اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-09 22:17:00
نشر مركز “إيجاك” الأسترالي تقريرا جديدا قال فيه إن “حل مشكلة حزب الله في لبنان يبدو بعيد المنال”، مشيرا إلى أن “مفتاح الهزيمة العسكرية والسياسية الحاسمة للحزب غير ممكن في لبنان”. ويقول التقرير، الذي ترجمته “لبنان 24”، إنه “على الرغم من وجود ظروف غير مواتية للحزب تميز التصعيد الحالي بينه وبين إسرائيل عن جولات الصراع السابقة مع إسرائيل، إلا أن الطريقة الوحيدة المؤكدة لإنهاء هيمنة حزب الله هي الإطاحة بالنظام الحاكم في إيران”. ويقول التقرير إنه “على الرغم من الضربات التي تلقاها الحزب عسكرياً وقيادياً خلال حرب 2024، فإنه تمكن من تنظيم صفوفه سريعاً”، مشيراً إلى أنه “منذ بدء الحرب الأخيرة في 2 مارس/آذار 2026 بين الحزب وإسرائيل، تقدر تقديرات مقتل أكثر من 1800 عضو في الحزب حتى الآن، فيما تم تدمير كميات كبيرة من أسلحة الحزب وبنيته التحتية. وتابع: “إلا أن التنظيم تمكن من إطلاق الصواريخ، قذائف، وطائرات مسيرة بوتيرة متواصلة، ويقال أيضاً إنها قادرة على تجميع طائرات مسيرة في لبنان بمكونات وتعديلات صينية، فضلاً عن تصنيع الصواريخ محلياً”. ويتحدث التقرير عن الخطة الأمنية الإسرائيلية في لبنان، ويقول إن “تلك الخطة تتمثل في إنشاء منطقة أمنية عقيمة من القرى المدمرة في جنوب لبنان، مع منطقة مراقبة”. يقوم الجيش الإسرائيلي بتوسيع نطاق وصوله إلى نهر الليطاني، من أجل منع إطلاق النار المباشر مثل الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، على الرغم من أنه لا يمنع إطلاق الصواريخ، وهو خطر كبير آخر يهدد المجتمعات الشمالية – وللحد من احتمال توغل حزب الله البري في إسرائيل. ويقول التقرير: “تسعى إسرائيل على وجه التحديد إلى ضمان عدم عودة السكان الشيعة – القاعدة العملياتية والاجتماعية والسياسية لحزب الله – إلى الحدود طالما ظل حزب الله نشطا، مما يحرم الجماعة من قدرتها على تجنيد أو استخدام القرى الشيعية كبنية تحتية عسكرية”. وفي الوقت نفسه، يقول التقرير إن “الجيش الإسرائيلي، المنهك والمثقل بالنقص المتزايد في القوى البشرية، قد يجد صعوبة في الحفاظ على منطقة أمنية واسعة داخل لبنان إلى أجل غير مسمى”، مضيفا: “كما أن هذه القوات ستكون في مدى الصواريخ والطائرات”. ويشير التقرير أيضاً إلى أنه “على إسرائيل أيضاً أن تضمن ألا يؤدي الاحتلال والتدمير في الجنوب إلى زيادة الدعم لحزب الله، في وقت تراجعت فيه شعبية الحزب بشكل حاد، وتطالب الغالبية العظمى من اللبنانيين بنزع سلاحه”، ويتابع: “ويشمل ذلك ضمان سلامة الدروز والمسيحيين من هجمات انتقامية حتمية في الجنوب في حال انسحاب الجيش الإسرائيلي وعودته”. ويجب ألا يتكرر حزب الله، بالإضافة إلى منع تدمير الممتلكات المسيحية في المستقبل، في الحوادث الثلاثة الموثقة الأخيرة في قرية ديبال المسيحية – حيث دمر جندي من قوات الدفاع الإسرائيلية تمثالاً ليسوع المسيح، وتم تصوير جرافة وهي تدمر الألواح الشمسية، وتم تصوير جندي وهو يضع سيجارة في فم تمثال مريم العذراء. ويواصل التقرير الحديث عن “صعوبة تعافي حزب الله في ظل وجود عوامل خارجية تمنع ذلك”، وقال: “حزب الله خسر سوريا عمقا استراتيجيا وموردا رئيسيا للسلاح مع سقوط نظام بشار”. الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024. وأضاف: “على الرغم من أن الحزب لا يزال قادراً على تهريب الأسلحة والمعدات الأخرى، إلا أن الوضع تغير نوعياً، حيث قامت القوات السورية باعتراض عدد لا يحصى من شحنات المعدات المتجهة إلى لبنان، وكان آخرها إحباط خلية لحزب الله حاولت إطلاق صواريخ على إسرائيل من سوريا”. ويقول التقرير إن “النظام الإيراني، خلال حربه الأخيرة هذا العام مع أمريكا وإسرائيل، تكبد خسائر اقتصادية فادحة”. وأضاف: “يُزعم أن إيران حولت ما يقرب من مليار دولار أمريكي إلى حزب الله في عام 2025، لكنها قد لا تكون قادرة على تغطية التكاليف الضخمة المرتبطة بالأضرار والتهجير الأوسع الناجمة عن هذه الجولة، بالنظر إلى احتياجات النظام الخاصة لإعادة الإعمار بعد الحرب”. وتابع: “للأسف المبلغ المطلوب ليس باهظا حتى بالنسبة لإيران في وضعها الحالي. بالإضافة إلى المساعدات المالية والإنسانية الدولية التي من المرجح أن يحصل عليها لبنان، والتي ستفيد حزب الله بشكل مباشر، كما أضافت مصادر: “النظام لا ينظر إلى نفسه على أنه الحكومة الإيرانية، بل على أنه ثورة إسلامية مستمرة عابرة للحدود الوطنية، والتي يعد حزب الله عنصرًا أساسيًا فيها يكاد يكون مهمًا لهؤلاء الثوار مثل إيران نفسها”. “إن العراق واليمن والأراضي الأخرى التي يسيطرون عليها كليًا أو جزئيًا هي كيانات غربية باطلة وموجودة فقط لاستخدامها في الجهاد ضد إسرائيل والولايات المتحدة”. ولذلك وجد التقرير أن “النظام الإيراني لا يمكنه التخلي عن حزب الله، مالياً أو غيره”، وخلص إلى أن “السبيل الوحيد لوقف دوامة الحروب التي لا نهاية لها في لبنان هو انهيار النظام الإيراني، إما من خلال تحول أيديولوجي قسري أو تفككه”، وخلص: “في غياب هذا الشرط، ودون تغيير جذري في قدراته وإرادته”. الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني. وسيعود حزب الله إلى الظهور في نهاية المطاف، بغض النظر عن عدد الخسائر التي يتكبدها في لبنان، وسيظل التهديد الذي تشكله صواريخ حزب الله وطائراته بدون طيار على إسرائيل قائما ما دام حزب الله موجودا.


