وطن نيوز
ترجمة عبرية – شبكة قدس: حذرت المؤسسة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي من أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي تواصلان محاولاتهما لإعادة بناء قدراتهما التنظيمية والعسكرية في الضفة الغربية، رغم العمليات العسكرية المكثفة التي نفذها جيش الاحتلال خلال العامين الأخيرين، والتي أسفرت عن تفكيك العديد من الخلايا الفلسطينية المسلحة. وبحسب ما كشفته صحيفة “يسرائيل هيوم”، تشير التقديرات الأمنية إلى أن عناصر الحركتين يعيدون تموضعهم في مناطق شمال الضفة الغربية، إضافة إلى محيط الأغوار وبلدة طمون، بعد العمليات العسكرية التي استهدفت سرايا المقاومة في جنين وطولكرم، والتي ضمت المئات من المقاومين قبل أن تؤدي حملات الاعتقال والاغتيال إلى تفكيك هيكليتها القيادية، بحسب ادعاءات إسرائيلية. وترى المؤسسة الأمنية للاحتلال أن أحد أبرز التحديات الحالية هو منع الهجمات ضد قوات الاحتلال داخل المخيمات، مشيرة إلى أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي تتابعان ما يحدث في لبنان عن كثب، وخاصة تكتيكات حزب الله المتعلقة باستخدام الطائرات الانتحارية بدون طيار، في محاولة للاستلهام من هذه الأساليب وتطويرها في الضفة الغربية. ورغم أن الاحتلال يقول إنه لم يرصد حتى الآن استخدام طائرات مسيرة انتحارية في الضفة الغربية، إلا أنه سجل وجود طائرات مسيرة بدائية، وسط تقديرات تعتبر هذا المسار “التهديد القادم”. كما أشارت التقديرات إلى نجاح نسبي في الحد من خطر العبوات الناسفة، مع تحذير من عودة هذا التهديد تدريجيا. وفي السياق ذاته، زعمت المؤسسة الأمنية للاحتلال أنها ضبطت كميات كبيرة من الأسلحة خلال عام 2025 والأشهر الأولى من عام 2026، بالإضافة إلى تدمير 20 مخرطة لتصنيع الأسلحة خلال عام 2026، مؤكدة أن مخازن الأسلحة لا تزال تكتشف أحيانا حتى في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة منذ أكثر من عام ونصف. وبالتوازي، حذر د. من تصاعد اعتداءات المستوطنين المتطرفين، معتبراً أن هذه الاعتداءات قد تشكل عاملاً متفجراً ميدانياً يهدد بإشعال الأوضاع.



