مصر – جبل الطير.. هنا تركت العائلة المقدسة بصمتها على صخور المنيا

اخبار مصرمنذ ساعتينآخر تحديث :
مصر – جبل الطير.. هنا تركت العائلة المقدسة بصمتها على صخور المنيا

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-14 12:00:00

عند سفح الجبل الشرقي بمحافظة المنيا، تقف قرية دير جبل الطير شامخة كأحد أشهر المحطات الدينية والتاريخية في رحلة العائلة المقدسة داخل مصر. تمتزج القداسة بالتاريخ، وتتحول الصخور الصامتة إلى شهود حيّة على قصص عمرها أكثر من ألفي عام. مقصد للزوار في قلب المنيا. ويتوافد آلاف الزوار على مدار العام إلى دير جبل الطير وسط سمالوط، فيما تتضاعف الأعداد بشكل كبير خلال الاحتفال السنوي بمولد السيدة العذراء مريم الذي يستمر 8 أيام، حيث تستقبل المنطقة ما يقرب من مليوني زائر حسب الإحصائيات الأخيرة، في مشهد يحول القرية الصغيرة إلى مدينة تنبض بالحياة والروحانية. ويأتي الزوار من مختلف المحافظات لمباركة الكنيسة القديمة والمغارة الصغيرة التي اختبأت فيها العائلة المقدسة أثناء رحلتها هربًا من بطش الملك هيرودس. مغارة صغيرة تضم العائلة المقدسة. وتعود قصة المكان إلى أكثر من ألفي عام، عندما لجأت العائلة المقدسة إلى كهف صغير داخل صخرة ضخمة في قمة الجبل الشرقي، بعد وصولها إلى المنطقة خلال رحلتها التاريخية إلى مصر. وتعتبر المغارة من أهم المزارات الموجودة داخل الكنيسة القديمة. ورغم أن مساحتها لا تتجاوز مترين طولا وعرضا مترا واحدا، إلا أنها كانت تضم مريم والسيد المسيح ويوسف النجار لمدة ثلاثة أيام كاملة، قبل أن تواصل الأسرة رحلتها جنوبا نحو محافظة أسيوط. لماذا سمي المكان بجبل الطير؟ ويعود اسم “جبل الطير” إلى الطيور المهاجرة التي كانت تتدفق بأعداد كبيرة إلى أطراف الجبل قديما، وخاصة طيور “الطير”. وكان الناس ينتظرون هذا المشهد كل عام في واحدة من أبرز الظواهر الطبيعية التي تشتهر بها المنطقة. أسطورة الصخرة وكف يسوع المسيح. وترتبط المنطقة أيضاً بإحدى الحكايات الشعبية الشهيرة، والتي تتحدث عن محاولة ساحرة إسقاط صخرة ضخمة على العائلة المقدسة أثناء وجودهم في المغارة، إلا أنها باءت بالفشل بعد أن واجه الطفل يسوع الصخرة بمعجزة إلهية، إذ رفع يده فتوقفت الصخرة في مكانها وانطبعت كفه عليها. وتشير القصص إلى أن الساحرة سقطت من أعلى الجبل بعد تلك الحادثة، فيما تم نقل الصخرة فيما بعد إلى المتحف البريطاني ضمن الآثار المصرية القديمة. كنيسة قديمة منحوتة داخل الجبل، وظلت الصخرة مكانا للبركة مئات السنين، حتى عام 328 م، عندما أمرت الملكة هيلانة والدة الإمبراطور قسطنطين بنحت الكنيسة القديمة الحالية داخل نفس الصخرة التي احتمت بها العائلة المقدسة. وحملت الكنيسة اسم السيدة العذراء بدير جبل الطير، لتصبح من أهم الكنائس الأثرية في صعيد مصر، فيما لا تزال المغارة تحتفظ بطابعها التاريخي داخل الكنيسة حتى يومنا هذا. مقتنيات تاريخية عمرها قرون. وتضم الكنيسة عددًا من المقتنيات الأثرية النادرة، منها حجاب المعبد الخشبي الذي يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر، بالإضافة إلى ثلاث أيقونات قديمة تم رسمها عام 1554م، وهي من أبرز الكنوز التاريخية داخل الدير. ميلاد العذراء… 8 أيام من الإحتفالات. وخلال أيام المولد تمتلئ المنطقة بالزائرين والخيام والأسواق الشعبية، في أجواء تجمع بين الطابع الديني والتراث الشعبي، فيما تستعد الأجهزة التنفيذية والخدمية بمحافظة المنيا سنويا لاستقبال أعداد هائلة من الوافدين. واليوم أصبح دير جبل الطير أحد أبرز المعالم الدينية والسياحية في صعيد مصر، ومقصدًا لآلاف الباحثين عن الروحانية والتاريخ في مكان حافظ على قداسته على مر القرون، واضعًا عروس الصعيد على الخريطة السياحية.

اخر اخبار مصر

جبل الطير.. هنا تركت العائلة المقدسة بصمتها على صخور المنيا

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#جبل #الطير. #هنا #تركت #العائلة #المقدسة #بصمتها #على #صخور #المنيا

المصدر – Masrawy-أخبار المحافظات