البحرين – وتقدم البحرين والإمارات والسعودية وقطر والكويت والأردن للأمم المتحدة دحضادعاءات وادعاءات إيرانية مرفوضة تماما وتفتقر إلى أي أساس قانوني أو واقعي.

اخبار البحرينمنذ ساعتينآخر تحديث :
البحرين – وتقدم البحرين والإمارات والسعودية وقطر والكويت والأردن للأمم المتحدة دحضادعاءات وادعاءات إيرانية مرفوضة تماما وتفتقر إلى أي أساس قانوني أو واقعي.

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-13 21:43:00

وجهت مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية رسالة إلى الأمم المتحدة تضمنت تفنيد الادعاءات والادعاءات التي تم رفضها بشكل كامل والتي وردت في رسالة صادرة عن المندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة بتاريخ 30 أبريل 2026، والتي حاولت تشويه الحقائق وتحريف السياق القانوني للأحداث، وخاصة ادعاء “العدوان”. من قبل عدد من دول مجلس التعاون الخليجي ضد الجمهورية. وتضمنت الرسالة الموجهة من مملكة البحرين إلى كل من السيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة، والسفير فو كونغ المندوب الدائم للصين بصفته رئيس مجلس الأمن لشهر مايو، رفضًا قاطعًا لما ورد في الرسالة الإيرانية، مؤكدة أن الحقائق الموثقة منذ 28 فبراير 2026 تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن دول مجلس التعاون والأردن تعرضت لسلسلة متواصلة من الهجمات غير القانونية التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي كانت مباشرة مستهدفة. الأعيان المدنية والبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك مرافق الطاقة والمطارات والموانئ والمرافق الاقتصادية، فضلاً عن المناطق السكنية المدنية، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية وإصابات في صفوف المدنيين وأضرار مادية جسيمة. كما تشكل هذه الهجمات نمطاً ممنهجاً لاستخدام القوة في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما حظر استخدام القوة المنصوص عليه في المادة (4/2). كما أنها تمثل انتهاكًا خطيرًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك مبدأ التمييز وحظر استهداف الأهداف. وجددت الرسالة أن محاولة تشويه الحقائق من خلال تصوير هذه الهجمات على أنها أعمال دفاعية أو تبريرها تحت أي ذريعة قانونية تمثل ادعاءات باطلة ومرفوضة، وتتعارض مع المبادئ الراسخة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومع الحقائق الميدانية المثبتة من خلال رسائل دول مجلس التعاون والأردن التي أرسلتها سابقا والتي تضمنت طبيعة هذه الهجمات واستهدافها لسيادة هذه الدول ومكتسباتها. ودحضت الرسالة الصادرة عن دول مجلس التعاون والأردن الادعاءات الإيرانية المتعلقة بالمطالبات المتعلقة بالمسؤولية والتعويض، والتي تفتقر إلى أي أساس قانوني، حيث لا يمكن رفع دعوى التعويض نيابة عن جهة ثبت تورطها في هجمات غير مشروعة وآثمة وغير مبررة دوليا، مما يؤكد أن محاولة الجمهورية الإسلامية الإيرانية قلب هذا المبدأ والمطالبة بالتعويض يمثل اقتراحا يفتقر إلى الاتساق القانوني، ويعكس نهجا يقوم على السعي لتقديم نفسه في موقف الطرف المتضرر رغم كونه الطرف الذي بدأ هذه الهجمات، على نحو لا تتفق مع المبادئ الراسخة للمسؤولية الدولية ولا مع الحقائق الميدانية المثبتة، والتي تؤكد أن المسؤولية القانونية تقع على عاتق الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويجب عليها الالتزام بتقديم التعويضات الكاملة عن الضرر الناجم عن هذه الأعمال، بما في ذلك التعويض الكامل عن الخسائر والأضرار التي لحقت بالدول المتضررة في المنطقة، وفقا للقانون الدولي، بدلا من محاولة التهرب من المسؤولية أو طرح مطالبات عكسية أو روايات أحادية الجانب لا تستند إلى أي أساس قانوني أو واقعي. كما عبرت الكلمة عن رفض دول مجلس التعاون والأردن القاطع لأي محاولات لتحميلها مسؤولية التصعيد الحالي، مؤكدة أن هذه الادعاءات ليست أكثر من محاولة متعمدة لتضليل المجتمع الدولي وصرف الانتباه عن المصدر الحقيقي للتوتر وعدم الاستقرار في المنطقة. كما أكد الخطاب أن الادعاءات الإيرانية تقوم على تشويه ممنهج للحقائق، وتتجاهل بشكل متعمد نمطا ثابتا من السياسات العدائية التي تنتهجها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي تقوم على استخدام القوة أو التهديد بها، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتقويض أمنها واستقرارها من خلال ممارسات تتعارض بشكل صريح مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي. كما أكد الخطاب أن الاستمرار في الترويج لهذه الروايات المضللة لن يغير الحقائق الثابتة على الأرض، بل يعكس إصرارا على التنصل من المسؤولية القانونية الدولية، ويقوض الجهود الدولية الرامية لاحتواء التصعيد والحفاظ على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وأن هذه المحاولات لن تعفي الجمهورية الإسلامية الإيرانية من المساءلة ولا من الإدانة الواسعة من قبل المجتمع الدولي الذي اعترف بطبيعة هذه الهجمات الآثمة وغير المبررة التي استمرت طوال شهر رمضان المبارك، واستهدفت دول الجوار بشكل ينتهك الشرعية الدولية. أهم مبادئ حسن الجوار. وأحكام القانون الدولي، وتعكس نهجا غير مقبول يتعارض مع القيم الإسلامية والإنسانية والالتزامات الدولية. وشدد الخطاب على أن المسؤولية القانونية الدولية تقع على عاتق الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تواصل، بموجب وقف إطلاق النار، دعم وتمكين ورعاية الجماعات المسلحة التي تنفذ هجمات عبر الحدود تستهدف سيادة وأمن دول مجلس التعاون والأردن. كما عبرت الكلمة عن رفض دول مجلس التعاون والأردن القاطع لمحاولات تفسير أحكام ميثاق الأمم المتحدة، وخاصة المادة 51، خارج إطارها القانوني الصحيح وبما يخدم الخطاب. المعلومات غير الدقيقة التي تروج لها الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وشددت الرسالة على أن هذا التوجه لا يمثل إلا امتدادا للمحاولات المتكررة لتشويه الحقائق القانونية وتطويع النصوص الدولية بشكل انتقائي لتبرير سلوكيات لا تستند إلى أي أساس مشروع. كما تؤكد دول مجلس التعاون والأردن أن الإشارة إلى قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) بشكل انتقائي وجزئي لا يغير من مضمونه الواضح وأسسه القانونية، حيث حظي هذا القرار بدعم دولي غير مسبوق من 136 دولة عضو في الأمم المتحدة، وهو ما يعكس وعي المجتمع الدولي بخطورة هذه الممارسات وآثارها. على الأمن الإقليمي والدولي. كما تضمن القرار 2817 دعوة إلى الوقف الفوري وغير المشروط لأي هجمات أو تهديدات تستهدف البلدان المجاورة، بما في ذلك من خلال الوكلاء، والتي واصلت جمهورية إيران الإسلامية انتهاكها من خلال مواصلة الهجمات والتصعيد غير المبرر الذي ينتهك التزاماتها الدولية ومبادئ حسن الجوار. واختتم الكلمة بالتأكيد على أن الاستمرار في الترويج لادعاءات لا أساس لها من الصحة، بالتوازي مع استمرار الأنشطة العدائية التي تستهدف أمن واستقرار دول المنطقة، يشكل تقويضاً مباشراً للجهود الدولية الرامية إلى الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وتحدياً واضحاً لسلطة مجلس الأمن ومصداقية نظام القانون الدولي. كما أكد الخطاب على أن المرحلة الحالية تتطلب موقفا واضحا وحازما من مجلس الأمن، والذي لا يقتصر على الإدانة، بل يمتد إلى اتخاذ إجراءات عملية تضمن الوقف الفوري لهذه الانتهاكات، وإرساء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، بما يضمن حماية الدول الأعضاء، والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها، ومنع تكرار مثل هذه الأعمال التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

اخبار الخليج

وتقدم البحرين والإمارات والسعودية وقطر والكويت والأردن للأمم المتحدة دحضادعاءات وادعاءات إيرانية مرفوضة تماما وتفتقر إلى أي أساس قانوني أو واقعي.

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#وتقدم #البحرين #والإمارات #والسعودية #وقطر #والكويت #والأردن #للأمم #المتحدة #دحضادعاءات #وادعاءات #إيرانية #مرفوضة #تماما #وتفتقر #إلى #أي #أساس #قانوني #أو #واقعي

المصدر – https://alwatannews.net