لبنان – القوى المسيحية تتغلب على خلافاتها وتدعم مفاوضات عون مع إسرائيل

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – القوى المسيحية تتغلب على خلافاتها وتدعم مفاوضات عون مع إسرائيل

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-10 07:06:00

القوى المسيحية الكبرى، التي اتسمت علاقتها على الدوام بالخصومات الحادة، تتفق الآن على دعم الرئيس جوزف عون في خيار الانفتاح على المفاوضات المباشرة مع إسرائيل. وتتزامن مواقف هذه القوى مع موقف حاسم اتخذته المرجعية المسيحية الأولى في البلاد، ممثلة بالبطريركية المارونية، والتي أكدت أيضاً على أهمية التفاوض كبديل للحرب. ويتفقون جميعاً على أن عدم وجود توازن عسكري يسمح بمواجهة متكافئة مع إسرائيل يجعل التفاوض المباشر هو الخيار الوحيد في هذه المرحلة، ولا يمانعون أن يؤدي في نهاية المطاف إلى تحقيق السلام مع تل أبيب إذا أدى إلى تحرير الأرض ووقف الاعتداءات وتحرير الأسرى والاستقرار والأمن للبنانيين. التوجهات العونية الجديدة وبعد التحالف الذي استمر مع حزب الله منذ عام 2006، أصبح التيار الوطني الحر يسير في مسار مختلف، رافضاً انخراط الحزب في دعم القوى والدول الأخرى عسكرياً، ومؤيداً لخيار التفاوض لتحقيق المطالب اللبنانية. وعلى الرغم من معارضتها الشديدة لتولي العماد جوزاف عون منصب الرئاسة، إلا أن القيادة العونية تقف الآن خلف رئيس الجمهورية في قيادة هذه المرحلة. ويؤكد النائب عن الحركة أسعد درغام أن «رئيس الجمهورية هو من يمثل لبنان ويتفاوض باسمه»، لافتاً إلى أن «قراره التفاوض المباشر مع إسرائيل كان نتيجة حرب الدعم لغزة وإيران»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «التفاوض عادة يجري بين أعداء، وبالتالي إذا أدى إلى تحقيق مطالب لبنان بانسحاب إسرائيل وعودة الأسرى واستعادة حقوقه الكاملة، فإن كل اللبنانيين». ومن المفترض أن نلتف حول الرئيس عون، رغم أننا نطمح إلى توافق شبه داخلي على هذا الخيار حتى نتمكن من تنفيذ أي اتفاق قد يتم التوصل إليه”. لأنه منذ بداية العصر الحالي شهدنا العديد من القرارات التي اتخذت وبقيت دون تنفيذ فعلي، وهذا يهدد لبنان بفقدان ثقة المجتمع الدولي والانتقال من الحرب الإسرائيلية إلى مشكلة داخلية، فضلا عن تحوله إلى دولة فاشلة. أما عما إذا كان التقاطع المسيحي اليوم في دعم التفاوض ينبع من مصلحة مسيحية، فيقول درغام: «التفاوض مصلحة لبنانية، والمسيحيون جزء من المكون اللبناني… في النهاية خياراتنا محدودة، إما التفاوض أو اللجوء إلى خيارات أخرى مريرة، كالبحث عن تركيبة لبنانية جديدة أو تخويل الجيش سحب السلاح، ما قد يؤدي إلى مشاكل داخلية». ولا ينكر درغام أن هناك تخوفاً من «صفقة أميركية إيرانية» قد تأتي على حساب المسيحيين. لقد أثبتت التجارب الماضية أن المستوطنات، بعد كل الحروب التي شهدناها، دفعت الثمن للمسيحيين. واليوم، نخشى التوصل إلى اتفاق يتضمن قانون انتخابات جديداً وإعادة توزيع السلطة في لبنان، الأمر الذي سيزيد من تهميش المسيحيين. ويضيف: “على الرغم من تفهمنا للهموم الشيعية ورفضنا استهداف هذا المكون ومحاصرته، إلا أن هذا الطرف يجب أن يشعر أيضاً بهموم بقية اللبنانيين وأنه لا بديل عن الدولة اللبنانية لإخراج البلد من هذا الانقسام والارتهان للخارج”. نهج “القوات”. ويتفق النائب عن حزب “القوات” رازي الحاج مع درغام على أن موضوع التفاوض مع إسرائيل “لا يُطرح من زاوية مسيحية، بل من زاوية وطنية لبنانية، بحيث أن هناك خيارين لا ثالث لهما، فإما أن تستمر الحرب برمتها”. تداعياتها واعتراف حزب الله نفسه بعدم تكافؤ الفرص وبأنهم يقاتلون من أجل التاريخ وإثبات موقف، أو سنذهب إلى التفاوض مهما كان ما ينتج، فهو يشكل في نهاية المطاف بداية تخفيف أثر هذه الحرب. وشدد الحاج في تصريح لـ«الشرق الأوسط» على أن «فريق القوات هو الفريق الأوضح في مقاربة هذا الملف، فيما لا تزال مواقف الأطراف الأخرى، وتحديداً المسيحيين الذين دعموا حزب الله تاريخياً، غير واضحة أو استقرت في اتجاه محدد». إنهم يمارسون شعار: “عندما تتقاتل الدول، احفظ رأسك”. ويقول: “المهم اليوم هو أن نتجه جميعاً نحو دعم رئيس الجمهورية في ممارسة صلاحياته في المفاوضات الجارية. أما من يتحدث عن إمكانية تحقيق صفقة أميركية إيرانية يكون فيها المسيحيون ضحايا، فهو لا يقرأ الوضع الإقليمي الدولي جيداً. لأن حل سلاح إيران في المنطقة ووقف تمويلها مسألة أساسية في المفاوضات الجارية… إضافة إلى ذلك، نحن اللبنانيون لن نقبل أن تبقى هناك قوة خارج الدولة تصادر القرار على ويؤكد داغر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «العمل الجاري حالياً هو تأمين أوسع توافق ممكن، وليس حصراً على المستوى المسيحي، وأوسع مظلة ممكنة لدعم الشرعية اللبنانية بكل قراراتها، بما في ذلك قرار التفاوض مع إسرائيل». وأضاف: “أما الحديث عن الأسعار التي قد يحصل عليها الحزب مقابل تسليم سلاح على حساب المسيحيين، فهذا أمر نستبعده تماماً لأن الحزب والمحور الذي ينتمي إليه ليسا في موقع المنتصر، بحيث يكون هناك من يقدم له جوائز ترضية أو مكاسب معينة على حساب أي من الطرفين… أما مسألة تطوير النظام اللبناني فهي مسألة ميثاق لكن بحثها سيتم بعد تسليم السلاح”. وفي موقفه الأخير، استغرب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية «الاندفاع نحو المفاوضات المباشرة فيما يمكننا الاستمرار في المفاوضات غير المباشرة». معتبرا أن «الخطر اليوم يكمن في الأسلوب والإلحاح وعدم توافر أجواء الإجماع الوطني، إذ أن أكثر من نصف الشعب غير راضين عما يحدث».

اخبار اليوم لبنان

القوى المسيحية تتغلب على خلافاتها وتدعم مفاوضات عون مع إسرائيل

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#القوى #المسيحية #تتغلب #على #خلافاتها #وتدعم #مفاوضات #عون #مع #إسرائيل

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال