المغرب – وزارة التحول الرقمي تؤكد العمل على تأطير استخدامات الذكاء الاصطناعي

أخبار المغربمنذ ساعتينآخر تحديث :
المغرب – وزارة التحول الرقمي تؤكد العمل على تأطير استخدامات الذكاء الاصطناعي

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-13 05:00:00

كشفت أمل فلاح الجروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالتحول الرقمي وإصلاح الإدارة، أن الوزارة تعمل حاليا على تنفيذ ورش هيكلية لتطوير نظام تبادل البيانات الإدارية المشتركة (2025)، على أساس وضع رؤية وطنية متكاملة للإدارة المشتركة، وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة: اللجنة الوطنية لحماية البيانات الشخصية، والمديرية العامة لأمن نظم المعلومات، والمديرية العامة للأمن الوطني، ووكالة التنمية الرقمية. وأضاف فلاح الصغيروشاني، خلال اجتماع لجنة مراقبة المالية العامة والحوكمة، أمس الثلاثاء، المخصص للاستماع إلى رأي الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بإصلاح الإدارة بشأن توصيات اللجنة المتعلقة بموضوع: “التنمية الرقمية في المغرب.. جهود قطاعية تفتقد التقارب وقيادة التغيير”، أن “الرهان هو ضمان التوازن بين مقتضيات التبسيط والرقمنة مع حماية وأمن المعطيات”. وتطرق المسؤول الحكومي، خلال اللقاء الذي عقد بمجلس النواب، إلى “إدراج مشروع قانون رقمنة الخدمات الإدارية في عملية الموافقة، والذي يؤطر تقديم الخدمات الرقمية وينظم تبادل البيانات عبر المنصات المعتمدة مع ضمان حماية البيانات الشخصية، وجودة واستمرارية الخدمات، واستخدام الذكاء الاصطناعي”. وأشارت إلى “إعداد مشروع مرسوم تعميم الهوية الرقمية الوطنية الذي يحدد آليات تحديد هوية المستخدمين والتحقق منها إلكترونيا وتوفير الولوج الموحد للخدمات”، إضافة إلى “التعاون مع الإدارات في تقييم النضج الرقمي لسجلاتها وتحسين جودة بياناتها لتصبح قادرة على التبادل الإلكتروني واستبدال المستندات الورقية”. وبخصوص التوصية باستكمال وتحديث الإطار القانوني المنظم للتحول الرقمي لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة على الصعيدين الوطني والدولي، مع الإسراع في اعتماد النصوص القانونية المؤجلة مثل مشروع القانون رقم 41.19 المتعلق بالإدارة الرقمية، أوضح الوزير المنتدب أنها “مقبولة وقيد التنفيذ”، مبينا أنه “تم عقد مجموعة من الورش في إطار فريق عمل مشترك يضم بالإضافة إلى الوزارة اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات الشخصية والمديرية العامة”. أمن نظم المعلومات، والمديرية العامة للأمن الوطني، ووكالة التطوير الرقمي. وتهدف هذه الورش، بحسب فلاح الصغروشني، إلى “وضع قواعد تصميم وتقديم الخدمات الرقمية واعتماد التزامات التبادل والإدارة والمرافق، ويجري حاليا وضع اللمسات النهائية على مشروع القانون رقم 12.24 المتعلق برقمنة الخدمات الإدارية، قبل عرضه على مصالح الأمانة العامة للحكومة قريبا”. وفيما يتعلق بالتوصية بسن تشريعات متخصصة لتنظيم المجالات الرقمية الناشئة، كالأرشيف الإلكتروني والسجلات الإلكترونية والعملات المشفرة والذكاء الاصطناعي والتجارة الإلكترونية، بما يضمن الابتكار المسؤول وحماية حقوق الأفراد والمؤسسات، أوضح الوزير المنتدب المكلف بقطاع التحول الرقمي أنها “في طور التنفيذ جزئيا حسب مجال اختصاص الوزارة”. وتابعت المتحدثة: “في السياق ذاته، يشكل مشروع قانون رقمنة الخدمات الرقمية الأساس القانوني المنظم للتحول الرقمي للخدمات، حيث نص على تنظيم تبادل البيانات بين الإدارات عبر المنصات المعتمدة، وضمان جودة البيانات وأمنها وحمايتها، مع تحديد مسؤولية الإدارات كمنتجين وحافظين على السجلات المرجعية الإلكترونية”. بموازاة ذلك، ترافق الوزارة المنتدبة، بحسب العرض المقدم إلى ممثلي وأعضاء اللجنة المذكورة، “الإدارات العمومية في قياس مدى نضج السجلات الإدارية من خلال تقييم جاهزية السجلات من حيث الجودة والتحديث وقابلية التشغيل البيني واحترام متطلبات حماية البيانات ذات الطابع الشخصي”. “يساهم هذا الاتجاه في الانتقال من الاستخدام الورقي إلى السجلات الإلكترونية الموثوقة والقابلة للتبديل.” وبحسب ما جاء في الوثيقة التي قدمها فلاح الصغروشني، فإن ذلك “يعزز الثقة في الإدارة الرقمية”، مضيفاً أنه فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، “تم إدراج تأطير واضح ومباشر لاعتماد هذه التقنيات في مشروع القانون المتعلق بالخدمات الرقمية، حيث خصص باباً لقواعد اعتماد أنظمة هذا الذكاء، مع تصنيف هذه الأنظمة حسب درجة الخطورة في نص تنظيمي، وإخضاعها لمبادئ أساسية تشمل الشفافية والتفسير والمراقبة البشرية المستمرة”. بالإضافة إلى ذلك، يلتزم مقدمو الخدمات بإبلاغ المستخدم عند استخدام الذكاء الاصطناعي، والتأكد من حيادية الأنظمة وعدم التمييز، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المستخدمين من أي ضرر محتمل، مبينين أن هذا الإطار القانوني يهدف إلى ضمان الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للذكاء الاصطناعي ضمن الخدمات الرقمية. كما أشارت إلى أن الوزارة بصدد الموافقة على مشروع مرسوم بتعديل المرسوم المتعلق باختصاصات المديرية العامة للتحول الرقمي بهدف إنشاء مديرية للذكاء الاصطناعي. وفيما يتعلق باعتماد آليات الوسم والتقييس وإصدار شهادات المطابقة كأدوات تنظيمية لمواكبة تطور المجال الرقمي وضمان جودة الخدمات والمنتجات الرقمية، قال فلاح الجروشني، إن «التوصية مقبولة»، مشيراً إلى أن «الوزارة تعمل على إطلاق مشروع استراتيجي يتعلق بإعداد معيار وطني لتبسيط ورقمنة الإجراءات والإجراءات الإدارية، في أفق الفترة 2026-2027». ويهدف هذا المشروع، بحسب الوزير المنتدب المكلف بالتحول الرقمي، إلى إرساء مرجعية وطنية موحدة تحدد قواعد تبسيط ورقمنة الإجراءات وتحسين جودة وفعالية الخدمات العمومية وتعزيز شفافيتها، فضلا عن توحيد الممارسات بين مختلف الإدارات وضمان تناغمها، فضلا عن تعزيز الولوج الرقمي من خلال خدمات سهلة الاستخدام ومرتكزة على المنشأة. وكشف نفس المسؤول الحكومي أن هذا المعيار سيمكن من إنشاء آليات التقييم والاعتماد (Label)، مما يسمح بتصنيف الخدمات الرقمية وفق معايير موضوعية تتعلق بالجودة وسهولة الولوج واحترام الآجال وحماية المعطيات الشخصية، وذلك تماشيا مع مقتضيات القانون رقم 55.19 المتعلق بتبسيط الإجراءات والإجراءات الإدارية والقانون رقم 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الخواص فيما يتعلق بمعالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.

اخبار المغرب الان

وزارة التحول الرقمي تؤكد العمل على تأطير استخدامات الذكاء الاصطناعي

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#وزارة #التحول #الرقمي #تؤكد #العمل #على #تأطير #استخدامات #الذكاء #الاصطناعي

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress