اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-11 20:22:00
القدس المحتلة – شبكة القدس: تسعى منظمات “الهيكل” الإسرائيلية إلى تصعيد الاعتداءات على المسجد الأقصى، بعد نشر عريضة وقعها 22 سياسيا إسرائيليا، بينهم وزراء في حكومة الاحتلال، تطالب بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد الجمعة المقبل، منتصف الشهر الجاري، تزامنا مع ما يعرف بالذكرى العبرية لاحتلال القدس. وبحسب ما نشرته منظمات “الهيكل”، فإن الالتماس موجه إلى قائد شرطة الاحتلال داني ليفي، ورئيس شرطة القدس أفشالوم بيليد، وطالب بفتح المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين يوم الجمعة “بشكل يعبر عن سيادة إسرائيل على القدس”، مع مقترح بديل لتمديد ساعات الاقتحامات مساء الخميس 14 مايو، إذا لم تكن الاقتحامات ممكنة يوم الجمعة. وبحسب المعطيات الواردة في العريضة، فقد وقع عليها 22 سياسيا إسرائيليا، بينهم 19 نائبا ووزيرا من حزب الليكود الحاكم بزعامة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي يمثل نحو 60% من كتلة الحزب في الكنيست، إلى جانب ثلاثة أعضاء من حزب الصهيونية الدينية. وتضم قائمة الموقعين تسعة وزراء في حكومة الاحتلال، أبرزهم نائب رئيس الوزراء ووزير العدل ياريف ليفين، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بالإضافة إلى وزراء الإعلام والصحة والطاقة والشباب والرياضة. وتعد هذه العريضة امتدادا لعريضة سابقة نشرتها منظمات الهيكل في 3 مايو الماضي، ووقع عليها حينذاك 13 سياسيا إسرائيليا، طالبت بنفس المطالب المتعلقة بفتح المسجد الأقصى أمام المستوطنين يوم الجمعة. ويرى مراقبون أن اتساع دائرة الموقعين، خاصة من داخل حزب الليكود، يعكس توجها سياسيا تقوده حكومة الاحتلال نحو فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، وسط تقديرات بأن نتنياهو يسعى لإظهار أن قرار المداهمات في يديه الشخصية، وعدم ترك هذا الموضوع حكرا على وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير، الذي قاد خلال الفترة الماضية سلسلة من الإجراءات المثيرة للجدل ومداهمات المسجد. كما شبهت أوساط مقدسية هذا التصعيد بما حدث خلال مداهمات عيد الأضحى في 11 أغسطس 2019، حيث اتهم نتنياهو بالمشاركة في تنفيذ المداهمات رغم حالة التوتر السائدة آنذاك، مشيرة إلى أن صمته الحالي تجاه الدعوات الجديدة قد يعكس توجها لتهيئة الظروف السياسية والأمنية لتنفيذ الغارة المرتقبة. وعلى ضوء هذه التطورات، حذرت السلطات المقدسية من أن احتمال تنفيذ اقتحام للمسجد الأقصى يوم الجمعة أصبح “خطرا فعليا وقائما”، وليس مجرد احتمال سياسي، معتبرة أن إسرائيل تتجه نحو فرض اقتحام للمستوطنين يوم الجمعة لأول مرة منذ احتلالها للقدس والمسجد الأقصى عام 1967. ودعت هذه السلطات إلى تكثيف السفر والترابط والعزلة في المسجد الأقصى، إضافة إلى الحراك الشعبي والجماهيري داخله وخارجه. فلسطين لمواجهة ما وصفوه بمحاولات فرض الحقائق. تهويدة جديدة في المسجد.



