السودان – دلالات شتائم ما يسمى بالمنشق عن الجيش

أخبار السودانمنذ ساعتينآخر تحديث :
السودان – دلالات شتائم ما يسمى بالمنشق عن الجيش

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-11 00:31:00

رشا عوض، التي تلقب بالانفصالية، وهي لسان حال الحركة الإسلامية باسم إجرامي حقيقي، ليست مجرد مهرج شعبوي يعكس مستوى الانحطاط في الخطاب العام. بل هو أوضح تعبير عن هذه الحركة الفاشية، مجسداً بدقة بالغة غرورها المتضخم، وغطرستها، وتصورها للسودان أرضاً وشعباً ومؤسسات كالعقار الذي تملكه، وفوق الملكية مؤسسة الجيش!! كلام هذا الكائن منذ بداية الحرب يرسم بدقة ملامح العلاقة بين حركة الكيزان والجيش. وهو ما لا يخرج عن القاعدة “كان سيد الزبد يقول اطبخها واطبخها!” في الوقت الذي يتم فيه حشد ما يسمى بحرب الكرامة تحت راية جيش واحد وشعب واحد، والمعيار الوحيد للوطنية هو الاصطفاف خلف الجيش فهو رمز الدولة وسيادتها، وأي كلمة تنتقده هي خيانة وطنية عليا، وصاحبه يستحق قطع الرأس، هذا المخلوق يرفع صوته. اتهام الديون والموت لقائد الجيش ويخاطبه بعبارة “يا رجل، توقف عن العمل في ساحات القتال والرقصات وتمتع ببعض الأرجل!” نعم، هكذا يتم الأمر! مخاطبة القائد العام للجيش بهذه العبارات!! أضف إلى ذلك استخفافه بالجيش وسخريته القاسية منه مراراً وتكراراً، ومع ذلك يذاع هذا المخلوق على تلفزيون السودان ويتم تكريمه على نفس التلفزيون! لماذا؟ لأن الحركة الإجرامية تعمل ضد الجيش !! ومن الحر أن يطيعه! وإذا عصاته ولم يعجبه، فمن حقه أن يهينه، ويوبخه، ويكرم نفس التليفزيون الذي يفعل ذلك!! ومن يذيع أسماء مدنيين مطلوبين للنيابة لأنهم يؤيدون التمرد يكرم من وضع قائد الجيش تحت أقدامهم خلال معركة الكرامة المزعومة! لأن التلفاز ببساطة ملك للحركة الإجرامية!! لكن هذه الحركة الإجرامية، رغم احتقارها للجيش، لا تستطيع الاستغناء عنه كوسيلة للسلطة!! لأن هذه الحرب هي حربها لاستعادة سيطرتها الكاملة على البلاد وطي صفحة الثورة، وفي سبيل ذلك فهي في أمس الحاجة إلى الجيش كقناع للإخفاء والتمويه وخداع الداخل والخارج، وما إن تستشعر بوادر التمرد داخل الجيش على سيطرته حتى تنفجر بالهتافات والتهديدات والتهديدات للجيش! وأمام هذا التناقض لا تشعر الحركة الإجرامية بأي خجل، لأن التنظيمات الفاشية بطبيعتها لديها تضخم ذاتي مرضي يجعلها تشعر بأنها على حق تماما في كل ما تفعله، حتى لو جمعت بين التناقضات! لأن الحق والباطل في عرف الفاشية ليس لهما مرجعية موضوعية مستقلة!! يتم تحديد الصواب والخطأ وفقًا لمصالح الفاشية المتغيرة، وتصوراتهم الذاتية المتغيرة، وحتى مزاجهم الشخصي المتقلب! ولذلك أصبح من المستحيل إحراج الحركة الإجرامية بأي من أفعالها المشينة أو بأي من تناقضاتها!! وتتزايد هذه الأيام وتيرة الإهانات والخيانات لقائد الجيش على خلفية تحركات الضغط الدولية الرامية إلى التخلص من الشعب في أي مشهد سياسي مقبل. السودان، والمضحك أن الجيش ضم القحطة إلى مجموعة العمال لأمريكا، وبشكل أكثر تحديدا، حيث استشهد ما يسمى بالانفصالي بكلمة للمخلوع قال فيها إن وحدة العمل الخاصة في الجيش منذ عهد النميري تم تدريبها على يد المخابرات المركزية الأمريكية! وبطبيعة الحال، فإن موقف الحركة الإسلامية الإجرامي الحقيقي من الجيش ليس جديدا، حيث كان زعيم الحركة الراحل الدكتور حسن الترابي يسخر كثيرا من الجيش ويعتبره مؤسسة استعمارية يجب الاستغناء عنها تماما واستبدالها بالمجاهدين، فكل شخص قادر على حمل السلاح في المجتمع السوداني (اقرأ الكيزاني) يكون مدربا وجاهزا للقتال إذا لزم الأمر. يتم حشده، وبعد انتهاء القتال يعود إلى مهنته أو حرفته! المشروع الكيزاني لا يعترف في البداية بالدولة الوطنية، بل ينظر إليها على أنها صنم علماني يجب تدميره وإقامة الدولة الإسلامية على أنقاضه! وما هو شكل هذه الدولة الإسلامية؟ لا أحد يعلم، حتى الترابي نفسه، فهو مشروع هلامي لم تتضح معالمه حتى في الماضي. عقول من يقاتل من أجلها ويقتل!! تعامل الشعب مع الدولة الوطنية انتهازي! وعندما تكون هذه الدولة تحت سيطرتهم السياسية وكل مواردها تحت أيديهم يتحولون إلى دولة ويقدسون الدولة ظاهريا، لكنهم في الحقيقة يقدسون مكاسبهم وغنائمهم وسلطة تنظيمهم! وعندما تخرج هذه الدولة عن سيطرتهم لا يتورعون عن حرقها وتدميرها !! وعندما يكون الجيش تحت سيطرتهم ويصلهم إلى السلطة عبر الانقلابات ويدافع عن بقائهم فيه يقدسون. الجيش وتحويله إلى ركن من أركان الدين والوطنية! وعندما يتمرد الجيش على ذلك يصبح عميلاً للـ CIA !! ومن أهم خصائص المشروع المدني الديمقراطي أن الجيش يخضع لسلطة سياسية منتخبة تمثل الشعب تمثيلاً صحيحاً، ولهذا السبب بالذات يعادي جنرالات الجيش هذا المشروع. والسؤال هو هل الأفضل والأشرف أن يكون الجيش مسؤولا أمام سلطة مدنية منتخبة تعالجه عبر قنوات مؤسسية محترمة، أم أن يكون ظالما لأولاد الحراك وبلطجيته. الكيزانية ؟ الكاتب

اخبار السودان الان

دلالات شتائم ما يسمى بالمنشق عن الجيش

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#دلالات #شتائم #ما #يسمى #بالمنشق #عن #الجيش

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل