك قد يضع الحكومة في موقف دفاعي. وحتى هذه التصريحات العشوائية التي لا تستند إلى أدلة قد تحمل مخاطر دبلوماسية، فالاتهامات الواسعة قد تعمق عزلة السودان وتزيد من فقدان الثقة في خطابه الرسمي يوما ما. وبعد يوم أخير، أعلن بنك السودان المركزي تحديث الضوابط الجديدة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار الأسلحة، والتي شملت أكثر من 60 إجراء، في خطوة قال إنها تهدف إلى تعزيز الرقابة المصرفية ومواكبة المعايير المحلية والدولية. فهل يعني ذلك أن البنك في اجتماعاته الدولية الأخيرة مع البنك الدولي والتي طلب فيها المنح وتخفيف الديون، واجه مخالفة للمعايير الدولية؟ وانظروا أيضاً صحيفة هذا الصباح… بيان برلين تجنب إثارة غضب أي طرف ولو كان ذلك على حساب سلطته…

اخبار السودان الان

الاتهامات – سوداني

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#الاتهامات #سوداني

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل