لبنان – ولن نسمح باستخدام لبنان منصة للإضرار بأشقائنا العرب، وخاصة سوريا

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – ولن نسمح باستخدام لبنان منصة للإضرار بأشقائنا العرب، وخاصة سوريا

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-09 17:06:00

زار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام العاصمة السورية دمشق على رأس وفد وزاري ضم نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، وزير الطاقة والمياه جو سيدي، وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، إضافة إلى مستشار رئيس مجلس الوزراء السفير كلود الحاج. وشهدت الزيارة لقاءات موسعة مع الرئيس السوري أحمد الشرع وعدد من الوزراء السوريين، تناولت خلالها البحث قضايا سياسية وأمنية واقتصادية ومعيشية، إضافة إلى قضايا أخرى. الحدود والطاقة والنقل والنازحين والتعاون التجاري، قبل أن يعقد مؤتمر صحفي مشترك عرض خلاله المسؤولون اللبنانيون أبرز نتائج الزيارة وما تم الاتفاق عليه بين الجانبين. استقبل السيد الرئيس أحمد الشرع اليوم في قصر الشعب بدمشق رئيس مجلس وزراء الجمهورية اللبنانية السيد نواف سلام بحضور وفدين وزاريين من البلدين. pic.twitter.com/M3SYsTZJST — رئاسة الجمهورية العربية السورية (@SyPresidency) 9 أيار 2026 أعلن الرئيس سلام في المؤتمر الصحافي: “سعدت أنا والوفد الحكومي بزيارة سورية العزيزة واللقاء بفخامة الرئيس أحمد الشرع الذي استقبلنا أيضاً في لقاء موسع ضم أعضاء الوفد اللبناني ونظرائهم السوريين، وبعد المحادثات الثنائية أود أن أشكر فخامة الرئيس على حفاوة الاستقبال. وكرم الاستقبال.” ضيافة. وأضاف: “زرنا دمشق لمواصلة التشاور والعمل على تعزيز العلاقات اللبنانية السورية على مختلف الأصعدة، وهي علاقات مبنية على الثقة والاحترام المتبادل لسيادة البلدين وعلى المصالح المشتركة. ويهمني أن أؤكد أننا اليوم حققنا تقدما كبيرا في معالجة قضايانا المشتركة، لا سيما تلك التي كانت عالقة، بروح إيجابية وحرص على التعاون من دون تحفظ أو تردد، وأنا على ثقة بأن نتائج هذا التعاون ستظهر قريبا”. وأشار إلى أن “هذه الزيارة لم تأت إلا لمتابعة ما بدأ أكثر من قبل”. العام المقبل، بل لإطلاق مبادرات جديدة في العمل المشترك، والتأكيد على أهمية العلاقة بين البلدين في مختلف المجالات وعلى مستوى كافة المؤسسات الرسمية. وندرك تماماً أن تعزيز العلاقة بين البلدين يفتح الباب واسعاً للتفاعل والتعاون بين القوى الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في البلدين، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة. وأوضح سلام أن الجانبين اتفقا على مواصلة التشاور حول الملفات الإقليمية بما يخدم مصلحة البلدين، كما بحثا متابعة تنفيذ الاتفاق الموقع بين البلدين بشأن نقل السجناء المحكوم عليهم من السجون اللبنانية إلى سوريا، إضافة إلى مواصلة معالجة الموضوع. الكشف عن المعتقلين السوريين ومصير المفقودين والمخفيين قسرياً في البلدين. وأكد أن المحادثات شددت أيضاً على ضرورة ضبط الحدود اللبنانية السورية ومنع التهريب بكافة أشكاله، إضافة إلى تنظيم المعابر وتسهيل حركة المارة والبضائع. كما تم الاتفاق على ضرورة مواصلة الحوار والتعاون في موضوع العودة الآمنة والكريمة للنازحين السوريين إلى بلادهم وتنظيم العمال السوريين في لبنان. وأشار إلى أن البحث تناول بشكل تفصيلي قضايا النقل البري والشاحنات والنقل المشترك وسيارات الأجرة والربط. السكك الحديدية بين لبنان وسوريا، إضافة إلى أوضاع المنافذ والجسور الحدودية، حيث تم الاتفاق على الإسراع في معالجة الاحتياجات الملحة المتعلقة بتشغيل الجسور الحدودية وتنظيم الحركة عليها، إضافة إلى معالجة مشاكل التفتيش والتفتيش والقيود المفروضة على حركة البضائع والأشخاص بين البلدين. كما أشار إلى أن البحث تناول الرسوم المفروضة على الصادرات ورسوم العبور، إضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات المواصفات والمقاييس الفنية والفحوصات المخبرية. كما تم الاتفاق على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية، بما في ذلك التجارة التفضيلية وتشجيع الاستثمارات. وكشف سلام أن الجانبين اتفقا على تسريع إطلاق مجلس أعمال لبناني سوري مشترك على أن يعقد أول اجتماع له في دمشق خلال الأسابيع المقبلة. ولفت إلى أن البحث تناول تفعيل وتحسين الربط الكهربائي لتسهيل استيراد لبنان للكهرباء من وعبر سوريا، إضافة إلى العمل على إبرام اتفاقية لنقل الغاز الطبيعي في أسرع وقت ممكن. وأكد أن التواصل والتشاور السياسي بين البلدين سيستمر، مشيراً إلى أن التعاون لن يقتصر على الملفات المذكورة، بل سيتوسع إلى مجالات أخرى، وتحقيقاً لهذه الغاية. وسيتم تشكيل لجان مشتركة بعضها فني مع تكثيف التواصل على المستوى الوزاري. وردا على سؤال بشأن وجود خلايا لحزب الله داخل سوريا، قال نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري: إن أمن سوريا الداخلي هو من مسؤولية السلطات السورية ولا يعني اللبنانيين بشكل مباشر. ولذلك لم أطرح هذا السؤال على وزيرة الداخلية السورية، لكنها أكدت أن سورية تبذل كل ما في وسعها للحفاظ على أمنها، وأن الحفاظ على أمنها يساهم أيضاً في الحفاظ على أمن لبنان. وأضاف متري: “ناقشت مع وزير الداخلية السوري أهمية التنسيق الأمني ​​اللبناني السوري، خاصة على الحدود. كما ناقشنا عدداً من القضايا المدنية التي تهم السوريين في لبنان، منها وثائق الميلاد والزواج وتصديق الشهادات، لأن وزارة الداخلية لا تعنى بالشؤون الأمنية فقط، بل أيضاً بعدد من الملفات الإدارية والمدنية. وتدخل الرئيس سلام خلال المؤتمر الصحافي قائلا: “أؤكد بصراحة أننا لن نسمح بأي شكل من الأشكال بإعادة استخدام لبنان منصة لإهانة أي من أشقائه العرب، وخاصة سوريا”. من جانبه قال وزير الطاقة. جو سيدي: “عقدنا اجتماعاً مع وزير الطاقة السوري، وحققنا تقدماً مهماً فيما يتعلق باتفاقية عبور الغاز الطبيعي عبر الأراضي السورية، ونعمل على إنجازها قريباً إن شاء الله، كما بدأت الفرق الفنية العمل على دراسة إمكانية استيراد الطاقة مباشرة من سوريا”. وأضاف: “أما بالنسبة للربط الكهربائي الثلاثي مع الأردن، فإن البنك الدولي والصندوق العربي يدرسان المشروع حالياً، وبحسب ما سمعنا فإن تنفيذه سيستغرق نحو عام، وكان الاجتماع مفيداً جداً، وقد بدأ العمل منذ أسابيع، وهذا الاجتماع هو الثالث في هذا السياق”. بدوره، قال وزير الاقتصاد عامر البساط: «ناقشنا الإجراءات التي من شأنها أن تؤدي إلى خفض أسعار الصادرات اللبنانية، وتقليل الأعباء والتكاليف على الشاحنات، لأن مشكلة التأخير والتكاليف التجارية بين لبنان وسوريا تشكل أزمة كبيرة جداً، سواء على صعيد المختبرات والقياسات أو التكلفة المالية». وأضاف: “ناقشنا هذه القضايا بشكل تفصيلي مع الجانب السوري، واتفقنا على تشكيل لجنة تجتمع بشكل دوري لمعالجة كافة المسائل الفنية بعناية. كما أننا لا نريد أن نحصر العلاقة مع سوريا في الجانب التجاري فقط، كما أن هناك مجالات استثمارية وإنتاجية يمكن أن تؤسس لتكامل اقتصادي أكبر بين البلدين”. وأشار إلى أنه “سيتم تشكيل اللجنة العليا لرجال الأعمال اللبنانيين والسوريين خلال أيام، ومن المتوقع أن يعقد اجتماعها الأول قريبا في دمشق بهدف تعزيز التواصل بين القطاعين الخاص اللبناني والسوري ومعالجة قضايا الشاحنات والترانزيت”. أما وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، أوضح: «اتفقنا على تسريع إجراءات السماح للشاحنات والسائقين اللبنانيين بالدخول إلى سوريا وتفريغ البضائع، لا سيما المتعلقة بالمنتجات والصناعات اللبنانية، وقد تلقينا وعوداً بإجابات إيجابية في هذا السياق». وعلى الصعيد السياسي، قال الرئيس سلام ردا على أسئلة الصحافيين: “نحن نطوي صفحة الماضي. منذ زيارتي الأولى إلى دمشق ولقائي بالرئيس أحمد الشرع أكدنا أننا نريد بناء علاقات لبنانية سورية جديدة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون بعضنا البعض. فكما عانى لبنان طويلا من التدخلات السورية في شؤونه، عانت سوريا أيضا من تدخلات الأطراف اللبنانية في شؤونها”. وأضاف: “اليوم نريد ذلك”. للارتقاء بهذه العلاقة إلى مستوى أعلى من التعاون، ولهذا السبب أتيت مع الوزراء المعنيين بالقطاعات التي تشمل الملفات العالقة التي تهم البلدين، مثل الاقتصاد والطاقة والنقل والأشغال، بالإضافة إلى نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري الذي يتابع ضمن لجنة وزارية الملفات المشتركة، لا سيما ملف الأمن والسجناء، الذي بدأنا بمعالجته. وتابع: “إضافة إلى الملفات التي تم بحثها، طرحت أيضا فكرة إنشاء إطار تنسيقي أعلى ودائم بين البلدين، بعد انتهاء العمل في المجلس الأعلى اللبناني السوري بشكله السابق، وربما يتم تشكيل لجنة”. لجنة وزارية عليا على غرار اللجان المشتركة القائمة بين لبنان والأردن والسعودية ومصر والتي تجتمع على مستوى رؤساء الحكومات”. وختم سلام مشيراً إلى أن البحث تناول أيضاً التحديات الإقليمية ومسارات التفاوض الجارية في المنطقة، قائلاً: “ناقشنا التحديات العديدة التي تواجه المنطقة وضرورة التواصل والتنسيق بشأنها بما يخدم مصالح البلدين، وهذا يشمل أيضاً تداعيات الحرب الدائرة في المنطقة، ويتضمن أيضاً موقف كل طرف من مسارات التفاوض الجارية”.

اخبار اليوم لبنان

ولن نسمح باستخدام لبنان منصة للإضرار بأشقائنا العرب، وخاصة سوريا

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ولن #نسمح #باستخدام #لبنان #منصة #للإضرار #بأشقائنا #العرب #وخاصة #سوريا

المصدر – أخبار لبنان – صوت بيروت إنترناشونال