المغرب – البيانات الدولية تسجل الانتشار المحدود للمكالمات الهاتفية الاحتيالية بالمغرب

أخبار المغرب10 مايو 2026آخر تحديث :
المغرب – البيانات الدولية تسجل الانتشار المحدود للمكالمات الهاتفية الاحتيالية بالمغرب

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-10 09:00:00

كشف تقرير حديث صادر عن تطبيق “تروكولر” السويدي المتخصص في التعرف على هوية المتصل، أن نسبة المكالمات في المغرب خلال سنة 2025 التي صنفت على أنها غير مرغوب فيها أو مزعجة أو احتيالية (سبام) بلغت 14 بالمئة. وتبقى هذه النسبة “منخفضة” مقارنة بتلك المسجلة في بلدان أفريقية أخرى. واحتلت نيجيريا المرتبة الأولى في أفريقيا، حيث تم تصنيف 51 في المائة من جميع المكالمات الواردة من أرقام غير معروفة على أنها بريد عشوائي أو احتيالي، تليها مباشرة جنوب أفريقيا (30 في المائة من المكالمات)، ثم مصر (22 في المائة من المكالمات). وعلى الصعيد العالمي، احتلت إندونيسيا المرتبة الأولى بنسبة 79% من مكالمات البريد العشوائي خلال العام الماضي، تليها تشيلي بنسبة 70%، ثم فيتنام بنسبة 68%. وحذر التقرير في «نظرته نحو عام 2026» من «أتمتة المكالمات الاحتيالية»، إذ أوضح أن «المكالمات الصوتية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي أصبح من الصعب تمييزها عن المكالمات الحقيقية، وأن النصوص (السيناريوهات) الاحتيالية تتطور بسرعة أكبر من أي وقت مضى». اعتبارات تقنية وقال أيوب العيش، الخبير المغربي في HackerOne، المنصة العالمية الرائدة في مجال الأمن السيبراني وبرامج مكافأة الأخطاء: “يجب أن يؤخذ هذا في الاعتبار في البداية. فكلما زاد عدد سكان بلد ما، كلما زاد انتشار الاحتيال”، مشيرا إلى أن هذا العامل يفسر سبب كون إندونيسيا (حوالي 288 مليون شخص في عام 2026) في المقدمة من حيث “المكالمات غير المرغوب فيها”. وأضاف العيش، في تصريح لهسبريس، أن نسبة المكالمات غير المرغوب فيها أو الاحتيالية التي لوحظت في المغرب خلال العام الماضي “ترجع إلى أن البلاد لم تصل بعد إلى مرحلة الرقمنة الشاملة أو الكبيرة للخدمات”، لافتا إلى أن هذا النوع من الاحتيال يرتبط بالولوج إلى بيانات مستخدمي الإنترنت من خلال ذلك. وفي المعاملات المصرفية وغيرها من المعاملات الرقمية، وفيما يتعلق بـ”أتمتة المكالمات الاحتيالية”، حذر الخبير نفسه من أن “معظم هذه المكالمات الاحتيالية تأتي من البشر؛ «نظرًا لصعوبة برمجة الذكاء الاصطناعي أو «البوت» للقيام بعمليات الاحتيال، خاصة وأن معظم نماذج الذكاء الآلي مبرمجة بحيث لا تنتج محتوى ضارًا أو غير قانوني». ولم ينكر أن «هناك استثناءات، وأن هناك من يجد طرقاً لتجاوز الحماية المذكورة». لكن هذا لا يعني أنه في المغرب تحديدا هناك دمج للذكاء الاصطناعي في هذه الدعوات”. كما أن الذكاء الآلي في هذا السياق “يستخدم على نطاق واسع في البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية أو الناطقة بالفرنسية، أما بالنسبة لدول أخرى مثل المغرب فمن الصعب أن تجد ذكاء اصطناعيا يتحدث باللهجة وتشعر كما لو كنت تتحدث إلى إنسان”. “الاحتيال البشري.” واعتبر الطيب الهزاز، الخبير في الأمن السيبراني والرصد الاستراتيجي، أن “ما تكشفه النسبة المنخفضة نسبيا من “المكالمات غير المرغوب فيها” في المغرب لا يمكن تفسيره فقط بارتفاع الوعي الرقمي لدى المواطنين، رغم أن هذا العامل أصبح حاضرا بشكل متزايد، خاصة بعد الانتشار الواسع للتحذيرات المتعلقة بالمكالمات الاحتيالية والهندسة الاجتماعية”. وقال الهزاز في تصريح لهسبريس: “برأيي يجب التعامل مع هذه الأرقام بحذر شديد، لأن جزءا مهما من عمليات الاحتيال لا تتم مراقبته تقنيا ضمن قواعد بيانات التطبيقات الأمنية أو منصات كشف الأرقام المشبوهة مثل Truecaller، مشيرا إلى أن نسبة كبيرة من المغاربة لا يستخدمون هذه التطبيقات”. لذلك، أوضح المصرح نفسه أن “النسبة الحقيقية لمحاولات الاحتيال هي أعلى بكثير مما يظهر في التقارير؛ هناك جزء “مظلم” من النشاط الاحتيالي الذي لا يصل إلى أنظمة المراقبة، خاصة في المناطق أو المجموعات التي لا تعتمد تطبيقات تحديد هوية المتصل أو لا تبلغ عن أرقام مشبوهة. وفيما يتعلق بموقف شركات الاتصالات في هذا السياق، أشار الخبير السيبراني إلى أن “هناك تطور نسبي في آليات الحجب والمراقبة، خاصة فيما يتعلق بالأرقام الدولية المشبوهة أو حملات البريد العشوائي المكثفة، لكننا لم نصل بعد إلى مستوى دفاعي متقدم مثل ما نراه في بعض الدول الأوروبية أو الآسيوية”. من جهة أخرى، سجل المتحدث أن “الاحتيال في المغرب لا يزال إنسانيا إلى حد كبير، ويعتمد على الهندسة الاجتماعية واستغلال الثقة والخوف والجشع، أكثر من اعتماده على الروبوتات أو الذكاء الاصطناعي الهجومي واسع النطاق”. وتابع: “لم نواجه حتى الآن موجات احتيال مؤتمتة بالكامل تعتمد على Voice Bots أو الذكاء الاصطناعي الصوتي المتقدم، كما يحدث حاليًا في بعض الدول الكبرى”. وأضاف الهزاز: “هذا لا يعني أن الخطر غير موجود. بل على العكس من ذلك، نحن أمام مرحلة انتقالية خطيرة”. لأن دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى عالم الجرائم الإلكترونية سيجعل المكالمات الاحتيالية أكثر إقناعا وأكثر قدرة على تقليد الأصوات والهويات، وهو ما قد يرفع مستوى التهديد إلى درجة غير مسبوقة في السنوات المقبلة.

اخبار المغرب الان

البيانات الدولية تسجل الانتشار المحدود للمكالمات الهاتفية الاحتيالية بالمغرب

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#البيانات #الدولية #تسجل #الانتشار #المحدود #للمكالمات #الهاتفية #الاحتيالية #بالمغرب

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress