اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-12 14:32:00
وبالتزامن مع ادعاء التنظيم باستهداف عنصر من الجيش السوري في ريف دير الزور الشرقي، أعلنت وزارة الدفاع، الاثنين، مقتل جنديين وإصابة آخرين في ريف الحسكة، وسط تزايد المؤشرات على تنامي نشاط خلايا تنظيم داعش شرقي سوريا، رغم الحملات الأمنية والعسكرية التي أعلنتها الحكومة خلال الأشهر الماضية. الأمر الذي أعاد التساؤلات حول مدى فعالية الخطط الأمنية للحكومة وقدرتها على السيطرة على المناطق التي أعلنت سيطرتها عليها مؤخراً. هجوم الزوباري تبنى تنظيم داعش الإرهابي عبر معرفاته الرسمية، مسؤوليته عن استهداف عنصر الجيش العربي السوري عامر إبراهيم الشلاش على أطراف بلدة الزباري بريف دير الزور الشرقي. وذكرت شبكة “الفرات بوست” أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على الشلاش قبل أن يلوذوا بالفرار، فيما تم نقله إلى المستشفى بعد إصابته برصاصتين إحداهما في الرأس والأخرى في البطن، بحسب مصادر محلية قالت إنه ينتمي إلى غرفة عمليات “الفرقة 66” في الجيش السوري. ويأتي الهجوم ضمن سلسلة عمليات مماثلة أعلن التنظيم مسؤوليته عنها خلال الأشهر الماضية، وطالت عناصر أمنية وعسكرية وشخصيات دينية في مناطق مختلفة من سوريا. كما شهدت المناطق الصحراوية الممتدة بين دير الزور الرقة وحمص تصاعداً ملحوظاً في نشاط خلايا التنظيم، التي اعتمدت على الهجمات الخاطفة والكمائن والاغتيالات بحق عناصر الجيش وقوى الأمن، في وقت بدت الإجراءات الحكومية عاجزة عن الحد من تكرار هذه العمليات أو منع تمدد الخلايا المسلحة. هجوم على الحسكة. وفي الحسكة، أعلنت دائرة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عن مقتل جنديين وإصابة آخرين إثر استهداف حافلة للجيش ليلاً غرب صوامع العالية بريف المحافظة. وذكرت سانا أن مسلحين مجهولين نفذوا الهجوم، فيما أفاد مصدر عسكري لوكالة فرانس برس أن الحافلة تعرضت لإطلاق نار على الطريق الواصل بين رأس العين وعين عيسى، مؤكدا أن التحقيقات مستمرة لتحديد منفذه. واغتيل الشيخ فرحان المنصور خطيب مرقد السيدة زينب قبل أيام في دمشق، وتبنى تنظيم داعش العملية. (انترنت) جاءت هذه التطورات بعد أيام من إعلان تنظيم داعش مسؤوليته عن اغتيال الشيخ فرحان المنصور، أحد وجهاء ريف دير الزور، قرب مقر السيدة زينب بدمشق، في إشارة جديدة إلى اتساع دائرة الاستهداف التي تطال شخصيات دينية واجتماعية وعسكرية على حد سواء. كما أدت (7) هجمات نفذتها خلايا داعش في نيسان الماضي في سوريا إلى مقتل (3) عسكريين ومدني وإصابة (5) آخرين. ومنذ أن وسعت الحكومة الانتقالية السورية نفوذها في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية مطلع العام، وانضمت رسميا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، يواصل التنظيم تنفيذ هجمات دامية، أبرزها مقتل أربعة عناصر أمن سوريين بعد استهداف نقطة تفتيش في الرقة في شباط/فبراير الماضي. وتكشف الهجمات المتكررة عن وجود ثغرات أمنية وضعف التنسيق في المنطقة الشرقية، ما يعزز الانتقادات الموجهة للحكومة بسبب فشلها في منع عودة التنظيم إلى صدارة المشهد العسكري شرق البلاد، رغم الإعلانات المتكررة عن خطط أمنية وحملات تمشيط واسعة.


