السودان – أكسفورد!!

أخبار السودانمنذ ساعتينآخر تحديث :
السودان – أكسفورد!!

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-16 12:26:00

الجريدة صباح اليوم: إدارة جامعة أكسفورد لم توجه الدعوة إلى كامل إدريس، ولا اتحاد الطلاب. طالب أجنبي يحرج كامل إدريس بسؤاله: هل بلدك السودان آمن؟ ولم يتمكن من الإجابة، ولهذا السبب غادر الطلاب القاعة. أطياف صباح محمد الحسن أكسفورد !! الطيف الأول: لأنهم لم يعرفوا الحياة قبل هذا، ولم يعرفوا لماذا جفت أوتار أصواتهم قبل ذلك… وبقيت أصواتهم!! لقد ظهر تصدير العنف بين الإسلاميين في حادثة أكسفورد بالأمس؛ وهم لا يكتفون بممارسة القمع داخل السودان، بل يسعون إلى فرض وجودهم بالقوة في الفضاءات الدولية وتشويه صورة السودان. ويكشف الهجوم على المتظاهرات في جامعة مرموقة مثل أكسفورد أن نظام الإخوان لم يتخل عن عادته منذ وصوله عام 1989، فهو يستخدم العنف منذ أكثر من 36 عاما حتى الأمس، وهو يلاحق معارضيه أينما كانوا. إن إعادة إنتاج القمع بنفس أدوات الضرب والتهديد التي استخدمت في الشارع السوداني، تمارس من جديد في ساحات النقاش الأكاديمي الدولي. وهي رسالة للمجتمع الدولي مفادها أن الإسلاميين لا يملكون إلا العنف كوسيلة للتعامل مع المعارضة، حتى في بيئة من المفترض أن تقوم على الحوار والنقاش الفكري. وقيل إن اتحاد أكسفورد وجه دعوة لرئيس الوزراء السوداني كامل إدريس لإلقاء كلمة حول القيادة في أوقات الأزمات وبناء السلام. لكن رد الفعل كان أن الدعوة أثارت غضب الناشطين السودانيين في بريطانيا، إذ اعتبروا أن منح هذا المنبر لشخصية مرتبطة بالنظام العسكري والإسلاميين يشكل تطبيعا لجرائم الحرب. وأوضح الرئيس السابق للجالية السودانية في أكسفورد أن الدعوة “تعطي شرعية لحكومة الأمر الواقع في السودان رغم تورطها في القتل والتهجير والاغتصاب”. واعتبرت مشاركة كامل إدريس في مناظرة أكسفورد محاولة لإعادة تقديم النظام السوداني على أنه “حكومة الأمل”، وهو ما رفضه الناشطون باعتباره تبييضاً لدور الإسلاميين في الحرب. وكان صوت الثورة حاضرا، عبرت عنه النساء السودانيات والناشطات هناك، وأكدن أن الحرب لا يمكن إيقافها بدمج الإسلاميين، وأن أي منصة دولية تمنحهم الشرعية ستعتبر خيانة لمطلب العدالة. وبعد أن أدركت فلول أنهم في مأزق، كتب أحد موظفي السفارة السودانية بيانا منسوبا إلى “الجالية السودانية في أكسفورد”، قال فيه إن الجالية “تدين بأشد العبارات السلوك الهمجي الذي تقوم به قلة متسللة تدعم الميليشيات المتمردة وجرائم الاغتصاب والتطهير العرقي التي ترتكبها، وتدعم ما يسمى بحكومة المؤسسة”. لكن عددا من السودانيين هناك نفى هذا التصريح. واستخدم كاتب البيان اسم “الجالية السودانية” كغطاء لإضفاء المصداقية على خطاب رسمي صادر عن أحد موظفي السفارة، وهو ما يعني أن الحكومة لا تزال تسرق صوت الشعب لتبرير تصرفاتها المشينة. ووصف المتظاهرات بأنهن يدعمن “الميليشيات المتمردة” في محاولة لوضع أي صوت معارض في فئة العدو العسكري، وتجريده من صفة المعارضة المدنية السلمية، وتبرير النظام لسلوكه العنيف. إن إدراج مصطلحات مثل “الاغتصاب” و”التطهير العرقي” في البيان يهدف إلى شيطنة المتظاهرات وربطهن بشكل مباشر بجرائم الدعم السريع، رغم أن احتجاجهن كان سلميا ضد مشاركة كامل إدريس. وقالت أمس، في اتصال هاتفي من إحدى المعتصمات في أكسفورد «الزاوية»، إنه قبل حضور كامل إدريس اجتمعن (عفراء وسارة وعبير وهناء وعبير) وأعدن لافتات كتبوا عليها عبارات مناهضة للحرب في السودان وتدعو إلى السلام. وأكدوا أن الاتحاد لم يقدم أي دعوة لرئيس وزراء حكومة الأمر الواقع في بورتسودان، وأن الدعوة جاءت من طلاب ينتمون إلى فلول النظام السابق ودعاة الحرب المعروفين بـ”البلابسة”. وأضافوا أن الشاب الذي اعتدى على سارة كان يقود سيارة تابعة للسفارة السودانية، وأنه بعد الاعتداء عليهم لاذ بالفرار وساعده عدد من الطلاب هناك. كما أعرب طلاب الجامعة عن استيائهم من وصول موظفي السفارة إلى الحرم الجامعي بأربع سيارات فاخرة، وهو الأمر الذي استنكره الطلاب الأجانب، خاصة أن الوفد المرافق لكمال إدريس يضم شبابًا لا علاقة لهم بالسفارة. وأوضحت أن إدارة الندوة منعت من رفع شعار “لا للحرب” من طرح سؤال على كامل إدريس، كما أن فرص الأسئلة داخل القاعة لم تعط إلا للطلاب الموالين للحكومة. لكن أحد الطلاب انتهز الفرصة وسأل كامل إدريس: هل تمت دعوتك من قبل الحكومة البريطانية أو إدارة جامعة أكسفورد؟ ورد إدريس بقول آخر لا علاقة له بالسؤال. ثم سأله طالب أجنبي سؤالاً مباشراً: هل يمكن أن نقول إن السودان الآن بلد آمن؟ ورد كامل إدريس بأنه «مؤيد للمرأة ومؤيد للمرأة»، لتشهد القاعة على إثرها خروجات متتالية. والغريب أن الشاب الذي اعتدى على سارة وزملائها كتب على صفحته على فيسبوك أنه “بعد دعوته للمشاركة في ندوة بجامعة أكسفورد، تعرض لاعتداء جسدي”. وهو نفس المعتدي الذي هرب عندما وصلت الشرطة إلى ساحة الجامعة. ولذلك فإن ما حدث هو امتداد لسياسة الإسلاميين في السودان وتجسيد لعنفهم المستمر داخليا. وخارجياً؛ كل معارض إما يتعرض للضرب أو يتهم بالتعاون أو الانتماء لقوات الدعم السريع، حتى لو كان احتجاجه سلميا في جامعة عالمية مثل أكسفورد. وهذا لا يعني إلا إفلاسهم وعدم قدرتهم على العقل والحوار. كما أن استخدام الضرب والعنف في جامعة عالمية مثل أكسفورد يفضحهم أمام المجتمع الدولي ويؤكد أنهم غير مؤهلين لأي عملية سياسية قائمة على الحوار. المشهد الأخير: لا للحرب. زيارة الفريق البرهان إلى المنامة هي بداية انتقال المفاوضات من دائرة السرية والظلام إلى مربع العلن والنور. الزيارة تؤكد أن القادم لن يخفى. المنامة، كما ذكرنا، جمعت مستشارين من طرفي الصراع الأسبوع الماضي للتحضير لاجتماع القيادة. بوست اكسفورد!! ظهرت للمرة الأولى على سودانايل.

اخبار السودان الان

أكسفورد!!

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#أكسفورد

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل