لبنان – جريمة مكتملة في جنوب لبنان..

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – جريمة مكتملة في جنوب لبنان..

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-16 06:46:00

نحو 84 قرية أصبحت العودة إليها مستحيلة في جنوب لبنان، فيما يواصل الشيخ نعيم قاسم تهديداته لإسرائيل وادعاءاته بالنصر، وكأن صور الجنوب لا تصل إلى حيث يختبئ الشيخ نعيم. قبيل الجولة الثالثة من المفاوضات في واشنطن بين لبنان وإسرائيل، شنت الأخيرة موجات من الغارات العنيفة في الجنوب وحتى البقاع، في ما يذكرنا فعلياً بسيناريو غزة الذي طالما هدد به الجانب الإسرائيلي. وفي هذا السياق، يوضح الخبير العسكري العميد المتقاعد يعرب صخر، أن “التهديد بتحويل لبنان إلى غزة نجح إلى حد كبير، خاصة في جنوب الليطاني، بدءاً من الحرب السابقة، مع تحويل نحو 24 قرية غير قابلة للحياة، بعمق كيلومتر أو اثنين وطول مائة كيلومتر عن الناقورة، وحتى كفرشوبا وشبعا. أما الحرب الثانية، فقد عمق الجيش الإسرائيلي توغله في جنوب لبنان، واحتل 18 نقطة”. بدلاً من 5، ورسم الخط الأحمر مقابل المدرعات، ثم تطورت عملياتها نحو الخط الأصفر، أي أنها بدأت بالخط الأزرق على الحدود، ثم الخط الأحمر بعمق ما بين 5 و6 كيلومترات لمنع الصواريخ المباشرة، ثم توغلت ما بين 7 و10 كيلومترات ورسمت الخط الأصفر، كل هذه المساحة، من الخط الأصفر وما دونه إلى شمال إسرائيل، أصبح نصفها محروقاً ومجروفاً ومفخخاً وأرضاً غير صالحة للسكن وأهلها. وتطبق إسرائيل على هذه القرى الفارغة ما يسمى “عقيدة الضاحية”، التي طبقتها في غزة، بحسب صخر، أي الإخلاء والتفخيخ والقصف وإزالة معالمها بالجرافات لتصبح أرضاً مستوية هامدة، وقد فقد أهلها أكثر من 70 قرية في جنوب لبنان، في حين تم طرد الجنود الإسرائيليين هناك، تارة يطبخون الملفوف، وتارة أخرى يستمتعون بلقمة عيشهم، وينشرون مقاطع الفيديو تحت ستار كامل والصور حتى تكون الجريمة كاملة وسخيفة إلى أقصى الحدود، ففي غزة رسمت إسرائيل ما أسمته الخط الأصفر، وقسمت القطاع بين جزء غربي لأهل غزة، وجزء شرقي استولت عليه إسرائيل الآن، وهو يشبه الصورة في جنوب لبنان، بحسب العميد صخر، الجزء الأول من القرى مفخخ ومفجر من قبل إسرائيل (نحو 70 قرية)، بينما تسيطر على الجزء الآخر بالنار وبحسب هذا السيناريو، يُحظر على السكان جميعاً العودة، ومن خلال احتلال نحو 60% من جنوب الليطاني بشكل مباشر والسيطرة على الباقي بالنار، حققت إسرائيل هدفها الأساسي، وهو تأمين شمال إسرائيل، الذي تدور حوله الاستراتيجية الإسرائيلية الأساسية، وبحسب مصلحة أمن شمال إسرائيل، يخطط الجيش لعملياته وعمق توغله، ويشير صخر إلى أن “ردود حزب الله بالصواريخ والطائرات المسيرة بدأت بمهاجمة القوات الإسرائيلية”. في جنوب لبنان وليس في إسرائيل. حزب الله يحاول بالصواريخ المتخلفة والسفلى وما تبقى من قوته الرد على إسرائيل في الأماكن التي ينتشر فيها في لبنان”. وبعد الليطاني، بحسب الزهراني، يقول العميد صخر: “نراقب منذ أسبوع أوامر بإخلاء المنطقة من سكانها والتركيز على القطاع الشرقي والمناطق الممتدة فوق القطاع الشرقي، أي النبطية وكفر بنيت… وهي منطقة شمالية”. لأنها محاذية للقطاع الشرقي قريبة من الجليل، ولولا المنع الأميركي من استهداف بقية المناطق اللبنانية، لكانت إسرائيل حرة في التجول برا وبحراً وجوا في باقي المناطق اللبنانية. مخاوف من التصعيد رغم اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل ضرباتها بشكل يومي في جنوب لبنان وحتى على البقاع، وبحسب المصادر فإن ذلك يأتي في إطار الضغط على لبنان في موضوع المفاوضات في واشنطن، وهي مفاوضات تحت النار. ومع استمرار تعثر المفاوضات الأميركية الإيرانية، بسبب الإصرار الإسرائيلي. ووافقت طهران على شروط صعبة وشبه مستحيلة بالنسبة للأميركيين. وتتخوف مصادر أمنية من عودة الحرب الشاملة في لبنان، وعودة إسرائيل إلى مخططاتها التي تمتد إلى احتلال جزء من البقاع، للسيطرة على مخازن حزب الله الأساسية، حيث يعتقد أن البقاع الشمالي بشكل خاص هو لغم لحزب الله، خاصة أن الصواريخ بعيدة المدى تشكل هدفا أساسيا لإسرائيل. وتربط المصادر مصير المفاوضات مع إيران بمصير لبنان، خاصة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يتمكن من الاستمرار في كبح الرغبة الإسرائيلية في التوسع في لبنان للقضاء على حزب الله. “الله” ليس فقط في جنوب الليطاني أو شماله، بل يمتد نحو بيروت والبقاع.

اخبار اليوم لبنان

جريمة مكتملة في جنوب لبنان..

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#جريمة #مكتملة #في #جنوب #لبنان.

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال